أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

لعنة الدم الأحمر: سرّ الفتاة التي عادت من الموت 🩸🖤

ظنت ليليان أن أسرار مصاص الدماء أدريان انتهت، لكنها اكتشفت أن الحقيقة أكثر رعبًا مما تخيلت! امرأة غامضة تشبهها تمامًا تظهر فجأة، ورسالة قديمة تكشف سرًا مدفونًا منذ ثلاثة قرون. وبين الحب والخيانة ولعنة الدم الأحمر، تجد ليليان نفسها أمام اختيار قد يغيّر مصيرها إ

MalakMalakالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
لعنة الدم الأحمر: سرّ الفتاة التي عادت من الموت 🩸🖤

image about لعنة الدم الأحمر: سرّ الفتاة التي عادت من الموت 🩸🖤🩸 أسيرة مصاص الدماء 2: العروس التي عادت من الموت

🌑 الفصل الأول: الاختيار المستحيل

وقفت ليليان في منتصف الممر، تنظر إلى أدريان الذي بدا وكأنه ينتظر حكمًا يعرف مسبقًا أنه لن يكون في صالحه. أما الرجل الغريب، فظل يبتسم وهو يمسك بالقلادة القديمة. 

قال لليليان: «اسمه كايل، وأنا الوحيد اللي يقدر يقولك الحقيقة كاملة. أدريان مش بيحميكي زي ما إنتِ فاكرة... هو محتاجك عشان ينجو من اللعنة». التفتت ليليان إلى أدريان، وسألته بصوت مرتجف:

«الكلام ده حقيقي؟».

لم يُجب فورًا، وكان صمته أكثر إيلامًا من أي اعتراف.                                                      ثم قال: «في جزء منه حقيقي، لكن مش كل حاجة قالها صح».

ضحك كايل بسخرية، ومد يده نحوها.

«تعالي معايا، وهتعرفي مين إنتِ فعلًا».     وقبل أن تتحرك ليليان، اندفع أدريان أمامها، وظهرت أنيابه، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر.

صرخ في كايل: «مش هتاخدها!».                في تلك اللحظة، انطفأت الشموع، واهتز القصر كأن شيئًا قديمًا استيقظ في أعماقه. لكن ليليان لم تعد خائفة من الظلام بقدر خوفها من الحقيقة التي تنتظرها.

🥀 الفصل الثاني: البنت التى تشبهها

بعد اختفاء كايل، قررت ليليان أن تعرف كل شيء، حتى لو كانت الحقيقة ستجعلها تكره أدريان إلى الأبد.

قادها إلى غرفة مغلقة في الطابق الأخير، لم يدخلها منذ سنوات طويلة.

كانت الجدران مغطاة باللوحات، وفي منتصف الغرفة صورة للفتاة التي رأتها من قبل.

اقتربت ليليان منها، ولاحظت شيئًا جعل قلبها يتوقف للحظة.

لم تكن الفتاة تشبهها فقط، بل كانت تحمل العلامة نفسها على معصمها.

سألته: «مين هي؟».

أجاب بصوت خافت: «إيلينا... أول إنسانة حبيتها».

حكى لها أن إيلينا عاشت قبل ثلاثة قرون، وأنه كان مستعدًا للتخلي عن حياته من أجلها. لكن جماعة من مصاصي الدماء اكتشفت أن دمها يحمل سرًا يستطيع كسر لعنة قديمة.

وفي الليلة التي اختفت فيها إيلينا، فقد أدريان كل شيء.

أغلق عينيه وقال: «فضلت سنين بدوّر عليها، ولما شوفتك لأول مرة، افتكرت إن الماضي رجع من جديد».

تراجعت ليليان خطوة.

«يعني إنت خطفتني عشان أنا شبهها؟».

نظر إليها، لكنه لم يستطع أن ينكر ذلك.

غادرت الغرفة وهي تشعر أن قلبها انقسم إلى نصفين؛ نصف يريد أن يصدقه، ونصف يخشى أن يكون مجرد بديل لامرأة ماتت منذ قرون.

🕯️ الفصل الثالث: رسالة تحت القمر

في منتصف الليل وجدت ليليان ظرفًا قديمًا تحت باب غرفتها.لم يكن عليه اسم المرسل، لكن بداخله صورة صغيرة ورسالة مكتوبة بخط أنيق.

«إلى الفتاة التي تحمل وجه إيلينا…

إذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات، فهذا يعني أن أدريان وجدك أخيرًا.

لا تثقي بكل ما يخبرك به، فالحقيقة التي يخفيها ليست أن دمك قادر على إنقاذه، بل أنك الوحيدة التي تستطيع إنهاء حياته إلى الأبد».

شعرت ليليان ببرودة تسري في جسدها.

في أسفل الرسالة، كان هناك عنوان لمكان خارج القصر، وتوقيع باسم لم تسمعه من قبل: إيلينا.

لكن كيف يمكن لرسالة كتبتها امرأة منذ ثلاثمائة عام أن تصل إليها الآن؟

وفجأة، سمعت طرقات على النافذة.

رفعت رأسها، فرأت كايل واقفًا في الخارج رغم أن الغرفة تقع في الطابق الثالث.

فتح النافذة دون أن يلمسها، وقال:

«دلوقتي بدأتي تفهمي. تعالي معايا، وأنا هوصلك للحقيقة».

نظرت ليليان إلى الرسالة، ثم إلى القصر المظلم خلفها.

وللمرة الأولى، قررت أن تخاطر بنفسها بحثًا عن الإجابة.

🩸 الفصل الرابع:المقبرة التي لا يزورها أحد

قادها كايل إلى مقبرة مهجورة عند أطراف الغابة.

كان القمر مكتملًا، والضباب يغطي شواهد القبور القديمة.توقف أمام قبر يحمل اسم إيلينا، ثم قال:

«أدريان قال إنها ماتت، لكنه ما قالكيش إنه كان آخر شخص شافها قبل اختفائها».

اقتربت ليليان من القبر، فلاحظت أن التاريخ المحفور عليه لا يطابق التاريخ المكتوب في الرسالة.

وقبل أن تسأل، سمعت صوتًا يأتي من خلفها:

«لأنه ما كانش عايزك تعرفي إني لسه عايشة».

استدارت بسرعة.

كانت هناك امرأة تقف بين الأشجار، ترتدي ثوبًا أسود قديمًا، وشعرها الطويل يتحرك مع الريح.

رفعت المرأة وجهها نحو القمر.

كانت تشبه ليليان تمامًا.

حتى العلامة الموجودة على معصمها كانت مطابقة.

همست ليليان: «إيلينا؟».

ابتسمت المرأة ابتسامة حزينة، ثم قالت:

«أخيرًا رجعتي يا أختي».

تجمدت ليليان في مكانها.

أختي؟

لم تكن تعرف أن لها أختًا، ولم يخبرها أحد من قبل أن عائلتها تحمل سرًا يعود إلى قرون مضت.

وفجأة، دوّى صوت أدريان من خلفهما:

«ليليان! ابعدي عنها!».

لكن إيلينا أمسكت بيد ليليان، وقالت بسرعة:

«لو رجعتي معاه، هتخسري حياتك كلها. اسأليه مين اللي حوّلني لمصاص دماء، واسأليه ليه اختار عيلتك من البداية».

نظر أدريان إلى إيلينا، وكانت عيناه ممتلئتين بألم لم تره ليليان فيه من قبل.

ثم قال كلمة واحدة قلبت كل شيء:

«أنا آسف».

🖤 النهاية: السر الذي لم يكن في الحسبان

اقتربت ليليان من أدريان، وسألته والدموع تملأ عينيها:«إنت عملت إيه؟».

وقبل أن يجيب، أخرج أدريان خنجرًا فضيًا صغيرًا، ووضعه في يد ليليان.

«ده المفتاح الوحيد لإنهاء اللعنة. لو حبيتي تعرفي الحقيقة، لازم تختاري بيننا».

نظرت ليليان إلى أدريان، الرجل الذي خطفها، والذي بدأت رغم كل شيء تشعر نحوه بمشاعر لم تفهمها بعد.

ثم نظرت إلى إيلينا، المرأة التي تحمل وجهها وأسرار عائلتها.

وفجأة، بدأ الخنجر يضيء بين أصابعها، وظهرت على معصمها كلمات لم تكن موجودة من قبل:«عندما يلتقي الدم بالحب، يستيقظ الموتى... ويُكشف الخائن».

وفي اللحظة نفسها، سقط أدريان على ركبتيه، بينما بدأت السماء تتحول إلى اللون الأحمر.

صرخت إيلينا:

«مستحيل! اللعنة بدأت قبل موعدها!».

أما ليليان، فسمعت صوتًا غريبًا داخل رأسها، صوتًا يشبه صوتها تمامًا، لكنه جاء من مكان بعيد جدًا:

«لا تصدقيهما... فأنا الحقيقة التي دفناها منذ ثلاثمائة عام».

فمن تكون ليليان حقًا؟ ولماذا يحمل جسدها سرًّا يستطيع إنهاء حياة مصاصي الدماء جميعًا؟ وهل أدريان يحبها فعلًا، أم أنه يخشى اكتشاف ما تخفيه ذاكرتها؟ ✨🩸

تابع جديد Malak

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق