باب الغرفه رقم 13

باب االغرفه رقم 13
انتقلت "ليان" مع عائلتها إلى منزل ورثه والدها عن جده. في الليلة الأولى، استيقظت على صوت طرق خفيف. خرجت من غرفتها، فوجدت بابًا صغيرًا في نهاية الممر يحمل الرقم 13.
في الصباح سألت والدها عنه، لكنه نظر إليها باستغراب وقال: “لا يوجد باب هناك.”
عادت لتتأكد، لكنها لم تجد شيئًا.
في الليلة التالية عاد الباب، وهذه المرة خرج من خلفه همس يقول: “افتحي... أنا وحدي.”
شعرت بالخوف، لكنها اقتربت. وقبل أن تلمس المقبض، سمعت صوت أمها يناديها، فاختفى الباب مرة أخرى.
في الليلة الثالثة، استيقظت لتجد الباب مفتوحًا وحده، والظلام يخرج منه كأنه دخان. ومن داخله ظهر ظل طويل بلا وجه، يبتسم دون أن يملك فمًا.
ركضت إلى غرفتها وأغلقت الباب، لكن الطرق انتقل إلى باب غرفتها.
همس الصوت: “الآن... دوري.”
اختفى الطرق فجأة، وعندما فتحت الباب في الصباح، وجدت الرقم 13 محفورًا على باب غرفتها.
ومنذ ذلك اليوم، كل من ينام في تلك الغرفة يسمع الطرق نفسه... لكن لا أحد يجرؤ على فتح الباب عندما يظهر.
واصلت ليان إخفاء ما يحدث، لكن كل ليلة كان الطرق يزداد قوة، والهمس يصبح أوضح:
“لم يبقَ إلا أنتِ...”
قررت أن تضع كاميرا هاتفها أمام باب غرفتها قبل النوم. وفي الصباح، فتحت التسجيل.
في الدقيقة الثانية عشرة ظهر الباب رقم 13 ببطء، رغم أنه لم يكن موجودًا أصلًا. ثم انفتح وحده، وخرج منه ظل أسود طويل. اقترب من سريرها، لكنه لم يظهر في الواقع... فقط داخل الفيديو.
حذفت ليان المقطع وهي ترتجف، لكن الهاتف انطفأ من تلقاء نفسه.
في الليلة التالية سمعت والدها يصرخ. ركضت إليه، فوجدته واقفًا أمام نهاية الممر، ينظر إلى الباب رقم 13 وكأنه منوّم. كان يمد يده نحو المقبض.
صرخت باسمه، فاستدار إليها بوجه شاحب وقال بصوت ليس صوته:
“إنهم ينتظرون منذ سنوات...”
ثم سقط فاقدًا للوعي، واختفى الباب مرة أخرى.
في اليوم التالي جاء رجل مسن من سكان القرية، وما إن سمع وصف الباب حتى تغير لون وجهه وقال:
“هذا الباب لا يقود إلى غرفة... بل إلى كل من اختفى في هذا المنزل. لا تفتحوه أبدًا.”
لكن تلك الليلة كان الباب مفتوحًا بالفعل.
ومن داخله خرجت عشرات الأيدي السوداء، تمتد ببطء نحو ليان.
أغلقت عينيها وهي تصرخ…
وعندما فتحتهما، كانت تقف داخل ممر طويل مليء بالأبواب.
كل باب يحمل اسم شخص.
وفي آخر الممر رأت بابًا جديدًاواصلت ليان إخفاء ما يحدث، لكن كل ليلة كان الطرق يزداد قوة، والهمس يصبح أوضح:
“لم يبقَ إلا أنتِ...”
قررت أن تضع كاميرا هاتفها أمام باب غرفتها قبل النوم. وفي الصباح، فتحت التسجيل.
في الدقيقة الثانية عشرة ظهر الباب رقم 13 ببطء، رغم أنه لم يكن موجودًا أصلًا. ثم انفتح وحده، وخرج منه ظل أسود طويل. اقترب من سريرها، لكنه لم يظهر في الواقع... فقط داخل الفيديو.
حذفت ليان المقطع وهي ترتجف، لكن الهاتف انطفأ من تلقاء نفسه.
في الليلة التالية سمعت والدها يصرخ. ركضت إليه، فوجدته واقفًا أمام نهاية الممر، ينظر إلى الباب رقم 13 وكأنه منوّم. كان يمد يده نحو المقبض.
صرخت باسمه، فاستدار إليها بوجه شاحب وقال بصوت ليس صوته:
“إنهم ينتظرون منذ سنوات...”
ثم سقط فاقدًا للوعي، واختفى الباب مرة أخرى.
في اليوم التالي جاء رجل مسن من سكان القرية، وما إن سمع وصف الباب حتى تغير لون وجهه وقال:
“هذا الباب لا يقود إلى غرفة... بل إلى كل من اختفى في هذا المنزل. لا تفتحوه أبدًا.”
لكن تلك الليلة كان الباب مفتوحًا بالفعل.
ومن داخله خرجت عشرات الأيدي السوداء، تمتد ببطء نحو ليان.
أغلقت عينيها وهي تصرخ…
وعندما فتحتهما، كانت تقف داخل ممر طويل مليء بالأبواب.
كل باب يحمل اسم شخص.
وفي آخر الممر رأت بابًا جديدًا