أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

قصة رعب: الجار الذي لا يخرج في النهار

قصة رعب وغموض عن جار غامض لا يخرج نهارًا، وشقة تختفي، وأسرار مرعبة مرتبطة بالغرفة 217 واختفاء عمر.

عبداللهعبداللهالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة رعب: الجار الذي لا يخرج في النهار

قصة رعب: الجار الذي لا يخرج في النهارimage about قصة رعب: الجار الذي لا يخرج في النهار

ماذا لو كان الشخص الذي يسكن بجانبك لا يخرج من شقته أبدًا أثناء النهار؟

وماذا لو اكتشفت أن اختفاء شخص منذ عشر سنوات مرتبط به؟

بعد اختفاء عمر، لم يستطع أحد تفسير ما حدث له.

آخر شيء عُرف عنه أنه كان يبحث عن شخص اسمه محمود، الرجل الذي اختفى منذ عشر سنوات، وأن آخر خيط وصله إليه كان داخل فندق قديم عند الغرفة 217.

لكن عمر اختفى قبل أن يعرف الحقيقة.

وبعد أيام قليلة، ظهرت في العمارة التي يسكن فيها شاب يُدعى سيف شقة جديدة لم يلاحظها أحد من قبل.

الغريب أن الشقة كانت في نفس الدور الذي يسكن فيه سيف.

والأغرب…

أن صاحبها لم يكن يخرج منها في النهار أبدًا.

---

الجار الغريب

في البداية، اعتقد سيف أن الرجل مجرد شخص منعزل.

كان يسمع صوت خطواته كل ليلة تقريبًا.

خطوات بطيئة…

ثلاث خطوات في الممر، ثم صوت مفتاح يدخل في الباب.

لكن طوال النهار؟

لا شيء.

ولا مرة رأى سيف الرجل يخرج من شقته.

وفي إحدى الليالي، بينما كان سيف عائدًا إلى منزله، لمح الرجل واقفًا أمام باب شقته.

كان طويلًا ونحيفًا، ويرتدي ملابس سوداء.

لكن الشيء الذي أخاف سيف لم يكن شكله.

بل الساعة المعلقة فوق باب الشقة.

كانت تشير إلى:

3:17

نظر سيف إلى ساعته.

كانت بالفعل 3:17 صباحًا.

رفع الرجل رأسه ونظر إليه.

ثم قال بصوت منخفض:

“إنت كنت تعرف عمر؟”

تجمد سيف مكانه.

لماذا يعرف هذا الرجل عمر؟

وكيف يعرف أنه اختفى؟

---

الاسم الذي لم يكن يجب أن يسمعه

في اليوم التالي، حاول سيف البحث عن أي معلومات عن الرجل.

لم يجد شيئًا.

سأل حارس العمارة عنه، فقال له:

“الشقة دي كانت مقفولة من سنين.”

سيف استغرب.

“يعني صاحبها كان مين؟”

الحارس سكت للحظات، ثم قال:

“مش عارف... بس قبل ما تتقفل، كان فيه راجل اسمه محمود ساكن فيها.”

تغير وجه سيف.

محمود؟

نفس الاسم الذي كان عمر يبحث عنه قبل اختفائه.

عاد سيف إلى شقته وأغلق الباب.

فتح هاتفه وبدأ يبحث عن آخر أخبار عمر.

وبين الملفات التي كان قد احتفظ بها، وجد رابط القصة التي كان عمر يتتبع تفاصيلها.

الغرفة 217.

تذكر أن عمر كان قد قال له قبل اختفائه:

“لو حصل لي حاجة، دور على الرقم 217... ومتثقش في أي حد يسألك عنه.”

---

أول دليل

في منتصف الليل، سمع سيف صوتًا قادمًا من الشقة المجاورة.

صوت هاتف يرن.

ثم صوت رجل يتحدث.

لم يستطع سيف سماع الكلام كله، لكنه سمع جملة واحدة بوضوح:

“عمر وصل للطابق 11.”

تجمد سيف.

الطابق 11؟

لم تكن العمارة تحتوي إلا على عشرة طوابق.

اقترب من الحائط، وفجأة سمع صوتًا آخر.

صوت امرأة تهمس:

“لسه فاكرين إنهم اختفوا؟”

ثم ساد الصمت.

---

الباب الذي لا يظهر في النهار

في اليوم التالي، قرر سيف أن يراقب باب جاره.

انتظر طوال النهار.

لم يخرج أحد.

لكن في تمام 3:17 عصرًا، حدث شيء غريب.

اختفى رقم الشقة من فوق الباب.

ظل سيف يحدق فيه لثوانٍ.

ثم ظهر الرقم مرة أخرى.

لكن هذه المرة كان مكتوبًا تحته بخط صغير:

217

تراجع سيف خطوة إلى الخلف.

ثم سمع صوت المفتاح يدور من الداخل.

الباب انفتح ببطء.

لكن الرجل لم يظهر.

فقط خرج صوت هادئ:

“لو دخلت... مش هترجع زي ما كنت.”

سيف لم يتحرك.

وفجأة ظهر شيء على الأرض أمام الباب.

هاتف قديم.

نفس نوع الهاتف الذي كان عمر يستخدمه.

رفع سيف الهاتف بيد مرتعشة.

كانت الشاشة مضيئة.

هناك مكالمة فائتة واحدة.

اسم المتصل:

عمر

وتحت الاسم:

مدة المكالمة: 10 سنوات

---

الحقيقة بدأت تظهر

فتح سيف سجل المكالمات.

وجد عشرات الأرقام.

كلها مرتبطة بنفس التوقيت:

3:17

لكن آخر رقم كان مختلفًا.

لم يكن رقم هاتف.

كان مكتوبًا فقط:

11

وفي اللحظة التي لمس فيها سيف الرقم…

رن الهاتف.

رد دون أن يتكلم.

جاءه صوت عمر من الطرف الآخر:

“سيف... متدخلش الشقة.”

قال سيف:

“إنت فين؟!”

صمت عمر لثوانٍ.

ثم قال:

“أنا مش في الشقة...”

توقف صوته.

ثم أكمل:

“أنا تحت الفندق... بس الفندق فوقي.”

فجأة انقطع الاتصال.

وفي نفس اللحظة، خرج الرجل من الشقة.

لكن هذه المرة كان وجهه واضحًا.

كان يشبه الرجل الموجود في الصورة القديمة التي وجدها عمر داخل الفندق.

محمود.

نظر إلى سيف وقال:

“أنت الرابع.”

سيف تراجع للخلف.

“الرابع إيه؟”

ابتسم محمود وقال:

“كل واحد بيدخل الغرفة 217... بيجيب معاه واحد بعده.”

ثم أشار إلى المصعد.

كانت أبوابه مفتوحة.

وبداخل المصعد ظهرت أرقام الطوابق.

10…

9…

8…

ثم ظهر رقم لم يكن موجودًا من قبل:

11

خرج صوت طفل من داخل المصعد:

“المرة دي... هو اللي اختارك.”

انطفأت أنوار الممر.

وعندما عادت…

لم يكن محمود موجودًا.

ولا الهاتف.

ولا باب الشقة.

كان مكان الشقة حائطًا عاديًا.

لكن على الحائط، ظهرت ورقة صغيرة مكتوب عليها:

“الغرفة 217 ليست مكانًا... إنها طريق.”

وفي أسفل الورقة كان هناك رقم واحد:

3:17

---

يتبع…

القصة دي جزء من سلسلة قصص مترابطة.

لو قريت قصة «آخر مكالمة من شخص اختفى منذ 10 سنوات»، هتلاقي إن أحداث قصة اليوم الرابع بتكشف جزء جديد من لغز محمود والغرفة 217 والطابق 11.

🔗 اقرأ قصة اليوم الثالث من هنا:

https://stories.amwaly.com/blog/217085/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0

تنبيه: هذه القصة خيالية ومن وحي خيال الكاتب، ولا تستند إلى أحداث حقيقية.

👻 تابع الصفحة لو عايز تعرف إيه اللي هيحصل في القصة الخامسة.

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق