In this article
البيت الذي لا ينام: قصة رعب ستجعلك تخاف من الظلام!
هل تخيلت يومًا أن تستيقظ في منتصف الليل لتجد شخصًا يقف بجوار سريرك، بينما أنت تعيش وحدك في المنزل؟ ماذا لو أخبرتك أن هذا الشخص يعرف اسمك، وينتظر اللحظة التي تفتح فيها عينيك؟
في إحدى القرى البعيدة، كان هناك منزل قديم مهجور منذ أكثر من عشرين عامًا. لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منه، فقد انتشرت شائعات عن أصوات بكاء تأتي من داخله كل ليلة، وعن أشخاص دخلوا إليه ولم يعودوا أبدًا.
لكن أحمد، الشاب الذي لم يؤمن بالخرافات، قرر شراء المنزل بسعر زهيد، متحديًا تحذيرات أهل القرية.
## الليلة الأولى داخل المنزل الملعون
في الليلة الأولى، استيقظ أحمد على صوت طرقات متتالية على باب غرفته.
طق... طق... طق…
نظر إلى الساعة، فوجدها تشير إلى الثالثة وثلاث دقائق صباحًا. اقترب من الباب وسأل بصوت مرتجف: «مين؟»
جاءه الرد من خلف الباب بصوت يشبه صوته تمامًا:
«افتح يا أحمد... أنا بردان».
تراجع أحمد مذعورًا. كان الصوت صوته هو، بكل تفاصيله!
أمسك هاتفه واتصل بصديقه، لكن قبل أن يجيبه أحد، سمع صوتًا يأتي من أسفل السرير:
«متفتحش الباب... أنا هنا».
تجمد الدم في عروقه. إذا كان هناك شخص تحت السرير، فمن الذي يقف خلف الباب؟
انحنى ببطء لينظر أسفل السرير، فرأى عينين واسعتين تحدقان فيه وسط الظلام. ثم ظهرت ابتسامة مرعبة، وهمس الكائن:
«أخيرًا شفتني».
قفز أحمد واندفع نحو الباب، لكنه وجده مغلقًا رغم أنه لم يقفله. فجأة، انطفأ الهاتف، وبدأت خطوات بطيئة تتحرك داخل الغرفة.
خطوة... ثم أخرى... ثم صوت أنفاس ساخنة خلف أذنه.
همس الصوت: «قلت لك متفتحش الباب».
صرخ أحمد وأدار وجهه، لكنه لم يرَ أحدًا. وعندما عاد بنظره إلى المرآة، وجد انعكاسه واقفًا خلفه، مبتسمًا ابتسامة لم يرسمها على وجهه.
أما انعكاسه، فرفع يده وأشار إلى باب الغرفة.
## السر الذي أخفاه المنزل
حاول أحمد الهرب، لكنه لاحظ أن الممر أصبح أطول من المعتاد، وأن الصور المعلقة على الجدران تغيرت. كانت جميعها لرجال يشبهونه تمامًا، وفي أسفل كل صورة تاريخ قديم.
وفجأة، سمع صوتًا عجوزًا يهمس من نهاية الممر: «أنت مش أول واحد يسكن هنا... ومش هتكون الأخير».
في الصباح، دخل أهل القرية المنزل بعدما سمعوا صراخًا طوال الليل. وجدوا الغرفة فارغة، والهاتف ملقى على الأرض، وعلى المرآة كُتبت عبارة بدم أحمر:
«واحد بس خرج من هنا... وأنا مش أحمد».
ومنذ تلك الليلة، عاد المنزل مهجورًا، لكن سكان القرية ما زالوا يسمعون الطرقات كل ليلة عند الثالثة وثلاث دقائق.
والأغرب أن الصوت هذه المرة لا يطلب منهم فتح الباب، بل يهمس بأسمائهم.
بعد مرور أسبوع على اختفاء أحمد، قرر أحد شباب القرية دخول المنزل لتصويره ونشر الفيديو على الإنترنت. دخل وهو يضحك، مؤكدًا أن كل الحكايات مجرد خرافات.
لكن بعد دقائق، انقطع صوته فجأة.
وعندما شاهد أهل القرية الفيديو، لاحظوا شيئًا لم ينتبه إليه الشاب. كان هناك شخص يقف خلفه طوال الوقت، يرتدي ملابسه ويحمل وجهه نفسه... أحمد!
اقترب ذلك الشخص من الكاميرا، وابتسم ابتسامة مخيفة، ثم همس:
«أخيرًا... بقيتوا اتنين».
انتهى الفيديو، لكن المفاجأة الحقيقية كانت في آخر ثانية؛ إذ ظهرت صورة الشاب وهو نائم داخل غرفته، رغم أن هاتفه كان قد سقط على أرض المنزل المهجور!
وفي تلك الليلة، استيقظت أم أحمد على صوت طرقات على باب شقتها.
طق... طق... طق…
سمعت صوت ابنها يقول من خلف الباب:
«افتحي يا أمي... أنا رجعت».
اقتربت من الباب والدموع في عينيها، لكنها توقفت عندما تذكرت أن ابنها لم يكن يناديها أبدًا بكلمة «أمي»... بل كان يناديها باسمها.
ثم جاءها صوت آخر من داخل غرفتها، يشبه صوت أحمد تمامًا:
«أوعي تفتحي... اللي بره مش أنا».
تجمدت في مكانها.
فجأة، انطفأت الأنوار، وسمعت مقبض الباب يتحرك ببطء.
ثم همس الصوت من خلفها:
«اختاري يا أمي... أنهي واحد فينا ابنك؟»
وفي صباح اليوم التالي، وجد الجيران باب الشقة مفتوحًا، والمنزل فارغًا تمامًا.
لم يجدوا الأم، ولم يجدوا أحمد.
لكن على الباب، كُتبت جملة واحدة بخط مرتجف:
«دلوقتي بقينا تلاتة... ومحدش فينا أحمد».
ومن يومها، لم يعد أحد في القرية ينام قبل الثالثة وثلاث دقائق.
والآن، قبل أن تغلق هاتفك وتنام... بص وراك للحظة.
يمكن تكون لوحدك فعلًا…
ويمكن اللي بيقرأ الكلام ده معاك، مستنيك تخلص.
والآن أخبرني: لو سمعت صوتك يناديك من خلف باب مغلق في منتصف الليل، هل ستفتح الباب؟
Keep up with Fatma Tamer
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment