قصة الجدة الشريرة جراني
حكاية الجدة الشريرة جراني
مجرد ما هتسمع كلمة جراني هتحس برهبة شديدة جدًا لو كنت تعرف لعبة جراني وده لأن اللعبة دي فعلًا لعبة مرعبة
الجميل عايز أقول لك أن لعبة جيراني مشتقة من قصة حقيقية مرعبة جدًا، القصة دي لما هتسمعها هتحس أنها عجيبة وغريبة، ولكن.
يقال إنها قصة حقيقية، فإيه هي قصة جراني؟
وإيه هي حكاية اللعبة؟
خلوني الأول أعرفكم على اللعبة سريعًا عشان الناس اللي ما تعرفهاش، وأقول لكم إزاي تلعبوها وأهم المهام الموجودة في قلب اللعبة. ركز في الجزء ده جدًا لأننا هنربطه كمان شوية. بالحقيقة جراني هي واحدة من أكثر الألعاب المرعبة اللي قدمتها لكل من المراهقين وحتى الأطفال. اللعبة من إنتاج شركة
ديفلوبر وتعتمد اللعبة على مجموعة من الألغاز المرعبة اللي بتحتاج منك حلول ذكية جدًا عشان تقدر تعديها وتلاقي المفتاح.
بتاع كل مرحلة، وده طبعًا قبل ما العجوز الشريرة تمسكك وتقضي عليك، والقصة اللي هحكيها لك دلوقتي هي مش القصة الحقيقية، بل هي القصة اللي نزلها المطورين مع اللعبة قبل ما يطرحوها للسوق.
* في يوم من الأيام المظلمة كان في راجل بيقود ومن شدة الظلام ما كانش شايف معظم تفاصيل الطريق، وفجأة لقى نفسه قدام منزل قديم وهو اصطدم فيه، نزل من العربية وهو في حالة صعبة جدًا يحاول يشوف الشيء اللي هو اصطدم فيه، وكان منزل قديم بتعيش جواه امرأة عجوز شريرة، العجوز كان شكلها مرعب.
جدا وغريب، فحاول الشخص ده أنه يهرب منها، ولكنها ضربته ضربة قوية جدًا على راسه وفقد الوعي، ولما صحا المسكين من النوم لقي نفسه في غرفة من أحد غرف المنزل المظلمة،
قام من مكانه نزل جري على سيارته عشان يركبها ويهرب من العجوز الشريرة بنت المجنونة.
لكنه بيكتشف أن سيارته مش كاملة وفي بعض القطع المفقودة، فيطلع بسرعة للمنزل ويبدأ يبحث عن القطع دي عشان يقدر يشغل سيارته ويهرب .
قصة جراني الحقيقية.
واللي متاخد منها في الأساس اللعبة هي قصة مرعبة جدًا تشبه قصص السفاحين والقتلة المتسلسلين، وهتحس كل الشخصيات اللي موجودة فيها هم مرضى نفسيين.
في أحد الأيام كان في طفلة اسمها جراني كانت الطفلة بتعاني من حياة صعبة جدًا بسبب فقر أهلها الشديد.
العيلة كل يوم حياتهم بتكون أصعب، والفقر بيزيد لحد ما وصلوا لمرحلة صعبة جدًا ما قدروش إنهم يتحملوا، فقرر الأب أنه يتصرف ويشوف أي مصدر دخل ينقذ بيه أهل بيته قبل ما يموتوا من شدة الجوع، فقرر قرار مش حلو أبدًا وهو أنه يتاجر في المواد الممنوعة.
وبالفعل الأب تجارته بدأت تكبر أكثر وأكثر، وجمع أخيرًا بعض المال اللي هيقدر بيه يصرف على كل أسرته، وبعد ما كبرت تجارته جدًا وبقى واحد من أشهر تجار المواد الممنوعة وسط أهل قريته، كل الناس عرفته والأهالي بدأت تبلغ الشرطة عنه، ولكنه كان ذكي جدًا وعامل حساب اللحظة دي، والشرطة في خلال ما هي كانت متوجهة لبيته عشان تلقي القبض عليه، كان خد كل أسرته وأولاده وراح نقل بيته لمنزل بعيد مهجور في أطراف الغابة المظلمة والمرعبة. صحيح هو قدر يهرب من الشرطة هو وأهله ويعيشوا في بيتهم الصغير وسط الغابة، لكنهم ما قدروش يهربوا من عصابات المافيا اللي كانت مراقباه طول الوقت، ومجرد ما استقروا في الغابة وقبل حتى ما يرتاحوا طلعت عليهم العصابة المسلحة وقالت للأب: طلع الفلوس ي هنقتلك وده طبعًا لأن الأب أصبح ثري جدًا ومعاه فلوس كتير.
بعد ما بقى أشهر تاجر مواد ممنوعة وسط أهل قريته، الأب قال لهم: استنوا واحدة وأجيب لكم الفلوس،ونزل الأب المخزن الصغير من المفترض أنه مخبي فيه الفلوس، وطلع سلاحه وقضى على واحد منهم، وفي اللحظة دي كانت البنت الصغيرة، واللي هي جراني، هربت بسرعة من البيت بدون ما العصابة تشوفها، وكانت البنت فقط هي اللي عايشة في البيت مع أبوها، لأن الأم أطلقت بعد ما عرفت أن الأب بيتاجر في المواد الممنوعة، ففضلت البنت جراني تجري وسط أشجار الغابة وهي مش عارفة هتروح فين وخايفة إن العصابة تمشي وراها وتقضي عليها، لحد ما أخيرًا لقت قدامها بيت شكله قديم وسط الغابة، خبطت البنت على الباب، وخرج لها راجل وزوجته، قالت لهم الطفلة بخوف شديد: ممكن أعيش معاكم؟ أنا وحيدة وما عنديش أي مكان أروحه. الأب والأم بدون تفكير وافقوا إنها تعيش معاهم، وقضت البنت حياتها في البيت الغريب ده مع الأسرة الغريبة بدون حتى ما تفكر في أهلها، وده بسبب الفقر. والمواقف البشعة اللي شافتها معاهم لك أن تتخيل أن جراني بعد كمية المعاناة اللي شافتها مع باباها ومامتها في قلب البيت، وكمية الأحداث البشعة اللي حصلت لها في حياتها، البيت اللي هي اختارته وسط الغابة
*كان في الأساس بيت ملعون* الله يلعن أبو حظك
بدأت جراني تحلم أحلام غريبة جدًا ومرعبة، وكل حلم أكثر غرابة ورعب من اللي قبله، لكن يا صديقي دي ما كانتش مجرد أحلام، بل إن معظمها كان واقعي فعلًا، حسّت جرانى بالرعب الشديد، وكان لازم تهرب من بيت الأسرة المجنونة دي، وفي أحد الليالي نزلت جرانى جري من البيت، فتحت الباب وجريت وسط الغابة.
مرة تانية، ومش عارفة هي رايحة لفين، ومن شدة التعب قعدت تحت شجرة كبيرة عشان ترتاح، وغصب عنها راحت في النوم. صحيت جرانى من النوم لقت نفسها فين؟ لقت نفسها في مركز الشرطة. لا حول ولا قوة إلا بالله، اللي حصل يا صديقي، ومن حسن حظ جرانى إن بعض الرحالة لقوها مرمية على الأرض وسط الغابة، فبلغوا الشرطة، وجت الشرطة على الفور وخدتها.
مع المحقق وطلب منها تحكي له قصتها، وبالفعل جرانى حكت له كل حاجة بتحصل معاها، حكت له قصة حياتها بخصوص أمها وأبوها، وكل التفاصيل اللي اتعرفت بيها، لكن جرانى نسيت تحكي أهم جزء من الحكاية، وهو المنزل الملعون اللي قضت فيه بعض الأوقات المرعبة.
قررت الشرطة أن هي تعتني بجرانى لحد ما عمرها يبقى 18 سنة وتقدر تعتمد على نفسها، وفعلاً مرت الأيام بشكل طبيعي جدًا، وجرانى الطفلة المسكينة كبرت وفي يوم من الأيام اشتغلت في أحد المطاعم، وأحد من اللي شغالين في المطعم شافها وأعجب بها جدًا، وقرر أنه يتجوزها، وجرانى بالفعل وافقت عليه، وعاشت معاه أيام جميلة جدًا، نسيت فيها أهلها ونسيت فيها أمها وأبوها وقصة حياتها وكل حاجة بشعة مرت بيها، لحد ما في يوم من الأيام تغلط غلطة عمرها، وتسترجع الذكريات، وتقرر أن هي تعمل حاجة دمرت حياتها، القرار اللي خدته جرانى يا صديقي إنها ترجع مرة تانية للبيت اللي كان فيه أبوها وأمها آخر مرة.
كان عندها فضول شديد إنها تشوفه، والأغرب إنها قررت ترجع تعيش في البيت، وقدرت تقنع زوجها كمان يعيش معاها في نفس البيت المعزول وسط الغابة.
وفي أحد الأيام قرر جوز جرانى أنه يتجول في الغابة ويكتشفها، وكان أسوأ قرار خده في حياته، وهو ماشي شاف منزل قديم مهجور، وكان نفس المنزل اللي دخلته جرانى وهي طفلة، وكانت ناسيّاه تمامًا. قرب الزوج من المنزل، وفضلوا يدفعوه للدخول جواه، وبالفعل دخل المنزل، اتأخر الزوج جدًا جوه البيت، وبعد ست ساعات غابت الشمس، وجرانى قلقت جدًا على جوزها، فقررت إنها تخرج وتدور عليه في وسط الغابة.
مشيت جرانى وسط الغابة ودورت في كل مكان، ولكن جوزها مالوش أي أثر، لحد ما وصلت قدام بيت مهجور، أول ما وقفت قدامه، على طول افتكرت كل اللي حصل لها وهي صغيرة، وافتكرت كمان إن البيت ده ملعون، وكانت خايفة تدخله، ولكن قررت تخش أخيرًا.
ومجرد ما فتحت الباب شافت قدامها جثة جوزها، ووشه أسود ومشوّه، كان شكله مرعب جدًا، وكأنه مش إنسان، كأنه اتحول لوحش أو جن أو شيء بشع. وفي اللحظة دي وقفت جرانى قدام جوزها وهي بتبكي.
وبتحضن بطنها
مسكت جوزها من رجله وسحبتة على الأرض، وخرجته بره البيت الملعون، وحفرت حفرة كبيرة جنب البيت، وقررت هي تدفن جوزها في الوقت ده.
كانت حامل، وبعد مرور عدة أشهر أنجبت طفلة صغيرة وسمتها سلندرينا. كبرت، وكان عندها بوي فريند اسمه سلندر.
اسم سلندر وسلندرينا هما اسمين متشابهين جدًا، لدرجة إنك ممكن تعتقد إنهم أخوات، زي ما كل الناس اللي حواليهم كانوا فاكرينهم أخوات في المدرسة، لكن الاتنين كان بينهم مواقف كتير، وكانوا بيحبوا بعض جدًا، وكانت بينهم قصة حب عميقة من الطفولة.
ولما كبروا اتجوزوا وكملوا حياتهم مع بعض، وفي يوم من الأيام قرر سلندر وسلندرينا يتمشوا شوية وسط الغابة. كانت الأجواء هادئة تمامًا، وقضوا لحظات سعيدة، وفي خلال رحلتهم الجميلة وسط الغابة قرروا يقربوا من البيت الملعون، وفجأة خرج كلب مفترس شكله بشع جدًا.
هجم على سلندرينا وعضها عضة قوية وهرب الكلب بسرعة رهيبة واختفى وسط أشجار الغابة. خد سلندر سلندرينا وطلعوا على البيت، وبدأوا يداووا الجرح.
مرت السنين، وكل حاجة كانت طبيعية جدًا، لكن في يوم من الأيام بدأت اللعنة تظهر بشكل مرعب جدًا على كل اللي في البيت، لأن البيت اللي دخلوه، أو البيت الصغير، هو في الأساس بيت كان معمول فيه سحر أسود، وكل اللي يقرب منه كان بيبتلع سلندرينا، وشها بدأ يتغير جدًا.
بشكل غريب ومرعب، ومع الوقت حلت اللعنة على الأسرة بالكامل، حتى الأم أصبح شكلها بشع جدًا، زي الزومبي بالضبط، وسلندر جوز
سلندرينا بدأ جسمه يتغير بشكل غريب، وزي ما يكون فجأة بقى طويل بشكل مبالغ فيه. كلهم كانوا بيتصرفوا بجنون، والعيلة كلها أصبحت شياطين حرفيًا.
الأم جيراني كانت طول الوقت خايفة على أحفادها وأولادها، وكانت عايزة تعمل أي حاجة وتنقذهم من اللعنة اللي هم عايشين فيها.
عشان كده قررت إنها تروح تستعين بساحرة، يمكن تقول لها إيه اللي بيحصل بالضبط، وتقول لها الحل بالفعل.
راحت للساحرة في بيتها المرعب، وقالت لها إن السبب في كل اللي بيحصل هو جثة جوزها المدفونة وسط الغابة، وهي السبب الأكبر في الأرواح الشريرة واللعنة اللي حلت عليهم، وإن الحل هو إن جيراني تروح بنفسها وتطلع جثة جوزها من مكانها وتنقلها لمكان تاني.
تاني يوم راحت جيراني الغابة، لكنها رفضت تعمل كده في جوزها أبدًا، وقررت ما تسمعش كلام الساحرة، ورجعت لبيتها وعاشت حياتها وهي بتعاني معاناة شديدة كل يوم، وكانت بتشوف أحلام مرعبة وكوابيس، لكن الكابوس المرعب اللي كانت بتشوفه دايمًا هو أن…
جوزها طلع من قبره وجاي عشان ينتقم منها، وبالفعل يا صديقي الكابوس المرعب بيتحول لحقيقة. في أحد الأيام استيقظت جيدراني من نومها، فـ لقت في وشها ظل أسود غريب. بدأت تركز فيه، لكنه كان جثة جوزها. وبعد ما شافته جيراني فضلت تصرخ بشكل هستيري لحد ما أُغمي عليها
ولما صحيت من نومها كانت جراني شخصية تانية مرعبة. اتحولت لعجوز، وكان عمرها 100 سنة أو أكتر. اتغيرت وبقت مرعبة جدًا، وعدوانية، وأي حد يقرب منها كانت بتنقض عليه وتدفنه في الغابة، وعشان كده كل أهالي القرية عرفوا عائلة جيراني المرعبة، وإنها عائلة ملعونة، ومبقاش أي إنسان يجرؤ إنه يقترب من الغابة دي لأنه لو قرب منها مستحيل يخرج حي.
والسبب هو عائلة جراني الموجودة وسط الغابة.

لو كنت شايف إن قصة لعبة جيراني الحقيقية فيها بعض الجوانب اللي تبدو غير منطقية، فأحنا يا صديقي بنتلادل نفس وجهة النظر والرأي
وبس كده هي ده كانت قصه جراني عارف ان القصة طويله بس احبيت احكي الحكايه كامله لو حابين نكمل في مقالات القصص متنساش تكتبلنا كومنت تعبر بيه عن رأيك