زواج وعلاقه صعبه

زواج وعلاقه صعبه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

# مواجهة في ليلة ساكنة: مقتطف من رواية “زواج وعلاقة صعبة”

رجع أحمد البيت الساعة 2 بليل بعد ما كل البيت نام أو زي ما هو كان متوقع وطلع على أوضته. دخل أحمد الأوضة عشان يعرف إنه لا منه لسه صاحية وقاعدة في البلكونة، ضهرها للباب وباصة للسماء.

دخل وقفل الباب وراح عندها وقعد على الكرسي اللي كان جنبها بسكوت وهدوء لمدة بيحاول يسكت فيها وميتكلمش عشان اليوم يعدي على كدا، بس مقدرش وبنفس الوضع وكل واحد فيهم باصص قدامه.

 

 

## نقطة التحول في الحوار

أحمد: “إي اللي مصحيكي؟”

منه: “مش جايلي نوم.... قولت أشم هوا.”

فترة من الهدوء والصمت هي اللي مسيطرة على الموقف، قرر أحمد إنه محتاج مبرر لوضعهم، بص لها وقال: “إحنا محتاجين نتكلم.”

منه وهي باصة قدامها زي ما هي: “نتكلم في إيه تاني؟!”

 

أحمد: “نتكلم في وضعنا، ولحد إمتى هنفضل كدا؟ لي رافضة جوازنا بالطريقة دي؟ أنا حقيقي محتاج أعرف مبرر للي بيحصل بينا!!!!”

منه وهي خلاص الدموع هتنزل من عينيها بس قررت إنه لا الوضع دا لازم ينتهي، بصت لأحمد وقالت: “مبرررر!!!! أنت بجد محتاج مبرر؟!!!!! لأي يا أحمد... عملت معاك إيه أنت محتاجله مبرر أو تفسير... رافضة وجودك في حياتي؟؟! محصلش ودا اللي بحاول أفهمهولك من بدري أنااااا موافقة وراضية بالوضع اللي إحنا فيه... بس إحنااا محتاجين وقت، وقت نعرف فيه بعض، أعرفك، أشوووف أنا متجوزة مين.... بقولك نتعامل كأننا مخطوبين، مش موافق يبقي أنت اللي محتاج مبرر!!!”

أحمد بزعيق: “دااا كلام ناس عاقلة بذمتك... تبقي مراتي معايا وتقوليلي مخطوبين!!!!!”

منه بنفس الصوت: “اااااه اااه عشان إحنا منعرفش بعض أصلاً عشان تقول مراتي دي... أنت تعرفني؟؟؟؟ أنااا أعرفك؟؟؟؟؟ أحمد إحنا جوازنا من أول يوم وهو محكوم عليه بالفشل.... ولااا أنت فاكر إنك لما تسيبني تاني يوم فرحنا وتسافر بالشهور دااا عادي ولما ترجع مستنيني أبقي مستنياك والدنيا تمام!!!!!!”

## صدمة النهاية

لمااا مامتك النهارده تفتكر إن علاقتنا بايظة بسبب الحسد وتقرر ترقينا تسيبني وتمشي قدام العيلة كلهااا دااا عادي!!!!!! أنااا دي مش شخصيتي أنااا مش كدااا أنا اللي يهين كرامتي في الخفي أهين كرامته في العلن...."

“وطي صوتك.”

قالها أحمد فجأة.

منه مصدومة، مكنتش دا اللي متوقعاه خالص بعد كلامها، لسانها زي ما يكون اتشل مبقتش عارفة تنطق بس بصاله ومتنحة إزاي كدا!!! بصتله والدموع في عينها وقالت: "تصبح على خير"، وقامت عشان تدخل الأوضة، مسكها من إيدها وقال: “أنا مخلصتش كلامي...”

منه: “وأنا حقيقي مش عاوزة أتكلم، من فضلك سيب إيدي.”

فضل أحمد باصلها وشايف دموعها اللي خلاص على وشك إنها تنزل بس هي رافضة دا وساب إيدها. دخلت منه الأوضة رمت الشال اللي كانت حطاه على كتفها على الكنبة ونامت على السرير وهي حاضنة نفسها وشادة الغطا على نفسها، وظهرها لأحمد اللي لسه واقف على باب البلكونة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mena تقييم 0 من 5.
المقالات

0

متابعهم

0

متابعهم

0

مقالات مشابة
-