أساطير الملاعب في ميت غمر.. ملحمة من مقصورة واحدة

أساطير الملاعب في ميت غمر.. ملحمة من مقصورة واحدة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

أساطير الملاعب في ميت غمر.. 

ملحمة من مقصورة واحدة

image about أساطير الملاعب في ميت غمر.. ملحمة من مقصورة واحدة

ملعب واحد في ميت غمر و مدرج واحد بس، بس المدرج ده شاف تاريخ بلد. هحكيلك الحكاية جيل جيل، وكل واحد هياخد حقه.

أولاً: الجيل القديم.. العظماء اللي أسسوا الحكاية
ونبدأ بالكبير أوي.

ك. رضا إسماعيل - بيليه الملاعب: لو هتختار لقب واحد للراجل ده فهو بيليه الملاعب بجد. مش عشان شبهه في اللعب، عشان لما كان بيمسك الكورة الملعب كله كان بيسكت ويتفرج. راجل هادي، عمره ما زعق ولا شتم، كان بيرد في الملعب بس. طيبته كانت هي قوته، كان ياخد العيل الصغير يعلمه يشوط ازاي، وكان هو أول واحد يروح يطبطب على المصاب حتى لو من الفريق التاني. تأثيره لحد النهاردة، أي حد بيلعب كورة حلوة في ميت غمر بيقولوا عليه "ده من ريحة رضا إسماعيل". الصورة اللي على الكوفر دي صورته وهو بيبص لملعبه اللي حبه.

ك. فوزي السيسي: الراجل اللي لو قلت اسمه قدام أي حد قديم هيقولك "يااااه". كان هيبة ماشية على رجلين، ضحكته قليلة وكلامه قليل، بس فعله كتير. كان بيلم اللعيبة حواليه في الأزمات، عمره ما ساب حد لوحده. اخلاقه كانت بتخلي حتى الخصم يحترمه غصب عنه.

ك. عبد النبي: الطيب اللي الكورة بتحبه. واحد من العيلة، عمره ما رد حد محتاج حاجة. في الملعب كان بيخلي الكورة تبتسم، يلعبها بفرحة تخليك تحب الكورة حتى لو انت مش بتحبها.

ك. حلمي النجار: صاحب الضحكة اللي متتنسيش. كان بيهزر مع الكل، صغير وكبير، ومع ذلك ساعة الجد كان أول واحد موجود. كان بيدي روح حلوة للفريق، يخليك تلعب وانت مبسوط.

ك. بدرت: الاسم اللي كان بيرن في الميكروفون ويخلي المدرج يقوم. كان ليه طلة، لما يدخل الملعب تحس إن فيه حاجة كبيرة هتحصل. كان كريم جدا، يدي كل اللي عنده لزمايله.

ك. شهبور: أبو المفاجآت. الراجل اللي كان بيطلع من حتة محدش شايفها ويعمل حاجة محدش متوقعها. كان يحب يعلم العيال الصغيرة الحركة الصعبة ويقولهم "جرب متخافش". ودا اللي علمني ألعب كورة وصاحب فضل عليا.

ك. السيد الشقري: الهيبة والاحترام. كان لما يتكلم الكل يسكت، مش خوف، احترام. كان قدوة في الالتزام، عمره ما اتأخر، عمره ما عمل مشكلة. هو اللي علمنا يعني إيه كلمة كابتن.

ك. محمد الطنطاوي: الحكيم. كان قليل الكلام، بس كلامه كان حكمة. كان ينصحك بكلمة واحدة تفضل فاكرها طول عمرك. كان بيحب الهدوء وبيكره الصوت العالي.

ك. مصطفى الطامي: القلب الأبيض. راجل جدع بمعنى الكلمة، يوقف معاك في الفرح والحزن. في الملعب كان بيلعب بروح تخليك تستغرب هو بيجيب القوة دي منين.

ك. الدماصي: الأصل. اسم بيتقال ويتقال وراه "عيلة الكورة". كان مربي أجيال، ياخد الولد الصغير من ايده ويعلمه يعني إيه يحترم الفانلة.

ك. شكري: الفنان اللي كان بيلعب وهو مبسوط. كان بيحب الكورة لذاتها، يلعبها كأنه بيرسم لوحة. طيبته كانت تخليك تحبه من أول مرة تشوفه.

ك. أحمد سليم: الهادي اللي يخلص. عمره ما كان بتاع كلام كتير، كان يسيب فعله يتكلم. كان محبوب من الكل عشان عمره ما زعل حد. وأحد أهم لاعبي نادي الكروم في العصر الذهبي.

كابتن النويهي: الكبير أوي. ده مش لاعب، ده كان أب. كان يلم الكل حواليه، يحل مشاكلهم، ينصحهم. اللي قعد معاه مرة عمره ما ينساه.

ثانياً: جيل الوسط.. الجيل اللي شال الراية وكمل

الأبونية: كان روح أي فريق، بيجري للكل وبيحب الكل. وكان مايسترو الملاعب. و ملهم الحريفة و أخر عنقود الموهوبين

الماحي: كان مشاكس وبيحب المكسب أوي. ومن عيلة كلها كورة وكان نجم هجوم المنصورة في عصرها الذهبي.

أسعد عثمان: كان قلب الفريق النابض وبيغير على الفانلة. ومن أهذب اللاعيبة اللي شفتها في حياتي بجد كان دايما مبتسم.

أيمن رفعت: القائد اللي صوته كان بيرج الملعب، وابو النجم اللي جاي محمود. ودا بقي حبيبي واخويا الكبير السند والرجولة اللي علي حق.

أيمن عبد الخالق: كان مخ الفريق كله. كان خفيف زي الهوا فعلا. وفنان بجد في الملعب.

محمد خليفة: كان مهاجم، وصاحب أول جول في ملاعب مصر كلها من راية الكورنر مباشرة، جول تاريخي لسه الناس بتحكي عنه لحد دلوقتي. و التاريخ شاهد

السيد السحلي: كان عمود خط الوسط، هو اللي كان شايل نص الملعب كله على كتفه. وطول عمره مهذب جدا ومتواضع جدا جدا.

خالد عز: كان أفضل باك شمال في مصر بشهادة الكل، كان حكاية لوحده في الحتة الشمال. ( الله يرحمه ) 

المصري: كان هداف وبيحب الجول. وكان رزين وبيحب الهدوء. كان قناص حقيقي و كل اهدافه ملعوبة

السيد كشري: كان حريف وبيحب الكورة الحلوة. وانا كنت بحب اشوف لعبه علشان اتعلم منه والله العظيم كان لعيب مدرسة لوحده.

أشرف محسوب: كان حارس مرمى، حارس أمين وكان بيشيل فرقته في أصعب الأوقات. وكان عامل حالة من الامان الغير طبيعي للفرقة.

محمد الفوال: كان قوة ومهارة. مع انه كان حارس مرمي بس كان بيحب يطلع برة ال 18 علشان يزود العدد. وكان طيب قوي.

عصام الكاو: كان سريع وبيعمل شغل كبير. وحركات كدا مع انه كان حارس مرمي بس كان بيخللي اي مهاجم قصاده يكره الإقتراب منه لانه بجد كان قوي جدا في الالتحامات.

السيد المصري: كان معلم في نص الملعب. وشيك أوي ولمسته حلوة في الملعب. كان دايما بيلعب السهل وكان حريف قوي.

فوزي المغربي: كان خبرة. وكان معلم في نص الملعب. واكتر واحد في الفرقة بيحب يرقص في اللاعيبة.

أشرف سطوحي: كان لعيب حريف قوي وسريع ومهاري وكان احد اهم اساطير نادي المريخ البورسعيدي في العصر الذهبي.

أحمد السفري: كان موهوب ومهاري قوي وكان بجد قوي مع انه كان أقصر لاعب في الملعب بس كان (شبيه أحمد العجوز لاعب الاسماعيلي) في ملاعب ميت غمر.

رضا شحاته . كان لعيب راجل و قوي و عنده حماس غير طبيعي و دايما في كل إلتحام لازم يكسب

أحمد القباني لعيب كبير و حريف قوي و مهاري و كانت الكورة في رجله حلوة و سهلة و كان دينامو في الملعب

خالد الضبع: كان جرئ ومبيخافش. ولعيب جينتل ورخم. كان تقيل علي اي حد وصعب جدا ترقصه أو تاخد منه الكورة. صخرة الدفاع

خالد المشد: كان راجل في الملعب. وصاحب أقوي تسديدات في تاريخ الملاعب (ناس قالت عليه يوميها دا حمزة الجمل بتاع ميت غمر) وبجد كان عنده روح وحماس غير طبيعي.

طارق الزمزمي: كان فنان. كان معلم في الناحية الشمال في الملعب. لعيب جرئ ومهاري (مكار) صعب تعرف هو هيعمل ايه وكان سريع.

الشناوي: كان مدافع بيطير. وكان جاري في البيت القديم وكان بجد حريف قوي وله أخ اسمه شريف كان احرف منه بس للأسف ملعبش في اي نادي.

البقري: كان مدافع صلب. أتخن مهاجم في مصر كلها كان يقابله (كأنه دخل في عامود خرساني) وكان رجله مرزبة يعني لو جت عليك (يبقي حان وقت الاعتزال).

محمد الحاج: كان شاب طموح. وبدايته كلها كانت مراوغات جميلة وكان فنان في الملعب ولعيب بجد فكر ومهارة وشغف وعقل.

عماد سريل: كان صاحب أسرع (دبل كيك) في تاريخ البلد في أحد المباريات علي ملعب نادي ميت غمر ضد نادي طنطا نزل في الدقيقة 60 واول كورة وصلت ال 18 (خلفيه مزدوجة) في القائم الشمال اقسم بالله المدرجات كانت هتقع.

ثالثاً: جيلنا.. الجيل الجديد اللي أنا منه

حسن حسني: الواد الهادي اللي لما بيجيب جول يضحك كأنه معملش حاجة. كان طيب أوي، عمره ما اتخانق مع حد، وكان بيحب يخدم زمايله. لما كنا خسرانين كان هو أول واحد يقول "لسه هنكسب" وتكسب فعلا. وكان أحرف لاعب في الجيل دا.

محمد الصياد: كان صبور بشكل غريب، يستنى الفرصة وميستعجلش، ولما تيجي يخلصها بهدوء. كان بيحب القعدة الحلوة بعد الماتش كان أول واحد يروح.

حمادة فودة: كان الجدعنة كلها، لو حد فينا عنده مشكلة كان أول واحد يروحله. في الملعب كان بيدي احساس بالأمان، تحس إن فيه حد وراك شايلك. مع انه كان بيعشق الهزار.

محمد صدقي: كان رزين وعاقل، كلامه قليل بس وزنه تقيل. كان بيحب ينصح الصغيرين ويقولهم "العبوا لبعض".

السفري الصغير: كان شقي وبيحب الضحك، بس ساعة الجد كان راجل. كان بيحب التحدي وميحبش يخسر حتى في التقسيمة. وفي موسم واحد (خد طرد 4 مرات).

محمد محب: كان محبوب من الكل فعلا زي اسمه، يدخل أي مكان يحبه الناس. كان بيجمعنا على طول، هو اللي يتصل بينا كلنا نتجمع. كان مدافع شيك.

عبد العظيم: كان خفيف ودمه خفيف، يجري ويهزر، يخليك تلعب وانت مبسوط. كان بيحب الحركة الكتير وميحبش يقف. وكان راجل بجد.

وائل الكواوي: كان طموح أوي، نفسه يبقى حاجة كبيرة، وكان بيشتغل على نفسه جامد. كان بيحب يسمع النصيحة وعمره ما عمل بيها. كان مهاجم الفرقة (كوارشي) الله يرحمه.

وائل راشد: كان فنان بجد، يحب الكورة الحلوة ويكره الكورة الوحشة. كان بيحب يعمل الحاجة الصعبة عشان يمتع الناس. الفنان راشد.

وليد البتانوني: كان هادي ومحترم، شايل اسم عيلته باحترام. كان بيحب يتعلم من الكبار ويسمع كلامهم. وكان حارس مرمي بجد.

مجدي المصري: كان راجل وجدع، كان بيحب الفريق أكتر ما بيحب نفسه. كان مساك رخم قوي وعنيد. وكان جاري في البيت القديم.

أنا.. إبراهيم بهيج: أنا كنت بعشق الكورة عشق، كنت بنام واحلم بيها، وكنت أحب زمايلي أوي. وبشهادة كل اللي لعبوا معايا، واسألوا اللي اتكلمت عنهم.

محمود أيمن (ابن الكابتن أيمن رفعت) - لاعب نادي المنصورة الحالي: ده بقى الحلم اللي كمل. شفته وهو عيل صغير بيجري ورا أبوه، ودلوقتي بقى راجل بيلعب في المنصورة ومشرفنا. فيه ريحة أبوه، في أخلاقه وفي لعبه وفي حبه للكورة. هو الدليل إن الحكاية ما بتنتهيش.

ومش دي نهاية الحدوتة، لا دي البداية. فيه أساطير تانية كتير لسه متقلتش، حكايات لسه مستخبية في دفاتر النادي، ونجوم لسه هنطلعهم للنور في المقال الجاي، فخليك دايما مستعد لكل جديد وحصري.

مقال وثائقي / إبراهيم بهيج

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Ibrahim Bahig تقييم 5 من 5.
المقالات

7

متابعهم

4

متابعهم

1

مقالات مشابة
-