أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

انعكاس الرجل الغامض...

بدأت الحكاية لما بنت حاولت تساعد راجل غامض في الشارع، لكنه قبل ما يختفي هددها إنها هتدفع التمن. بعدها بدأت تحصل معاها حاجات مرعبة، من مكالمات ورسائل مجهولة لحد ما اكتشفت إن فيه حد بيراقبها، رغم إنها عايشة لوحدها. لكن الصدمة الحقيقية كانت لما جارتها قالتلها إنه

BasmalaBasmalaالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
انعكاس الرجل الغامض...

image about انعكاس الرجل الغامض...أنا لم أكن لوحدي في البيت

عمرك حسيت إنك عملت غلطة بسيطة، بس الغلطة دي كانت بداية لكابوس عمرك ما هتعرف تصحى منه؟ أنا عمري ما كنت بصدق حكايات الرعب ولا كنت بخاف من الضلمة، لكن اللي حصل معايا خلاني أشك في كل حاجة حواليا، حتى في الأمان اللي كنت بحسه وأنا جوه بيتي.

الحكاية بدأت في ليلة شتا، كنت راجعة البيت متأخر، والشارع كان فاضي بشكل غريب. مكنش فيه غير صوت الهوا وهو بيخبط في الشبابيك القديمة، ونور أعمدة الشوارع اللي كان بينور ويطفي كأنه بيوصل رسالة لحد.

وأنا ماشية، سمعت صوت خبطة قوية ورايا، وبعدها صوت حد بيتألم. لفيت بسرعة، لقيت راجل واقع جنب عربية سودا، ومش باين عليه إنه قادر يتحرك. جريت ناحيته عشان أساعده، وطلعت موبايلي واتصلت بالإسعاف.

فضلت جنبه لحد ما وصلت، لكنه قبل ما المسعفين ياخدوه، مسك إيدي فجأة وبصلي بطريقة خلت جسمي كله يتجمد.

قال بصوت ضعيف: «إنتِ السبب... وإنتِ اللي هتدفعي التمن».

حاولت أفهم منه قصده إيه، لكنه ساب إيدي وابتسم ابتسامة غريبة، وبعدها فقد وعيه.

رجعت البيت وأنا بحاول أقنع نفسي إنه كان بيتكلم من شدة الألم، لكن أول ما دخلت أوضتي، لقيت موبايلي بيرن. رقم غريب.

رديت، ومسمعتش غير صوت نفس تقيل، وبعد ثواني الخط اتقفل.

قلت يمكن حد غلطان، لكن المكالمة اتكررت تاني يوم، وبعدها وصلتلي رسالة من رقم مجهول مكتوب فيها: «فاكرة اللي حصل امبارح؟».

قلبي بدأ يدق بسرعة. مسحت الرسالة وحاولت أنسى الموضوع، لكن في الليلة اللي بعدها، وأنا قاعدة لوحدي، سمعت صوت خطوات في الطرقة بره أوضتي.

فتحت الباب بسرعة، ملقتش حد.

رجعت مكاني، لكن عيني وقعت على باب الشقة. كان مفتوح سنة صغيرة، رغم إني متأكدة إني قفلته بالمفتاح.

قربت منه وقفلتُه، ولما بصيت من العين السحرية، شوفت الطرقة فاضية. كنت لسه هبعد، لما سمعت صوت خبط تلات مرات من الناحية التانية.

وبعدها صوت الراجل نفسه، بيهمس:

«افتحي... أنا عارف إنك جوه».

رجعت لورا وأنا مش قادرة أتحرك. جريت على أوضتي وقفلت الباب، وفضلت لحد الصبح مش قادرة أغمض عيني.

تاني يوم، رحت أسأل عنه في المستشفى، لكن المفاجأة إن الموظف قالي إن مفيش أي مريض بالمواصفات دي اتسجل عندهم الليلة دي.

خرجت من المستشفى وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا. لو الراجل مش موجود، مين اللي بيكلمني؟ ومين اللي واقف ورا باب شقتي؟

عدت أيام من غير أي حاجة تحصل، وبدأت أصدق إن كل ده كان مجرد ضغط نفسي وخوف. لكن في الليلة السابعة، صحيت الساعة تلاتة الفجر على صوت موبايلي.

كانت رسالة من الرقم المجهول.

فتحتها، ولقيت صورة لأوضتي وأنا نايمة على السرير.

إيدي بدأت ترتعش، وبصيت حواليا بسرعة. مفيش حد. الشباك مقفول، والباب مقفول، ومفيش أي مكان ممكن حد يكون مستخبي فيه.

كتبت: «إنت مين؟ وإنت عايز مني إيه؟».

الرد وصل في نفس اللحظة:

«بصي وراكي».

اتجمدت مكاني، ومقدرتش ألف.

وفجأة سمعت صوت همس قريب من ودني:

«أنا قلتلك إني مش هنساكي».

صرخت ولفيت بسرعة، لكن الأوضة كانت فاضية.

جريت لباب الشقة وفتحته وخرجت أستنجد بالجيران. ولما رجعت مع واحد منهم، ملقيناش أي حد في البيت.

كنت خلاص هصدق إن كل اللي حصل مجرد أوهام، لحد ما الجار بصلي باستغراب وقال:

«هو إنتِ عايشة هنا لوحدك؟».

هززت راسي، فقال وهو بيشاور على مراية الصالة:

«أمال مين الراجل اللي بشوفه كل ليلة واقف وراكي في المراية؟».

بصيت للمراية، وشعرت إن الدم اتسحب من جسمي.

انعكاسي كان واقف مكاني…

لكن كان فيه حد تاني واقف ورايا، بيبتسم.

ولما لفيت، ملقتش حد.

أما المراية، ففضلت تعكس ابتسامته حتى بعد ما خرجت من البيت.

ومن يومها، بقيت بخاف أبص في أي مراية بعد الساعة تلاتة الفجر... لأني كل مرة ببص فيها، بلاقيه أقرب من المرة اللي قبلها….

تابع جديد Basmala

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق