أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص الاطفال

قصة التاجر والعفريت

الامانه تنجي صاحبها والكذب يغرقه تحلى بالصدق ولا تكذب وكن امين في كل شي

بدراحمدبدراحمدالكاتب 5 د للقراءة 5.01 المراجعات
قصة التاجر والعفريت
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

حكاية التاجر والعفريت
من حكايات زمان
لمّا تنقذ الأمانة صاحبها
كان يا مكان في قديم الزمان في تلك المملكه البعيده ، كان هناك تاجر من التجار كثير السفر ، اشتد عليه الحر فجلس تحت شجره واكل قطعه من الخبز ،وحبة تمر ثم رمي النواة على الأرض ، واذا بعفريت طويل القامه ، يقف أمامه وسيفه بيده ، اقترب من التاجر وقال له :ساقتلك كما قتلت أبي ، تسائل التاجر بحيرة : كيف ذلك أيها الجني؟ فقال له :لمّا رميت النواه ، أصابت عين والدي، وكان ماشيا ،فسقط على الأرض ، وكان في ذلك موته !!! اعتذر إليه التاجر، وقال : إن كنت قتلته فلم يكن ذلك عن قصد ، وأرجو ان تعفو عني!!!
ردّ الجني : لابد أن أنتقم منك ،فقال التاجر : اعلم أنّ علىّ دينا ، دعني أعود إلى بيتي، وأعطي لكل ذي حق حقه ، ثم اعود لك رأس السنه ، و أتعهد أمام الله ، اني اعود إليك ، والله على ما اقول وكيل.
أخذ الجني منه العهود والمواثيق ، وتركه، فرجع الرجل إلى بلاده وقضي جميع ما عليه من الديون ، واوصل الحقوق إلى أهلها ،وأخبر زوجته واولاده بما حدث مع الجني ، فحزنوا ، وقعد عندهم إلى أن أتم السنة ، ودع اهله وجيرانه ، ومشي إلى أن وصل الى ذالك البستان ، و بينما هو جالس يبكي حاله وينتظر العفريت ، اذا بشيخ كبير قد اقبل عليه ومعه غزاله مربوطه بسلسله ، سلم على التاجر وقال له ما سبب جلوسك هنا في هذا المكان وانت بمفردك ، وهو مكان ووادي للجان .
فاخبره التاجر ما حدث معه مع الجني ، فقال الشيخ : والله يا أخي لا اترك هذا المكان حتى اعرف ما سيحدث مع العفريت، جلسا يتحدثان، و إذ بشيخ أخر ، قد أقبل عليهما ومعه كلبان من كلاب الصيد لونهما اسود ، فسألهما عن سبب جلوسهما في هذا المكان ، فاخبراه القصة، و لما جلس معهما حتى اقبل عليهما شيخ ثالث ومعه بغل، فسلم عليهم ، وسألهم عن سبب جلوسهم في هذا المكان ، فاخبروه ، بالقصّةوبينما هم كذلك اذا طلع عليهم دخان كثيف وظهر تحتها الجنّي، و لما هم بقتل التاجر ،قام الشيخ الأول صاحب الغزالة ، وقال له يا تاج ملوك الجان ، اذا حكيت لك حكايتي مع هذه الغزالة وأعجبتك هل تهبني ثلث دم هذا التاجر ؟ أجاب الجني : هات ما عندك وسنرى !!! فقال الشيخ هل رأيت تلك الغزالة؟ اعلم انها أبنة عمي ، وكنت قد تزوجت منها وهي صغيره السن، و عشت معها 30 سنه ، ولم أرزق منها بولد ، فتزوجت أخرى ورزقت منها بولد ذكر كانه البدر ، ولمّا أتم أبني 15 سنه من عمره ، ذهبت في تجاره ، و كانت بنت عمي قد تعلمت السحر منذ صغرها ، فسحرت أبني وحولته إلى عجل ، وسحرت أمّه بقرة ، وسلمتهم إلى الراعي ، و لما عدت من السفر سألتها عن ابني وامّه .
فقالت لقد هربا معا، ومر على غيابهما سنه ، ولما جاء عيد الأضحى طلبت من الراعي أن يعطيني بقرة سمينه ، لأذبحها فجائني بزوجتي التي سحرتها بنت عمي ، ولما هممت بذبحها اخذت تتصرف بغرابة، فأعطيتها إلى الراعي ليبيعها ، وطلبت منه عجلا بدل منها ، فجاءني بأبني المسحور ، وصار العجل يبكي فرقّ قلبي ، وقالت أبنة عمي : لابد من ذبح العجل ، ولكني وهبته له ولم أذبحه ، وفي اليوم التالي أقبل الراعي علي وقال: يا سيدي اني ساقول لك شيئا وأبشرك خيرا .
أجبته :قل أيها الرّاعي، ما هي البشارة ؟ قال : لي بنت تداوي من السحر ، لما وهبتني العجل أخذته معي وذهبت لرؤيتها في بيتها فلما دخلت عليها وهو في يدي ،نظرت إليه ،وبكت ثم ضحكت ، وقالت: كيف تدخل على ومعك رجل غريب؟ فتعجبت من كلامها ، فقالت لي أن هذا العجل ، ابن التاجر ، ولكنه مسحور ،وأخبرني أن زوجة أبيه هي من سحره هو وامه هذا سبب ضحكتي ، وسبب بكائي من اجل أمه التي بعتها ،وقد جئت اليك لأعلمك بالخبر يا سيدي !!!
فلما سمعت ايها الجني كلام هذا الرّاعي، فرحت جدا ، واتيت داره و،قابلت بنت الراعي ، وقبلت يدي ،وجاء العجل إلي وتمرّغ في ملابسي كما يفعل الابناء ، وسألتها : أحقا ما تقولين ؟ قالت: نعم يا سيدي، انه ابنك ، فقلت لها : إن خلصتيه لك عندي ما تريدين من المواشي والاموال ، فتبسّمت، وقالت يا سيدي: ليس في رغبه في المال الا بشرطين الاول ، أن اتزوج أبنك ، والثاني أن أسحر زوجتك حتى تتّقي شرها ، فلمّا سمعت أيها الجني كلام بنت الراعي ، وافقت على ما طلبت ، واما بنت عمي ، فأتركيها لي الإختيار لأحولها للحيوان الذي أريد.تكملة القصه فى العد الثاني 

 

تابع جديد بدراحمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق