الاعضاء الVIP
محمود محمد Pro المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Fox المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Hager Awaad حقق

$4.50

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$3.85

هذا الإسبوع
BELKORCHI حقق

$3.74

هذا الإسبوع
Mahmoud حقق

$3.25

هذا الإسبوع
Mohamed Ahmed Sayed حقق

$2.94

هذا الإسبوع
Mohamed Ebrahim حقق

$2.87

هذا الإسبوع
osama hashem حقق

$2.76

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$2.70

هذا الإسبوع
قصة قصيرة : الحب تحت المطر

قصة قصيرة : الحب تحت المطر

في مدينة صغيرة تحتضن الجمال الطبيعي والهدوء، كان هناك شاب يُدعى علي وفتاة تُدعى ليلى. كلاهما كانا يعيشان في عالم مليء بالرومانسية والجمال، وكانت الحياة تبدو لهما وكأنها قصة خيالية. كانت ليلى فتاة ذات جمال فاتن وعيون تعكس عمق البحر.

كانت تحب رائحة الأمطار ورقصات المطر على نوافذها. ومن ناحية أخرى، كان علي شابًا وسيمًا، يهوى الشتاء وبرودة الهواء، وكان يجد بها إلهامًا لأفكاره وأحلامه. كانوا جيرانًا، لكن لم يلتقوا أبدًا. كانوا يرى كل واحد منهما الآخر بين الزهور التي تزين نوافذ منازلهم، ولكن لم يحدث أي لقاء بينهما حتى ذلك الحين. في إحدى الأيام، بدأت السماء تمطر بغزارة.

كانت قطرات المطر ترقص على الأرض، والجو كان يملؤه عبير الرطوبة والأمان. كانت ليلى تقف في نافذتها، تستمتع بصوت المطر الملهم. من جهة أخرى من الشارع، كان علي يستمتع بالمطر أيضًا. كان يتأمل في قطرات الماء التي تتساقط بلطف على وجهه. وفي لحظة من اللحظات، اجتمعت أعينهما عبر الشارع الضيق. كانت تلك اللحظة كفيلة بأن تغير حياة كل منهما.

بدأوا بمحادثة صغيرة عبر نوافذهما، حيث كان كل منهما يشارك الآخر أحاسيسه تجاه المطر وجمال هذه اللحظة الساحرة. لم يمض وقت طويل حتى أصبحت هذه المحادثات اليومية جزءًا لا يتجزأ من حياتهما. كانوا يشاركون بأحلامهم وتطلعاتهم، وكان المطر يكون شاهدًا على كل كلمة تتبادلها قلوبهما. مع مرور الوقت، نمت العلاقة بين علي وليلى، وأصبحوا يشتاقون إلى رؤية بعضهما البعض أكثر من أي وقت مضى. وفي يوم من الأيام، قررا أن يلتقيا في الحقيقة، لا فقط عبر نوافذهما، ولكن تحت هطول المطر الذي أصبح رمزًا لحبهما. كانت ليلة الموعد قادمة، وكان المطر يهطل بغزارة.

ارتديا ملابسهما الخاصة بالمطر واجتمعا في الشارع الذي كان شاهدًا على بداية قصتهما. كانت لحظة اللقاء مليئة بالتوتر والفرح في الوقت نفسه. وقفوا هناك، يحتضنون بعضهما البعض تحت هطول المطر. كان الجو يمتزج بين برودة الهواء ودفء قلوبهما. كانت القطرات تتساقط حولهما كالذهب السائل، وكأن السماء كانت تحتفل بلحظتهما. ومنذ تلك اللحظة، أصبح المطر شاهدًا دائمًا على قصة حبهما. كانوا يحبون السير تحت المطر، يحتضنون بعضهما البعض في ليالي المطر الهادئة، وكأن المطر كان يمنحهما السحر والرومانسية. كما هو الحال مع أي قصة حب، كانت هناك تحديات وصعوبات، لكن قوة حبهما كانت تجعلهما يتغلبان على كل الصعاب.

كما كتبت السماء قصة حبهما بقطرات المطر، كانوا يكملون بناء فصولها بسعادة وحب دائم. وهكذا، استمرت حياتهما معًا، تحت رحمة المطر الذي كان يرافقهما طوال السنوات القادمة، تواجه علي وليلى العديد من التحديات والمراحل في حياتهما.

كانت لحظات الفرح والحزن تتابع بشكل طبيعي، ولكن القوة التي جمعتهما في تلك اللحظة الأولى تظل قائمة. في إحدى الليالي الباردة، تساقطت الثلوج بغزارة، مما جعل المكان يتحول إلى عالم أبيض ساحر. قررا أن يستمتعا بجمال الثلوج معًا، فانطلقوا إلى حديقة قريبة حيث كانت الأشجار مكسوة بالثلج والمناظر الطبيعية تبدو كلوحة فنية. كانوا يلهون في الثلج، يرمون بعضهما بالكرات الثلجية ويتبادلون الضحكات.

كان الهواء البارد يلطف بجلودهم، وكانت اللحظات تمر وكأنها حلم. ثم جاءت لحظة هدوء، حيث توقفت الكرات الثلجية في الهواء، وتبادلوا نظرات عميقة. في ذلك اللحظة، قرر علي أن يخرج خاتمًا صغيرًا من جيبه، وبينما تتساقط الثلوج حولهم، قال بابتسامة حب: "ليلى، هل توافقين أن تكوني حبي للأبد؟" لم تكن هناك كلمات تعبر عن فرح ليلى، فقط أخذت الخاتم وأغمضت عينيها بتأكيد. كانت اللحظة التي انتظراها طويلًا، ليصبحوا رسمًا ثلجيًا معلقًا في ذاكرتهما.

بدأوا مرحلة جديدة في حياتهم، وكانت الخطوة القادمة هي بناء مستقبلهما المشترك. تحت المطر وتحت الثلوج، كانوا يتشاركون لحظاتهم الهنيئة والحزينة، وكانت الحياة تمضي بسعادة وسلام. مرت السنوات، وأصبح لديهما أطفال يلهون في المطر والثلج بنفس البراءة والفرح.

كانت القصة البسيطة التي بدأت تحت المطر قد تحولت إلى ملحمة حب تمتد عبر الزمن. وفي إحدى الأمسيات، وفي غروب الشمس، جلس علي وليلى في فناء منزلهم، حيث كانت أشعة الشمس الذهبية تلامس وجوههم. وفي تلك اللحظة، شعرا بالامتنان العميق لكل تلك اللحظات التي قضوها معًا، وكيف أن المطر والثلج شكلوا جزءًا لا يتجزأ من رحلة حبهم. وبينما يدخلون معًا فصلًا جديدًا من حياتهم، يحملون معهم ذكريات الماضي وأحلام المستقبل.

وكما كتبت قصتهم بأقدار المطر والثلج، يعلمون أنه مهما تغيرت الأحوال، فإن حبهم سيظل صامدًا كما كان، تحت أشعة الشمس وتحت رذاذ المطر، مستمرًا في نموه وتطوره، مثل زهرة جميلة تزهر في حديقة الحياة.

التعليقات (1)
eslamlegend14

2024-02-17 17:18:13

مقال رائع
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.