أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

حب من الطفوله

قصه حب لمى ويحيى، جمعتهم ذكريات الطفولة وفرّقت بينهم المسافات، قصه اجتماعيه خياليه

Layla AshrafLayla Ashrafالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
حب من الطفوله

حب من الطفولة..جمعتهم الذكريات وفرقت بينهم المسافات

الجزء الأول: حكاية بدأت بضحكة صغيرة

فيه ذكريات بتفضل عايشة جوانا مهما كبرنا، وناس بنفضل مستنيين نشوفهم حتى لو الأيام فرّقت بينا. ولمى كانت واحدة من الناس دي، بس مكنتش تعرف إن الذكريات اللي بتفرحها ممكن تكون بداية حكاية هتغيّر حياتها كلها.

لمى بنت هادية بتحب لمّة العيلة، وكانت أكتر حاجة بتفرحها الزيارات اللي بتتجمع فيها العيلة في بيت جدتها. خصوصًا لما خالتها تيجي ومعاها ابنها يحيى. كانوا عايشين في مكان بعيد عنهم، وعشان كده الزيارات مكنتش بتحصل غير مرة تقريبًا كل سنة.

وهم صغيرين، لمى ويحيى كانوا بيلعبوا مع بعض طول الوقت. كانت فاكرة يوم كانوا بيجروا في جنينة البيت، وفجأة لمى اتكعبلت ووقعت. يحيى وقف لعب وجري عليها بسرعة، ومد إيده يساعدها تقوم، وقال بقلق: «خلي بالك من نفسك، متجريش بسرعة كده».

لمى نفضت التراب من هدومها وبصتله بعتاب طفولي، وقالت: «خلاص، مش هكلمك تاني». يحيى ضحك وقال: «ماشي، أشوفك السنة الجاية». وقتها ضحكوا ورجعوا يلعبوا، لكن الجملة فضلت محفورة في ذاكرة لمى.

عدّت السنين، وكل واحد بدأ يكبر ويبقى له حياته وأصحابه. لمى فضلت زي ما هي بتحب الزيارات، وكانت كل ما تعرف إن خالتها جاية تسأل إمتى يحيى هيوصل. لكن يحيى اتغير؛ بقى هادي جدًا، قليل الكلام، ومش بيشارك في القعدة زي زمان. كان غالبًا يقعد بعيد، ماسك موبايله، وده كان طبعه مع الكل، مش مع لمى بس.

في آخر زيارة، لمى دخلت تسلم عليه بابتسامة وقالت: «إزيك يا يحيى؟». رد بهدوء: «الحمد لله، إنتِ عاملة إيه؟». حاولت تسأله عن أخباره، لكن الكلام وقف بسرعة، ورجع كل واحد لمكانه.

وبالليل، وسط قعدة العيلة، حد افتكر أيام الطفولة، فضحكوا على شقاوتهم القديمة. يحيى ابتسم وقال: «في حاجات مبتتنسيش». لمى بصتله، واتمنت يكون فاكر ذكرياتهم زيها، لكنها ماعرفتش تقصد إيه.

بعد الزيارة بكام يوم، أم لمى اتكلمت مع خالتها عن إن لمى ويحيى كبروا، ويمكن يكونوا مناسبين لبعض. خالتها ما رفضتش الفكرة، لكن أم لمى سكتت فجأة وقالت: «استني، فيه موضوع قديم لازم نفتكره ونتأكد منه قبل أي خطوة». خالتها اتغيرت ملامحها وسألتها: «تقصدي إيه؟».

الأم قالت إنها هتحكيلها لما يراجعوا التفاصيل. ولمى مكنتش تعرف إن الكلام ده حصل أصلًا، ولا إن سر من أيام طفولتها بدأ يرجع للظهور.

وفي نفس الليلة، لمى فضلت تقلب في صور قديمة على موبايلها، ووقفت عند صورة ليها مع يحيى وهما أطفال. ابتسمت للصورة، وبعدها قفلت الموبايل وهي مش عارفة ليه حاسة إن الزيارة دي مختلفة عن كل مرة فاتت، من غير سبب واضح.

يا ترى إيه الموضوع اللي خلى الأمهات يقلقوا؟image about حب من الطفوله

يتبع الجزء الثاني..

تابع جديد Layla Ashraf

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق