أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص الاطفال

قصة الافعى واصحاب المنزل

كان في أحدى القرى منزل لصاحب إحدى البساتين وكان في بيته أفعى كان أهل البيت قد اعتادو على تلك الافعى فهي لا تؤذيهم وكذلك

بدراحمدبدراحمدالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة الافعى واصحاب المنزل
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

قصة الأفعى

كان في أحدى القرى منزل لصاحب إحدى البساتين وكان في بيته أفعى كان أهل البيت قد اعتادو على تلك الافعى فهي لا تؤذيهم وكذلك الافعى اعتادت على اهل البيت فهم ايضا لا يؤذونها اي اصبحت هذه الافعى بمسابة حيوان أليف

في إحدى الايام وضعت الأفعى بيضها وهي تنتظر ان تفقس البيض بلهفة وترى فراخها وتصبح أم

وفي يوم من الأيام جائت زوجة صاحب البيت لتنظف البيت وهي تنظف وجدت فجأة بيض الأفعى فقامت غيرت مكان البيت خوفا من ان ينكسر او يدهسها احد وهو لا يعلم هنا كانت الكارثة 😨😨

عندما رجعت الأفعى إلى عشها لم ترى البيض ادرك الافعى ان أهل البيت هم وراء اختفاء فراخها
فقررت الانتقام

ذهبت تبحث هنا وهناك فجأة وجدت دلو الحليب …
زحفت نحو الأعلى وبدأت بإفراغ سمها داخل الدلو كي يشرب أهل البيت منه فيموتون وتتحق العدالة وتنتقم الأفعى لفراخها….


 

فجن جنونها 😰😰😨

بدأت تبحث هنا وهناك عن فراخها الذين لم يرو النور بعد ....

فكان قرار الأفعى صادما وانتقاما خبيثاوبعدها ظلت الأفعى تبحث عن صغارها وبعد بحث وجدت الأفعى فراخها داخل البيت في مكان آمن فأدركت أن اهل البيت لم يتعمدو الأذى لها ولفراخها وهنا وقعت الصدمة ذهبت الأفعى مسرعة إلى دلو الحليب لتنقذ اهل البيت قبل أن يشربو من الحليب المسموم
بدأت تغطس نفسها في الحليب وتخرج إلى التراب وتدخل إلى الدلو مرة أخرى كي يتسخ الحليب وذلك كي يرى اهل البيت الحليب متسخ فيرمونه ولا يشربوه

هذا كانت قصة الأفعى وأهل البيت
فسبحان الله الذي رحمته وسعت كل شيء                                                                                                                                                                                                                                                             من هذه القصه نتعلم ان الرحماء يرحمهم الرحمان  وكذالك رد فعل الافعى عندما عادة فلم تجد بيضها فسممة اللبن لاصحاب البيت وعندما علمت عن حسن نيتهم انقزتهم من السم    فلا تحكم على احد دون التاكد من حسن نيته فيما يفعله لكى لا تظلمه ربما يكون بفعله يحسن اليك وانت لا تعلم تحرى الفعل قبل رد فعلك لصاحب الفعل ان بعد الظن اثم فلا تتسرع فى حكمك على احد دون ان تتحرى فعله للشئ


 

تابع جديد بدراحمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق