In this article
حب بعد فوات الأوان 💔
الجزء الأول: وعد لم يكتمل
عمرك حبيت شخص لدرجة إنك فضلت مستنيه سنين، رغم إنك مش عارف هو لسه فاكر وجودك ولا نسيك من زمان؟
دي حكاية ياسمين وآدم، حكاية بدأت من المراهقه، وكان المفروض تنتهي بفرح، لكن اللي حصل كان مختلف تمامًا.
بداية الحكاية
ياسمين وآدم كانوا جيران من وهما صغيرين. آدم كان أكبر منها بسنتين، وكانوا تقريبًا بيقضوا كل وقتهم مع بعض. لو ياسمين زعلت، آدم أول واحد يصالحها، ولو حد ضايقها، كان يقف جنبها حتى لو هيتخانق معاه.
كانت دايمًا تقوله وهي بتضحك: آدم ..لما نكبر هتتجوزني؟
رد عليها آدم وهو بيضحك: طبعًا.. و هو أنا هتجوز مين يعني؟
ياسمين : أوعى تنسى كلامك ده لما تكبر.
آدم: مستحيل أنسى.
وكانت فاكره إن الوعود دي عمرها ما هتتغير.
لكن في يوم، كل حاجة اتبدلت.
ياسمين رجعت من المدرسة، لقت والدتها بتقولها إن عيلة آدم هتسافر محافظة تانية بسبب شغل والده، وإن السفر هيكون خلال يومين.
جريت على بيتهم، ولقت آدم قاعد في البلكونة.
ياسمين: إنت هتسافر بجد؟
بصلها آدم وسكت شوية، وبعدين قال: أيوه، بس هرجع تاني.
ياسمين: امتى؟
آدم : مش عارف، بس أوعدك هرجع.
حاولت ياسمين تمنع دموعها وقالت: طب وانا ؟ هتنساني؟
ابتسم وقال: إنتِ فاكرة إني ممكن أنساكي؟
قبل ما يمشي، اداها ادم ورقة صغيرة وقالها: خلي دي معاكي، ومتقريهاش غير لما تفتكريني.
عدت الأيام، وبعدها الشهور، وبعدين السنين. التواصل بينهم قل تدريجيًا لحد ما انقطع تمامًا.
بعد مرور ثماني سنوات
ياسمين بقت عندها خمسة وعشرين سنة، واشتغلت في شركة دعاية وإعلان. حياتها بقت مليانة شغل ومسؤوليات، لكنها لسه محتفظة بالورقة القديمة في درج مكتبها.
في صباح يوم عادي، كانت واقفة بتحضر قهوتها في المكتب، وفجأة سمعت صوت مديرها:
ياسمين، عايزك تستقبلي مسؤول المشروع الجديد.
ردت من غير ما ترفع عينيها: حاضر يا فندم.
دخل المدير ومعاه شاب، وقال: ده أستاذ آدم، هيكون مسؤول عن المشروع الجديد معانا.
ياسمين رفعت عينيها، والكوبايه كانت هتقع من ايديها.
آدم!
نفس الشخص اللي فضلت سنين مستنية رجوعه.
بص لها آدم للحظات، وبعدها مد إيده وقال بكل هدوء: أهلًا، أستاذة ياسمين.
اتصدمت من طريقته، لكنها حاولت تتماسك وقالت: أهلًا بيك.
بعد ما المدير خرج
، قالتله بصوت منخفض: إنت مش عارفني؟
رد وهو بيرتب أوراقه: المفروض أعرفك؟
حست إن الكلام وقف في حلقها.
و قالت: انا ياسمين... جارتك القديمة.
بصلها شوية وقال: آه، طبعًا فاكر. الدنيا صغيرة فعلًا.
كان بيتكلم ببرود غريب، كأن السنين اللي فاتت دي ماكانتش فيها أي ذكريات.
وقبل ما يخرج من المكتب، رن تليفونه. رد بصوت واطي، لكن ياسمين سمعت جملة واحدة خلتها تتجمد مكانها:
– أيوه، أنا شوفتها... بس لسه مقولتلهاش الحقيقة.
خرج آدم، وسابها واقفة بتفكر.
مين اللي كان بيكلمه؟ وإيه الحقيقة اللي لسه مقالهاش؟
وفي اللحظة دي، وصلها إشعار برسالة من رقم مجهول:
«ابعدي عن آدم... إنتِ متعرفيش هو رجع ليه!»
Keep up with Layla Ashraf
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment