قصص اطفال حكايات قبل النوم

قصص اطفال حكايات قبل النوم

0 المراجعات

قصص اطفال هي مصدر كبير للإلهام لأي شخص يريد أن يكتب أو يصنع قصة للأطفال. من خلال القصة  ، يمكنك الشعور بأن  يقرأه آلاف الأطفال في جميع أنحاء العالم.

  • تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة حيث كانت جميع الحيوانات تعمل بجد و اجتهاد كل يوم للحصول على طعامها و كان من بين هذه الحيوانات غرابان صديقان ، و كان الغرابان معروف عنهما الكسل و الخمول فيوم يذهبون للبحث عن الطعام و يوم آخر يلجئون الى طلب الطعام من باقي الحيوانات ، و استمرت هذه الحالة لفترة طويلة ، و على الرغم من ان باقي الحيوانات يطلبون من الغربان ان تعمل بجد للحصول على الطعام الا ان الوضع ظل على ما هو عليه بدون ان يتغير اي شيء.
  • و في يوم من الايام بينما كانت جميع الحيوانات كعادتها تبحث عن الطعام بدون كلل او ملل كان الغرابان يلهوان و يلعبان بالقرب من احدى الطرق التي كانت تقطع الغابة ، و فجأة خلال لهو الغرابان وجدا عربة يجرها حصان و كان الرجل الذي يقود العربة يحمل على العربة كنت من الجبن عليه ان يوصلها الى القلعة في الطرف الثاني من الغابة ، فقرر الغرابان ان يقوما بسرقة احدى هذه القطع و بالفعل بعد محاولات كثيرة تمكنا من اسقاط احدى قطع الجبن وهنا بدأ المشكلة الكبيرة.
  • تخاصم الغرابان في القسمة التي ستكون عليها هذه القطعة من الجبن فكل طرف منهما يرى بان قطعته هي الاصغر وظلا على هذا الحال حتى مر بهما ثعلب مكار ، فقال لهما الثعلب ما بكما تتشاجرا ؟ فقال الغرابان : نحن في حيرة من امرنا و نريد ان نقتسم هذه القطعة من الجبن بالعدل ، فرد عليهما الثعلب المكار : ما رأيكما ان احكم بينكما بالعدل ، فوافق الغرابان و قرر الثعلب المكار ان يستعمل ذكاءه للحصول على قطعة الجبن بالكامل.
  • قام الثعلب بقطع قطعة الجبن الى نصفين و لكنه تعمد الا يكون النصفين متماثلين ، و بعدها قال الثعلب للغرابين : انا آسف سوف آخذ قضمة من القطعة الكبيرة حتى تصبح متماثلة للقطعة الاخرى و بالتالي يتحقق العدل ، فوافق الغرابان و بعدها قام الثعلب بقضم قطعة الجبن الكبيرة قضمة كبيرة متعمدا ان تصبح اصغر من الاخرى ليقوم بعدها بقضم القطعة الاخرى واستمر على هذا الحال حتى التهم قطعة الجبن بالكامل وفر هاربا. ندم الغرابان على ما فعلا وشعرا بانهما ارتكبا ذنبا كبيرا ففي البداية سرقوا الجبن من صاحب العربة وهو امر حرمه الله عز وجل فبدلا من البحث عن مصدر للطعام اخذهم تفكيرهم الى السرقة وهذا امر سيء ، و من بعدها اصاب الطمع كلا من الغرابان فقد رغب كلا منهما ان يأخذ قطعة جبن اكبر من الآخر ، حتى جاءهم العقاب  الله عز وجل واتى الثعلب المكار واستعمل ذكائه ليأخذ قطعة الجبن باكملها ويأكلها هو لوحده.
  • القنفذ والحيوانات الصغيرة كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حينما يشاركه اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حينما يمسكها ليتجوّلان سويّا، وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل بيته وألّا يغادره أبداً لأنّه يحب أصدقاءه جداً ولا يرغب في أن يؤذيهم بأشواكه، مرّ يومان والقنفذ مختبئ في بيته لا يرى أحداً، سألت الحيوانات عن سبب اختفائه، وحينما عرفوا السبب قرّروا أن يفاجئوه بهدية ستساعده على حل مشكلته، وفي نفس الوقت لن تبعده عن أصدقائه الذين يحبهم ويحبونه، اجتمع الأصدقاء وأحضروا لقنفود هدية وذهبوا إلى بيته، وعندما طرقوا الباب فتح لهم ودموع الشوق تملأ عينيه، ابتسم الأصدقاء وطلبوا منه أن يفتح الهدية، فتح قنفود الهدية لكنّه لم يجد سوى قطعاً صغيرة من الفَلِّين، فلم يفهم ما هذه! اقترب الأصدقاء جميعاً وأخذوا يضعون هذه القطع على الأشواك الموجودة على ظهر قنفود حتى غطوها جميعاً وحضنوه بقوّة وحب، انطلق قنفود والأصدقاء للعب في الغابة دون خوف فالصداقة أقوى من أن تغلبها أيّ مشكلة. الثعلب الماكر في أحد الأيام كانت هناك غابةٌ كبيرة، وكان فيها أسدٌ يخيف الحيوانات ويؤذيها، فاجتمعت حيوانات الغابة وقررت التعاون معاً والتصدي لبطش الأسد وأذاه، وخرجوا بخطةٍ ذكية تقضي بحبسه في قفص، وبالفعل نجحت خطتهم الذكية، فحبسوا الأسد، وأصبحوا يعيشون في سعادةٍ وأمان. وفي يومٍ ما مرّ أرنبٌ صغير بجانب القفص الذي حُبس فيه الأسد، فقال الأسد للأرنب: "أرجوك أيها الأرنب الصغير أن تساعدني على الخروج من هذا القفص" ردّ عليه الأرنب: "كلا، لن أخرجك أبداً، فأنت تعذب الحيوانات وتأكلهم"، قال الأسد: " أعدك أنّني لن أعود إلى هذه الأفعال، وسأصبح صديقاً لجميع الحيوانات، ولن أؤذي أيّاً منهم". صدّق الأرنب الصغير الطيّب كلمات الأسد ففتح له باب القفص وساعده على الخروج، وبمجرد خروج الأسد وثب على الأرنب وأمسك به، ثمّ قال: "أنت فريستي الأولى لهذا اليوم!" بدأ الأرنب بالصراخ والاستغاثة مذعوراً، وكان هناك ثعلبٌ ذكيٌّ قريبٌ منهم، فسمع استغاثات الأرنب وهرع مسرعاً كي يساعده، وحين وصل ذهب إلى الأسد وتوجه إليه بالكلام قائلاً: "لقد سمعتُ أنّك كنت محبوساً في هذا القفص، فهل ذلك حقيقيٌّ حقاً؟" فقال الأسد: "أجل، لقد حبَسَتني الحيوانات فيه". ردّ الثعلب: "ولكنّني لا أصدق ذلك، فكيف  كبيرٍ وعظيمٍ مثلك أن يتّسع داخل هذا القفص الصغير؟ يبدو أنّك تكذب عليّ". ردّ الأسد: " لست أكذب، وسأثبت لك أنّني كنت داخل هذا القفص". دخل الأسد القفص مرةً أخرى كي يُري الثعلب أنّه يتّسع داخله، فاقترب الثعلب من باب القفص سريعاً وأغلقه بإحكام، وحبس الأسد فيه مرةً أخرى، ثمّ قال للأرنب: "إياك ان تصدق هذا الأسد مرةً أخرى.
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

102

متابعين

74

متابعهم

69

مقالات مشابة