الاعضاء الVIP
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
MUSTAFA Hatam حقق

$1.99

هذا الإسبوع
Azezasayed المستخدم أخفى الأرباح
ABDELATIF OUAATINA حقق

$1.71

هذا الإسبوع
Mohamed حقق

$1.51

هذا الإسبوع
MOHAMED ESSAM حقق

$1.34

هذا الإسبوع
Ramy Ayman حقق

$1.27

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
ايمان خشاشنة المستخدم أخفى الأرباح
taha saber حقق

$0.90

هذا الإسبوع
رواية  أنمي لن  أقع ضحية

رواية أنمي لن أقع ضحية

الشعور بعدم وجود حافز للحياة
ربما هو أصعب شعور يمكن أن تشعر به.

لماذا لا أرى أي شيء جميل..؟
لماذا أشعر بأن بذل المجهود بأي شيء مجرد مضيعة للوقت؟

فقط.
سأحاول أن أبقي مسافة بيني وبين الجميع.

لكن...
في النهاية دوماً سأقع في المشاكل.

وأنا لن أقع ضحية!!
أبداً ومطلقاً.

لن أقع ضحية لأي أحد أو لأي شيء 
سأبقى في مكاني غير مهتم أو مبالي لما يحصل حولي

لن أسمح لأي سبب أن يشدني مرة أخرى للواقع.

-

--

---
يستيقظ الفتى
أو عفوا!!!
يبدو أنه لم ينم بعد حتى.

يقفز عليه قطه الصغير ويبدأ المواء بوجهه
يتثاءب بقوة و يحاول القيام مستميتا 
بعدما كان على وشك أن يغفو
لأنه قام بإنهاء لعبته.

في غرفته المظلمة المبعثر فيها كل شيئ 
عدة أكواب رامن ملقية على الأرض بجانبها بعض المانغا واقراص الأنيمي والملابس مندثرة هنا وهناك على السرير وغطاءه مرمي أيضاً

الفتى -يتثاءب-: آاااه تباً أشعر بأن الوقت مرَّ بسرعة كم الساعةُ الآن؟
دعني أنام قليلاً بعد يا كالو
كالو: نيااااو نيااااو نياااو

فينظر إلى الساعة ليراها السابعة والنصف
فيتدلى من سريره  ليستمد بعض الطاقة وهو يُمدِّد أطرافه ليقوم مسرعاً

الفتى: لايجب علييي التأخر في أول يوم
او هذا على الأقل ما أحاول إقناع نفسي به
لكن..
ككل المعارك التي خضتها مسبقاً 
الكسل هو المسيطر هنا على مايبدو،أعني من سيهتم بحضوري من عدمه؟
و كأني سأخالطهم أصلا!!!
سحقاً لهذا الروتين دون فائدة تذكر كالعادة.

فيكمل الفتى ارتداء ملابسه باستهتار لكل شيئ ويذهب ليغسل وجهه من شدة النعاس
ينظر إلى المرآة محتاراً

الفتى-يتساءل-: لماذا علي رؤيتهم
فكل ما حاولت النظر إليهم يتنابني شعور الاشمئزاز والقرف
ربما هذا غريب باعتباري من نفس الجنس ونفس الكوكب
ولكن باعتباري شخص لا يملك إلا قناعا واحدا 
فلا مكان لي بينهم
فلا أعتقد أن هذا غريب بل هو شي اكثر من عادي.

لِكل مجموعة من البشر هناكَ رمزٌ للتسلية بينهم ربما يكون شيئا مادياً أو معنوياً أو مخلوقاً حياً ربما أو حتى شخصاً مثلهم
وليسَ من الضروري أن يكون هذا الشخص محبوباً وَمَحَط وِد الجميع
قد يكون ليس إلا عِرضةً للتنمُّر.

يقولون أن مع كل مولود يأتي حظٌ جميل 
وعندما ولدت تم طرد والدي من عمله
وتحطمت سيارته أمام المستشفى الذي ولدتُ به 
وعانت امي من بعض الأمراض جراء آلام الولادة فلم تستطع السير حتى لعدة شهور.

أتذكر عندما كنتُ في الحضانة
كنت المستضعف وقتها وكثيرا ما يتم التنمر عليي
لأنني فقير 
ربما؟
أم لأني الوحيد الذي يجلس بجانب فتاة
ربما؟؟
أم لأنني كنت جميلاً والفتياتُ لطيفاتٌ معي ربما؟؟؟
أم لغيرتهم لمعاملة المعلمة لي بلطف اكثر 
ربما؟؟؟؟
ربما
ربما 
ربما

تسائلتُ مِراراً وتكراراً 
سَهرتُ ليالٍ حتى 
أبحثُ عن جواب لسؤالي حينها 
لكن من يهتم

فأنا لم أستطع حتى أن أعلم أين يذهب الجميع عندما يتم التنمر عليي
لماذا الكل يصمت 
وهل هكذا تجري الأمور في عالم الكبار أيضاً؟

عندما كنت أعود للمنزل كان يتم باستقبالي بجدالات والديّ

وعندما كنت آتي لأمي

الفتى-يتساءل-:امي ألا تحبان أنتِ ووالدي بعضكما؟
الأم-بصوتٍ حنون-:بالطبع ياصغيري
الفتى-متعجباً!!-:إذن لما تتشاجرون دائما على كل شيئ !!!
الأم-تبحث عن جواب-:عندما تكبر يابني....
ستعلم أن الفقر يجلب معه المشاكل.

عندما أصبحت في الابتدائية 
بدأت المحاولة بالتحسن وتركت مسافة بيني وبين باقي الطلاب لكي لا أتعرض للتنمر مرة اخرى أيضاً

سمعتُ مرة فتيان صفنا يتهامسون

الفتى 1-بثقة- : سأصوت لمارو 
الفتى 2-يغضب- : هل أنت أعمى ألا ترى جمال رينا؟؟؟
باقي الفتيان-استياء- : اوووه تبا يبدو أنه تعادل نحتاج إلى صوت آخر، أوي أنت لما لا تشارك معنا
الفتى-محتاراً- : أشارك بماذا؟
الفتيان: ألا يوجد فتاة تحبها في الفصل.

اجتاح السؤال عقل الفتى الصغير
ولم يعلم ماذا سيقول
فهو لم يفهم ما يقولون 
ولم يشعر يوما بذاك الإحساس على مايبدو

الفتى-يسأل- : من عليي أن أختار؟؟
الفتيان -يتهامسون- : ياله من غبي يعتقد أنه امتحان دعكم منه إنه صغير امه المدلل

وعندما أعود للمنزل
يتم استقبالي بنفس الجدالات 
إنه الشيئ الوحيد الذي لايتغير في حياتي
ولكن...
في تلك الفترة وضعنا المادي ليس كالسابق
 والمياه
رجعت لمجاريها 
عدا أنّ والداي مازالا يتجادلان
في كل شيئ 
كل صغيرة وكبيرة
كنتُ يومها حائراً من أمر باقي زملائي 
وعندما ذهبت لأمي

الفتى-يسأل-: أمي ماهو الحب؟؟¿¿
الأم : الحب يا صغيري هو أن يصبح لديك شخصاً يكون أغلى ما تملك عندك ولا تتحمل رؤيته حزينا

الفتى-مستاءاً-: قلتِ لي مرةً وأنا صغير أنَّكما لاتتشاجران لأنكما تكرهان بعضكما بل بسبب
فقرنا إذن لماذا مازلتم تتشاجران؟؟

صمتت أمي ولم تجب على سؤالي حتى
وبقيت في حيرة
هل أنا لست طبيعي؟مثل باقي زملائي
لما لا أشعر مثلما يشعر الناس؟؟

وبعد فترة وجيزة

تطلق والداي 
ذهب أبي من المنزل 
وتركني مع أمي وشقيقتاي 
قررتُ أن أعتمد على نفسي أكثر وأصبح رجلاً ليس مثل والدي
الذي ترك أمي تبكِ في المنزل 
عندما أصبحت في الأعدادية 
تغيرت كثيراً
أصبحتُ الفتى الأكثر شعبية في المدرسة 
كانت درجاتي في كل من العلوم والرياضة 
هي الأعلى 
كنت حديث الفتيات
ومحط غيرة الفتيان
ولكن لم يستطع أحد أن يغيظني فأنا لم أعد 
المستضعف

أنا الذئب الوحيد الآن
ربما تتسائلون لماذا ؟؟
حتى أنا لم أكن أريد ذلك 
لكني كنت معتقدا أنَّي سأصبح سعيدا
في النهاية 
ولكن في النهاية
اعترفت لي الكثير من الفتيات 
مع ذلك مازلت
لا أشعر بشيئ 
اعتقد أني لا أستطيع تغيير ما بداخل نفسي بسهولة 
قمت بقبولهن واحدة تلوى الأخرى
حتى لو لم أحببهن قُلت سأعطيهم فرصة وأعطي لنفسي فرصة أيضاً فمن الممكن أن أقع يوماً بالحب
لكني لم أفهم شيئاً

أنتهى الأمر بي بمواعدة ٢٣٤ فتاة في فترة الأعدادية 
تقريبا جميع فتيات المدرسة وقعن في حبي
وتم هجري في كل مرة 
واحدة
تلوى الأخرى
تلوى الأخرى
تلوى الأخرى 
حتى إنهن لم يضعو سبباً للانفصال 
نفس الجملة تُعاد وتُكرر كُلَّ مرة :يبدو أننا لسنا على وِفاق فلننفصل.

هل حظي سيئ؟ 
أم أنا متلبد الشعور؟؟
مالخطأ بهن جميعا؟؟؟

وكالعادة لم يكن لي أصدقاء ذكور
ومع ذلك 
لم أهتم بذلك كثيرا وقتها.

كان كل اهتمامي أن تفرح بي أمي فقط
تمنيت أن أراها تبتسم لمرة واحدة على الأقل
عندما أقول لها أني حصلت على الدرجة الكاملة في جميع المواد أو عندما حصلت على فتاتي أو فتياتي.

كانت دائما كئيبة أصبحت غير مبالية بأي شيئ 
في نهاية سنتي الاخيرة في الاعدادية 
بالضبط في مرحلة اعدادي لامتحان قبولي في الثانوية
كنت اخطط للذهاب إلى واحدة من أفضل المدارس في بلادنا كان آخر أمل لي بمحاولة إسعاد أمي ولو قليلاً حتى

عند ظهور النتائج
ذهبت لأرى نتيجتي وما إذا تم قبولي وكنت كلي يقين بذلك 
وعندما عدت للمنزل وجدت أمي نائمة على الأريكة
واختاي من حولها -تبكيان-

الفتى-بتعجب-: مابكما!!!
الاختان-الدموع تملأ خدودهما-: إنها لا تستيقظ
الفتى-لم يصدق-يصرخ قليلاً-: اوووي امي
استيقظي اوووي -يُصدم- غريب إنها لا تتحرك

وبعد بضع دقائق من المحاولات لإيقاظها لم تستيقظ أيضاً اقتربت أكثر

الفتى-جُن-: غريبٌ أيضاً إنها لاتتفنس!!!
لماذا تبكيان؟
إنها فقط تحبس أنفاسها طويلاً -يدمع-
أمي!!
أليس كذلك يا أمي؟-ينهمر بالدموع-

كانت تلك آخر مرة قد بكيت فيها على ما أعتقد وبقيت مصدوماً لساعات حتى استوعبت ذلك

عندها علمت أن  والدتي قد توفيت
أصبحت محتاراً أكثر
لم أعلم هل أحزن لأنه تم رفضي من المدرسة ؟؟
أم أفرح لأنها ماتت قبل أن ترى خيبة أملي؟؟

فجأة تمَّ قطع سلسة ذكرياته على صوت كوتالو

كوتالو: نيا نيا نيا 
الفتى : تباً لقد شردت
يجب أن أسرع
لا أريد لفت انتباه أحد في أول يوم. 
--------------------------------------------------------------------
خرج الفتى أخيرا من المنزل 
يعيش الشاب في شقة صغيرة وبجانب شقته كان يسكن عروسين حديثا الزواج 
وهو خارج يلتقي بالزوج عند الباب وهو يدخل لشقته  ومن الممكن سماع مايجري إذا كنتَ قريباً
الزوجة : اوه عزيزي يبدو أنك تعب جدا من العمل فلقد سهرتَ طوال الليل بُوركَ عملك. 
الزوج : شكرا قد اشتقت إليك 
الفتى محدثاً نفسه : ياله من كاذب عندما نظرت إلى ربطة عنقه كانت مرخية أكثر من العادة وعندما ألقيت عليه التحية رد عليي التحية وهو يضع يده خلف رأسه كأنه يحاول أن يخفي شيئا  وباعتبارها كانت مرخية أكثر وليست مشدودة أكثر فعلى الأغلب أنه كان نائماً واستيقظ متأخراً وأتى الآن بسرعة فأنفاسه كانت أسرع أيضاً 
بالتأكيد يخونها
لا أعلم الغاية من هذه العلاقات التي لا تجلب إلا المشاكل 
أينما نظرت لا أراهم سوى يتجادلون أو يكذبون
لا أملك مشاكل في التواصل بل على العكس أستطيع مسايرة أياً كان لكني أفضل العزلة.

تبعد مدرسة الفتى الجديدة حوالي ١٥ دقيقة سيراً على الاقدام 
يكمل الفتى طريقه وفي طريقه يقوم بعبور من منتزه 
وفي نهاية المنتزه يقوم بالصعود على بعض الادراج لإكمالي طريقة 
في أعلى الدرج كان يوجد امرأة حامل
وفي يدها عربة لطفلها الصغير الآخر فكانت تريد النزول 
وبدت كأنها ستعاني للوصول.
نظر الفتى إليها فكر بأن يساعدها 
لكن توقف قليلا : لن أخدع بهذه السهولة انا أعلم نهاية الأمر ستقول لي اوه شكرا لك 
كم انت لطيف،تبدو وسيما سأشتري لك العصير على حسابي ثم ستقع في حبي وتهجرني أيضاً في النهاية.

ثم يقرر أن يكمل طريقه للمدرسة دون أن يساعدها غض نظره عنها وبدأ الهرولة قليلا حتى ابتعد

لمحى الفتى شيئاً يسقط اقترب اكثر
الفتى وهو يقترب : ما هذا؟ أوه إنها محفظة تبدو أنها.......؟لتلك الفتاة.
ينظر للفتاة كانت طالبة أيضا في مثل سنه 
الفتى : اوه هذا ليس زي فتيات مدرستنا على ما أذكر،إنها من مدرسة اخرى.
اقترب الفتى أكثر ليلتقط المحفظة 
لكن...؟
تَوقفَ أيضاً تُحدثهُ نفسه: هل تعتقد بأنَّ الأمر بتلك السهولة، لاتُخدع بهذا فنحن وحدنا يعلم نهاية الأمر. 
ستقول لك: أوه لم أكن أعلم ماذا سأفعل بدونك انا حقاً شاكرة لك
تبدو طالباً مثلي
أليست هذا زي مدرسة تينجا الثانوية؟
هل أستطيع القدوم والتسكع معك ما بعد المدرسة؟
في النهاية ستقع في حبي 
وبعد؟ماذا بعد سيتم هجرك أيضا.

في النهاية توقف الفتى وابتعد عن المحفظة فإذا كان يوجد شيئ يهتم به 
هو فقط الابتعاد عن المشاكل

وصل الفتى أخيرا إلى مدرسته الجديدة وقف يتأمل
الفتى: اوووه، هانحن ذا، لقد وصلنا
وها نحن سنبدأ أول يوم من أجمل ايام حياتي الأُخرى.
إنها ليست المدرسة التى أردتها 
لكن مالفرق
فحالياً أنا لا أريد شيئاً.
همًّ الفتى بالدخول 
وإذ بوابة المدرسة تغلق بوجهه
الحارس :  لقد تأخرت يا فتى لا تستطيع الدخول
الفتى : هل سيتم معاقبتي في أول يوم؟.
الحارس : بالطبع

حسناً على الأقل لقد فوت  ثرثرة بداية العام الدراسي.
اوووه لكن سأكون أخر من يدخل للفصل هذا يعني أن الجميع سينظر إلي
قمت بتغطية شعري ونصف وجهي لا أعتقد أن أحدا سيهتم بالنظر لشخص مثلي الآن.

الحارس : من هنا تعال بسرعة ياولد 
الفتى : آتٍ آتٍ
الحارس : ها قد وصلنا إلى غرفة المرشدة أتمنى لكما التوفيق في أول يوم ولا تتأخروا مرةً أخرى.
الفتى مستغرباً: لكما؟؟؟ 
ينظر وراءه ليرا فتاةً تبدو جانحة ونظرات السخرية ظاهرة على وجهها 
نظرت إلي نظرة لم عليي أن أنتظر مع شخص مثله : يبدو أنَّ هناك فاشل آخر 
صمتُّ وتظاهرت أني لم أسمع شيئاً فقط ابتعدوا عني مابالُ الناسْ.
وضعت يدها على كتفي  وقامت بشدي قليلاً : أوي أتحاول تجاهلي 
رمقها الفتى بنظرة جعلتها تسحب يدها بسرعة : أعتذر أنا حقاً لم أقصد ذلك
الفتاة تتحدث لنفسها : كيف لذلك الوجه الميت أن يظهر تلك التعايبر المخيفة.
تم قطع الاجواء بصوت المرشدة : تأخر في أول يوم بالعام الدراسي
حسنا ماذا لدينا هنا همممممم؟ منطوي وجانحة 
اوه هذا لا يبشر بالخير.
انا المعلمة كانو رونا
لا أريد أن أوبخكما في أول يوم لكما اذهبا لفصليكما و أرجو ألا يتكرر هذا مرة أخرى 
هل تسمعانني؟؟
الفتى والفتاة : هاااااي

ذهبا.
المعلمة : نسيت أن أسألهما عن اسميهما 
حسناً لا يهم أشعر اني سأراهما كثيراً

في الممر الفتى والفتاة يمشيان 
الفتى محدثاً لنفسه : لما تبدو أنها تتبعني 
هل وقعتْ بحبي بسرعة؟
لا أعتقد بهذه السرعة وأنا على هذه الشاكلة 
يصل الفتى لباب فصله والفتاة مازالت وراءه 
الفتاة تحدث نفسها : لما عليه أن يكون بنفس الفصل أيضاً

المعلم لم يصل بعد والحصة لم تبدأ أيضا 
يدخلان للفصل 
الفتى : هاهم بنظراتهم الآن وكأنه لا يوجد شيئ آخر لفعله 
سمع صوت تهامس البعض : ماذا كان يفعلان سويا حتى تأخروا؟
الفتى : هاهم قد بدأو بالإشاعات 
نظر الفتى الى مقعده : ماهذا الذي أراه 
لما أنا يتوجب عليي الجلوس الآن في منتصف الفصل اووووووووووه ها قد بدأنا 
لحظة؟لماذا المقعد الذي ورائي شاغر أيضاً

جلست الفتاة عليه ويبدو عليها أنها سمعت و تأثرت قليلا،لم يعرها الفتى اهتمامه

الفتى منهمك بالتفكير : جميل حظي في تطور ملحوظ الآن تلك القذرة تجلس ورائي وانا في منتصف مجتمع القرود هذا 
ماذا بعد أيضا ؟
يقاطعه صوت الأستاذ : سوتو يوتورو 
سوتو يوتورو 
سوتو يوتورو 
الفتى : اوه أنه أنا 
يقف يوتورو  والجميع يضحك
يوتورو لنفسه : أعني ما المضحك بالأمر حتى.
الأستاذ : ألم تعرّف عن نفسك؟
يوتورو : مرحبا كما قال الأستاذ اتمنى أن لا تتذكروه أيضاً حسناً هذا كل شيئ.
وجلس.

يكمل الأستاذ تعداد الحضور
حان دور الجانحة التي وراء يوتورو : ميتوري فلورا 
ميتوري : مرحبا أدعى ميتو......
يتوقف يوتورو عن الإنصات لها حيث أنه لفت انتباهه صوت آخر آتٍ من وراءه أيضاً
يوتورو محدثاً نفسه : ما هذا الصوت ؟ يبدو وكأنَّ احدهم يحاول تحريك شيئ على الأرضية ببطئ 
لا يبدو أن الصوت آت من جهة اليمين أو اليسار
إذن إنه خلفي مباشرة  
أعتقد أنَّ أحدهم يحاول تحريك كرسي القذرة بنية إيقاعها عندما تجلس مرة أخرى  ليعطي الجميع بعض التسلية
اوووه إذن  هاقد بدأوا
ما رأيك إذن أن تكوني مع أمثالك 
ووتتذوقِ معنى أن ينظر إليك الناس بنظرة احتقار وسخرية بلا اي سبب يذكر حتى؟
أساعدها؟؟
ولم عساي ذلك؟؟؟
في بادئ الأمر إنها تستحق هذا 
لكن
اعترف أن هذا كثير كعقاب وستصبح عرضةً للتنمر وفي النهاية ستجلب لي المشاكل بما أنها ورائي أيضاً
توقف لحظة....؟؟
إذا ما قمتُ الآن ونبهتها سأعرِّض نفسي للمشاكل أيضاً على أي حال
فالكرسي لن يتحرك لوحده كيف سأفسر ذلك؟
لن يتم خداعي بذلك أيضاً ستراني بطلا وتقول : أنت منقذي لا أعلم كيف اشكرك ثم تقع بحبي وبعدها تهجرني أيضاً
قذرة سان....عذراً
ولكني آسف 
مستقبلي على المحك هنا أيضاً أتمنى لكِ أن تؤكلِ على نار هادئِة.

في هذه اللحظة كانت ميتوري قد انتهت من التعريف عن نفسها
ميتوري : سعدت بلقائكم

هاهي ستجلس .....

فجأةً يقوم يوتورو وهو يضع يده على معدته
فينحني قليلاً بقوة
ليحرك كرسيه طاولتها فيدفع ميتوري إلى الوراء قليلا فتجلس دون أن تقع.
يوتورو : سينسيه لدي إمساك هل أستطيع الذهاب إلى دورة المياه 
مكملاً محدثاً نفسه : جميل الكل يضحك الآن ها أنا ذا سأصبح معتوه الفصل

ميتوري لم تشعر بما حصل ولم تعلم ماكان يحاول يوتورو فعلا فعله 
فقط تدايقت من تصرفه الهمجي فقامت بضربه على رأسه فجأة بمنتصف الحصة 
ميتوري : هل هكذا يطلبون الإذن ايها الهمجي لما دفعتني ؟؟
يوتورو : هييي قذرة سان إذا مددتي يدكِ مرة أخرى........
الأستاذ: رائع!!!ماذا لدينا هنا ؟؟؟
شجار في أول يوم وأول درس
إلى المرشدة الآن اذهباااا
يوتورو و ميتوري : هاااي سينسيه 
يهمس باقي الطلاب عندما يخرجان : انظروا شجار زوجان في اول يوم.
ميتوري وهما في طريقهما إلى المرشدة : والآن اصبحنا سخرية لهم بسببك لما لا تستطيع أن تكون عاديا فقط 
يوتورو : إذا كان للعادي عنوان لوضعو إسمي عليه.
ميتوري : ومن بحق الجحيم يقوم بالتعريف عن نفسه مثلك
يوتورو : أذكى شخص في المدرسة ربما.

هاهي المرشدة تناديهما :ادخلا
توقعتُ أن أراكما كثيراً لكن ليس بهذه السرعة 
إذا؟
لماذا قمتما بتعطيل الدرس؟
يوتورو : قذرة سان هي من بدأت 
ميتوري وهيا غاضبة جدا : لاتناديني بذلك لدي اسم وهو ميتوري 
يوتورو : حسناً ميتوري قذرة سان

تقوم المرشدة بوضع يدها على وجهها متأففةً: اااه والآن  تتشاجران أمامي أيضاً
ميتوري قومي لي بشرح ما حصل من فضلك 
تقوم ميتوري بإخبار المرشدة بما حدث 
ميتوري : لقد قلت أنك تعاني من الإمساك إذا لماذا قمت بكل ذلك؟ ولم تذهب حتى لدورة المياه في النهاية؟
يوتورو : ماعساني أن أفعل أمام جمالكِ الذي أنساني دورة المياه.
ميتوري : سينسيه أترين أنه فقط يحاول افتعال شجار معي 
المرشدة : حسناً ميتوري بإمكانك الذهاب 
تذهب ميتوري وخلفها يوتورو 
المرشدة : لقد قلت ميتوري فقط
يوتورو : اوه اسف لقد سمعتها يوتورو فكما تعلمين اللفظ متشابه قليلا 
المرشدة : والآن ..... لا يبدو عليك من النوع الذي يتحدث حتى أو أنك تحاول افتعال المشاكل 
أظن أنك فعلت ذلك لسببٍ وجيه 
يوتورو : كما قلتٍ سينسيه فأنا لا أحب التحدث
المرشدة : لكن بهذه الطريقة ستسبب لنفسك مشاكل اكثر بحمل العبئ لوحدك اعتقد أن هذا صعب على الأقل اخبرنا نحنا الراشدين
يوتورو : وهل الراشد بعمره؟؟
صمتت المرشدة قليلا 
المرشدة : إذن هكذا تنظر إلى معلمتك أيضاً 
أنا فقط أردت مساعدتك أن كنت في مشكلة 
وإن لم تكن فأنا هنا لأوبخك لكي تعدل عن هذه التصرفات 
يوتورو : أنا اسف سينسيه سأحاول عدم تكرار ذلك
المرشدة : حسناً أتمنى ألا أراكَ هنا كثيرا يمكنك الذهاب الآن 
واعتذر من زميلتك 
يوتورو : هاااي سينسيه إذن عن إذنكِ.

وهو عائد إلى فصله يحاول مراجعة ما حصل 
يوتورو  : آمل أن ما حصل مجرد مزاح عابر ولا شيئ مقصوداً 
من كان الذي حرك الكرسي؟؟

يصل يوتورو إلى الفصل وكان الدرس الأول قد انتهى 
يتقدم ليجلس إلى مقعده وقبل أن يجلس يتحدث لميتوري
يوتورو : قالت لي سينسيه بأن أخبرك أني آسف ونادمٌ جدا
ميتوري : اوه فعلا يبدو هذا كثيراً على معالم وجهك.
يرن الجرس فتبدأ حصة أخرى

كانت حصة فيزياء 
الأستاذ في منتصف الحصة:من يعرف حل هذه المعادلة؟؟
يوتورو : يبدو أنه لا أحد يعلم الجواب غيري، أن تكون إنساناً وسط مجموعة من القرود شيئ لا يدعو للفخر أبدا، أعني ما الفائدة من المشاركة غير لفت الانتباه؟

تسقط ممحاة من فتاة بجانب يوتورو من جهة اليمين 
يوتورو ينظر للأسفل :هل أعطيها اياها؟ لا طبعاً لن أخدع بذلك أيضاً
ستقوم بشكري ويبدو أنها من النوع الكسول فستحعلني أقوم بواجباتها أيضاً ثم سينتهي ذلك بوقوعها بحبي وتقوم هجري كذلك بالنهاية.
لن أبرح مكاني
تستطيع أخذها لوحدها على الأقل.

تقوم الفتاة برمي عدة أشياء أخرى عند يوتورو 
الفتاة : أووي أعمى سان هل التقطت الممحاة لي وأشيائي الأخرى أيضاً 
قام يوتورو بجمع كل أشيائها ثم رماها بعيداً
يوتورو: أوه كم أود المساعدة حقا 
لكن كما تعلمين صارت بعيدة جداً!!
حظاً موفقاً بالتقاطها لوحدك.

في حصة الرياضة في وقت العدو وحينما حان دور يوتورو لينطلق 
عندما وصل لخط النهاية كان أبطأ من أبطأ شخص بثلاث أضعاف 
الأستاذ : هل تملك قدمان حقاً 
يافتى
هذا ربيع شبابك يجب أن تكون مفعماً بالنشاط والحيوية 
يوتورو  : إذا ما ركضت بكامل سرعتي سوف يرسلونني إلى الأوليمبيات
لكن من يهتم بذلك؟من يريد تضييع قضاء ربيع شبابه بتمثيل مدرسته في بضعة مسابقات
ينظر يوتورو إلى باقي زملائه الذين يريدون الانضمام لنادي المضمار
يوتورو : حسناً هناك الكثير أما أنا سأثتثمر شبابي في نادي العودة للمنزل مبكراً
فجأة أحد فتيان صفه : توقف، انت 
نظر إليه يوتورو : حسناً ماذا تريد أيضاً
الفتى : تعالا معي قليلا خلف فناء المدرسة 
يوتورو محدثاً نفسه : هوووووووف اعتقد أنه كان عليي أن أتغيب اليوم 
يوم مليئ بالجدالات والمشكلات
لم ليسوا قادرين علئ الهدوء.

في نفس الوقت عند جهة الفتيات 
المعلمة : هيا انقسمو لثنائيات وابدأو التحمية سوياً

ميتوري وقفت وحيدة وهي تنظر إلى فتيات صفها وتشعر أنها ستُترك 
ميتوري بصوت خافت : كله بسببه لقد سبب لي الإحراج أمام الجميع و لم يهتم حتى أتمنى أن يعاقب بشدة 
صوت آتٍ من خلف ميتوري : اووووه كم انت قاسية جداً، أو أنتِ غبية جداً
ميتوري متفاجئة جدااا!!: كياااا من أنتِ؟؟؟وما الذي تريدينه منِّي؟؟؟
الفتاة : مرحباً أدعى هيزورو سيرا.
سررتُ بلقائكِ 
تبدين وحيدة ولا أحد سيتدربُ معكِ هل أستطيع مشاركتك تمارين الإحماء؟
ميتوري مندهشة : لابأس بذلك لكن هل حقاً ليس لديكِ مانع بأن تشاركِ فتاةً مثلي؟؟
هيزورو : مثلكْ!!!  وما العيب بكِ؟ 
لاعليكِ أن تكوني خجولة يمكنكِ من الآن أن تعتبرينني صديقتكِ.
ميتوري والدموع بدأت تخرج منها : صديقة!!!! 
هل حقاً لا بأسَ بذلك
هيزورو : أوي أوي لا شيئ يدعو للبكاء هاتي يدك لنبدأ الآن.
في منتصف تمرينها كان يبدو على ميتوري السعادة جدا فهي لم تحظى بصديقة منذ زمن 
ميتوري تحدث نفسها : لا أعلم ماذا سأفعل
لِمَ تريد هذه الفتاة مصادقتي 
أتريد السخرية مني أيضاً؟
هل هذا رهان مع باقي الفتيات أم ماذا؟
لم عسى أحدٌ يريد مصادقة فتاة مملة مثلي؟
ميتوري تحاول التحدث مع هيزورو بخجل : هيزورو تت تشان 
هيزورو : هيزورو فقط تكفي أو تستطيعين منادتي سيرا أيضاً
ميتوري عاودت البكاء أيضاً : سيرا أيضاً أعتقد أن هذا كثير.
تكمل محدثة نفسها : حسناً يجب أن استجمع نفسي فهذه أول صديقة لي من مدة طويلة
ميتوري : حسناً سيرا تستطيعين مناداتي فلوراً 
سيرا (اسم هيزورو الأول): بكل سرور فلورا.
فلورا(اسم ميتوري الأول) : إذن هيزو.. اقصد سيرا 
هل سمعتي ماذا  كنت أقول في البداية؟ 
وماقصدكِ بأني قاسية أو غبية جداً
سيرا : أقصد على معاملتكِ لحبيبكِ سوتو(اسم يوتورو الاخير)
فلورا  بغضب قليل: ماذا تقصدين بذلك؟؟ 
وغير ذلك سوتو  ليس حبيبي أو شي كهذا مووووه هل فهمتِ؟
سيرا  بقليل من السخرية أيضاً : حسناً حسناً كنت امزح معكِ فقط أردتُ مضايقتكِ قليلاً
لأنكِ تبدينَ ممتعة فلورا تشان
لنعد الآن لموضوعنا هل حقاً لم تدركِ ماحصل
فلورا مندهشة : ماحصل؟!!! هل تقصدين محاولته لإيغاظتي فقط لأني حاولة الضحك والتحدث مه صباحاً عندما تاخرنا؟؟
سيرا : كما توقعت انت غبية جداً
فلورا لأكون صريحةً معكِ 
سوتو سان لم يكن يحاول إيغاظتك أو شيئ من هذا القبيل 
اعقتد أنه ليس من النوع الذي يحب التحدث حتى 
لكنه 
لم يرد أن يشعركِ بالذنب
فلورا : بالذنب!!!!!!
سيرا : عندما قمتِ للتعريف عن نفسكِ هذا الصباح
اعتقد بأنه كان يوجد أحد يحاول أن يجعل منكِ نكتةً للفصل فأزاح كرسيكِ قليلاً للوراء كي تقعي
لا أعلم كيف
لكن يبدو أن سوتو سان شديد الملاحظة 
لقد حاول مساعدتكِ وحول نفسه لأضحوكة كي لا يلفت الأنظار لكِ 
فلورا مصدومة : هل حقاً هذا ماحدث؟؟؟!!
سيرا : نعم لقد رأيتُ كل ماحدث 
ولا أعتقد أن ما فعله سوتو سان كان من قبيل المصادفة.

ميتوري تتذكر ماحدث في غرفة المرشدة عندما سألته لما لم يذهب لدورة المياة
يوتورو : جمالكِ أنساني دورة المياة

اووووه كم يغضبني هذا الولد 
لكن إن كان هذا صحيحاً فيجب أن أعتذر منه وأشكره 
لقد كان يحاول مساعدتي طيلة الوقت وأنا التي كانت تحاول ضربه 
حسناً سأذهب إليه الآن

تذهب ميتوري لجهة الفتيان 
ميتوري تنادي على يوتورو : سوتو!!سوتو!!!
أين هو ؟
لما ليس موجوداً في جهة الفتيان؟؟
أين ذهب ذلك الغبي ؟؟؟

والجميع يحدق بها 
الفتية يتهامسون وهي آتية
فتى 1 : انظروا انظرووووا ..!!ميتوري سان باللباس الرياضي كم تبدو  جميلة جدا 
فتى 2 : نعم.... نعم بل عيناي لاتكاد أن تصدق بوجود هذه التحفة الفنية
الفتى 3 : يبدو أنّ العاشقة تبحث عن عصفورها
الفتى 1 : أليس ذلك الفتى الممل الكئيب  المخفي وجهه اوووه... نسيت اسمه لكني أعتقد أنه كان ذاهب باتجاه فناء المدرسة.

تسمع ميتوري محادثة الفتيان الثلاثة 
ميتوري: ماذا يفعل هناك في منتصف الدرس

والآن نعود ليوتورو 
---------------------------------------------------------------------
ذهب يوتوتورو خلف ذلك الفتى
وعندما وصلا نظرَ إليه الفتى وعينه تملؤها الغضب
يوتورو : حسناً ها نحن أتينا 
ما الذي تريده مني الآن ؟؟ 
يقوم الفتى مسرعاً 
محاولاً أن يلكمه 
لكن فجأة 
يرى الفتى أنه طريح الأرض ويقف فوقه يوتورو
الفتى يحدث نفسه : كيف ذلك؟؟؟؟كان يبدو عليه الضعف الشديد ،من أين أتت له هذه القوة فجأة ؟ 
يوتورو : ها؟
وماكل هذا فجأة تحاول ضربي على حين غرة بعد أن قلت أنك آتٍ للتحدث معي ياهذا
وإذا مافكرت فقط مرة اخرى في وضعي بموقف مشابه
لا تعتقد أنك ستقدر على المجيئ للمدرسة بعدها
إذا كنتُ أفضل العزلة هذا لا يعني أني سألعب لكم دور الضحية هنا.

الفتى : كيفَ عِلمتَ أني من فعل ذلك
يوتورو : ربما بنفس الطريقة التي علمتُ بها بأنك ستفعل ذلك 
الفتى : كما توقعت لم تقم ذلك عن طريق المصادفة (يقصد عندما قام يوتورو مسرعاً ليحرك كرسيه ليصتدم بطاولة ميتوري كي لا تقع)
إذا ماذا الآن هيا قم بضربي أيضاً 
يوتورو يضحك ساخراً : وماهمي بكَ و بأمثالك فقط أبعدني عن مشاكلكم
ينظر إليه يوتورو فيرى الدموع بدأت تنهمر منه 
يوتورو : ويبدو من ماحصل أنك تحب المدعوة ميتوري أيضاً
وتعتقد أننا في علاقة لذلك قمت بكل ذلك 
يخرج يوتورو زفيره مضجراً: لذلك احاول دائما البقاء بعزلة فعلاقاتكم لاتحتاج لقطع حتى
هي لم توصل من الأساس
انظر الى نفسك كم انت  يائس!!
تسمي ذلك حباً ؟؟ 
ولاتسئ فهمي ليس لي أدنى اهتمام بتلك المدعوة ميتوري
فلا تبدأوا بنشر شائعات لاحاجة لها. 
الفتى : لكن..لكن...لكن.... 
يصرخ فجأة بوجه يوتورو: ما أدراك أنت حتى بما أشعر حتى يا متبلد الشعور حتى تقيمني
لقد أحبتتها منذ أيام الإعدادية والتحقت بهذه الثانوية فقط لكي أراها 
وهاهي تجلس أمامي الآن أيضاً 
ومع ذلك ومع ذلك .....
لا أستطيع حتى الآن التقرب منها 
يوتورو : لا أكترث لما يحدث معك إن اقتربت منها أو إن لم ترا بعضكما حتى مرة أخرى 
لكن...
إن اعتقدت أن تصرفات اطفال الحضانة هي التي ستساعدك على حل مشاكلك 
إذن...
لا تبدأوا البكاء وتجعلون من كل أمر مشكلة
السعادة التي تبنى على تعاسة الآخرين ستنتهي بكم تعساء أيضاً فقط لا أكثر
(يكمل يوتورو مع نفسه شارد الذهن :  عند التفكير بالأمر
فالحصول على المركز الاول سيكون سعيدا للمركز الأول 
وسيكون حزيناً لباقي المتنافسين
وعندما تحصل على الفتاة اللتي تحبها ستقوم بكسر قلب شخص آخر كان يحب نفس الفتاة 
ليس من الضروري أن يكون شيئا ثميناً
فمثلا حتى إن حصلت على آخر علبة طعام سيكون هناك من يشعر بالسوء أيضاً
ولأن كل فعل يسعد شخصاً سيحزن شخصاً آخر في المقابل فأفضل أن أبتعد عن كل هذه الامور
محاولة إرضاء الجميع هي أغبى شيى ممكن أن يفعله المرء) 
الفتى والدموع تنهمر منه : إذا ما الذي سأفعله بعدما دمرت فرصتي الوحيدة
يوتورو : توقف عن البكاء الآن لقد قلت لك أنه مجرد سوء تفاهم 
وهي لم تعلم بأنك فعلت شيئاً حتى 
لذا يمكنك فقط التظاهر بأنك لم تقم بشيئ وتحاول التحدث معها.
الفتى لايعلم كيف يبتسم  : شكراااااا لك سوتو سان !!!
كنت اظنك شخصاً متعجرفاً في البداية لكنك لطيف جداً في الواقع مع أن ملامح وجهك لاتبدو كذلك
لكن الحديث معك أسهل بكثير من الآخرين
ولا يبدو أنه لديك مشاكل في التواصل لماذا تحاول البقاء وحيداً إذن؟
يوتورو : نادني فقط يوتورو إذا ما وضعت مسافة بيني وبين الجميع هذا سيبعدني عن المشاكل التي لاحاجةَ لها 
فأن تكون وحيداً خيرٌ من علاقاتكم الزائفة.
الفتى مندهشاً : يوتورو سان 
لا بل المعلم يوتورو 
هل تسطيع أن تعلمني كيف أتقرب من ميتوري
يوتورو : أوي أوي أنت 
قلت لك فقط ضعوني خارج نطاقكم 
الفتى : أدعى سانو كينجي 
أنا تحت رعايتك أيها المعلم يوتورو 
يوتورو : ........ 
فجأة يتم قطع محادثتهما على صوت ميتوري
ميتوري وهي تبحث عنه : سوتو!! سوتو !! 
يوتورو : مابالها الآن تبحث عني؟؟؟
كينجي : حسناً عن إذنك يوتورو المعلم لا أريد أن اقاطعك أراك في الاستراحة 
يذهب كينجي 
وتصل ميتوري من الطرف الآخر ولم ترا كينجي 
ميتوري : سوتو ها أنت ذا ما الذي تفعله هنا
يوتورو : درس الرياضة متعب وممل قررتُ أن أختبئ هنا ريثما ينتهي
ميتوري : كم مرة تريد أن تذهب إلى المرشدة اليوم ياهذا؟؟
يوتورو : وما الذي تريدينه أنتِ أيضاً الآن؟؟ 
تتذكر الآن ميتوري لما هي أتت 
ميتوري : سوتو أنا آس..... 
بدأ الخجل يعتري وجهها فهي لم تعلم ماذا تقول له؟
لم تعلم بأن ما إذا كان كلام هيزورو صحيحاً حتى 
يوتورو : ما بكِ تتعلثمين الآن؟ ولا تنادني بسوتو مجدداً فقط يوتورو
ميتوري : هل تسطيع أن تخبرني لما قمت بذلك؟
يوتورو : قمتُ بماذا ؟ 
ميتوري تحدث نفسها لما هو بارد جدا هكذا أم يدعي الغباء لم أعد أعرف شيئاً 
لما لديه هذا الوجه الصامت الذي يغيظني جدا ويحيرني 
تصرخ ميتوري فجأة بوجهك : لما فقط لا تستطيع أن تكون صريحاً مع نفسك اوووه. 
يرن جرس انتهاء الدرس ويأتي وقت الاستراحة 
يوتورو : حسناً عن إذنك 
إذا لم يكن هناك ما تريديه فقط دعيني أذهب 
ميتوري وهو ذاهب : لا أعلم ولكن شكرا لك
سوتو : هااي هااااي وداعاً . 
ميتوري كنت أعلم أنه فقط يحاول إيغاظتي وأنا من حاولت شكره 
هذا الفتى يستمر بإحراجي 
أو ربما ربما ..
فجأة 
ترى كينجي يقف وراء الحائط 
كينجي شعر بالأسف على يوتورو : حتى لو لم يقصد حمايتي وأن هذا سوف يزيد الأمر سوءاً 
لكن... لكن اعتقد انه من الظلم أن يلقى فقط الإساءة من الجميع وهو لم يفعل شيئا بل على العكس كان يساعدها
اعتقد أني سأقوم بإخبارها بكل شيئ بصدق.
ميتوري تقترب أكثر  : من أنت وما الذي تفعله هنا؟
سانو : مرحباً أدعى سانو كينجي وهناك شيئ يجب أن أخبرك به ميتوري سان 
أنا آسف جداً على ما حصل في الصباح؟لكني لم أرد ذلك حقاً أنا فقط...فقط.... (يحدث نفسه: هيا اخبرها اخبرها انك تحبها)
ميتوري :  الصباح!!! لم اعتقد أني رأيتك من قبل
كينجي : (يحدث نفسه : جميل لم تلحظني حتى)
أنا من كان يجلس خلفك في الفصل
وما أريد قوله أنه
أقصد...
آسف فأنا السبب في إحراجك  بمحاولة إيقاعكِ وانتهى الأمر بيوتورو سان أضحوكة أيضاً
أنا آسف جدا أرجوكِ سامحيني
ميتوري : مهلا لحظة أتقول أنه يوجد شخص فعلا قد قام بذلك 
كينجي : نعم وأنا أعتذر بشدة على ذلك 
ميتوري تفكر 
إذا ماكان ما يقوله صحيحاً لما يستمر سوتو بإخفاء الأمر
ميتوري : إذا كان هناك شخص يجب أن تعتذر إليه فهو سوتو وليس أنا 
كينجي يتذكر كيف حاول أن يضربه محاولا إخفاء ملامحه لأن كان يحاول ضربه أيضاً
كينجي : أوه يالك من رحيمة 
لقد أعتذرت منه مسبقاً وأصبحنا أصدقاء على مايبدو
ميتوري : حسناً أرجو ألا يتكرر ذلك فقط 
وتذهب ميتوري أيضاً 
يقف كينجي : حسناً على الأقل هذه أول محادثة لي لها بعد انتظار ثلاث سنوات 
لكن هل يمكنني أن نصبح أصدقاء بعدما فعلت؟
يكمل مجاوباً نفسه بكل ثقة : بالطبع!!!
فميتوري فتاة رحيمة جدا 
ولا تنسى المعلم يوتورو بجانبك الآن (يبدو أنه نسي كل محاولات يوتورو كي يفهمه أن يبتعد عنه فقط).
حسناً وقت الاستراحة قد بدأ يجب أن أعود 
ويذهب كينجي أيضاً 
فجأة تخرج هيزورو  من بين الأشجار بعد أن ذهب الجميع 
هيزورو : لقد تبعتها لأني كنت قلقة عليها لا أكثر 
إذن هذا ماحصل 
هذا السوتو يبدو غامضاً جدا.
--------------------------------------------------------------------
وقت الاستراحة الآن

يوتورو : أعتقد أني سأذهب إلى دورة المياه لا أريد أن أرى أي أحد آخر اليوم 
نعم هذا يكفي وسآتجاهل كل شيئ لحين انتهاء اليوم.
يصل الى الدورة المياه 
وكانت هيزورو تتبعه أيضا 
هيزورو : هل يعقل أنه سيظل هناك؟ 
يدخل يوتورو وينظر إلى المرآة : هل عليي أن أُفوِّت باقي دروس اليوم أيضاً؟
لا أعتقد أني استطيع ذلك 
ولا أريد أن أعود لغرفة تلك الشمطاء 
أممم حالياً سأظل ريثما تنتهي الاستراحة أولاً ثم أفكر ماذا سأفعل.

تعود هيزورو إلى الفصل بعد أن انتظرت قليلاً ليخرج لكنها علمَت بما يفكر فلم تكمل وعندما تدخل إلى الفصل ترى ميتوري جالسة لوحدها شاردة الذهن أمام علبة طعامها على طاولتها 
تنظر إليها

تكون ميتوري في هذه اللحظة شاردة الذهن 
ميتوري : لا أعرف أحداً هنا 
هذا غير انهم يرمقونني بنظرات السخرية أيضاً
الجميع كان يبتعد مني في المتوسطة ويسخرون قائلين أني لا أجيد الابتسام حتى
وعندما قررت أن ألعب دور الفتاة الجانحة أنتهى الأمر بي رمزاً للسخرية مع ذلك المدعو يوتورو
لم أستطع حتى الكلام اووووه 
أين سيرا ؟ أليس من المفترض أن الأصدقاء يجلسون مع بعضهم في الاستراحة ؟
حتى يوتورو ليس هنا 
انتظري لحظة؟ 
لماذا أتذكره؟أصلاً
لا أعلم 
لكن أعترف
وجوده كان يغطي عني نصف العبئ 
إنه لا يسخر مني أو على الأقل وجهه لا يبدو كذلك(تتذكر ميتوري كلامه المعسول لها وطريقة أسلوبه المهذبة) 
تقترب منها هيزورو في هذه اللحظة 
لكن ميتوري لم تلاحظها حتى 
بقيت شاردة 
أصبحت هيزورو أمامها ولم تلاحظها ميتوري
تلوح بيدها أمام وجهها ثم تنقرها على جبينها 
هيزورو : سارحة في خيالات الحب ونسيتِ الطعام؟
ميتوري : مؤلم 
تفرك جبينها بيدها ثم تنظر لترى هيزورو واقفة أمامها مبتسمة
هيزورو : يو مرحباً
تصرخ ميتوري : سيرااا !
ينظر الجميع إليها 
تضع هيزورو يدها على فم ميتوري لتسكتها : مرحباً هل تسمعينني فلورا؟نحن مازلنا في الفصل ما بالكِ يافتاة؟ 
تستيقظ ميتوري من شرودها وتزيل يد هيزورو عن فمها 
وتقول بصوت ضعيف : آسفة لقد شعرتُ ببعض الوحدة فقط
هيزورو : هيا أزيلي نظرة الكآبة هذه عن وجهك ولنأكل سوياً فالاستراحة سوف تنتهي قريباً
تأتي هيزورو وتجلب معها طعامها وتجلس بجانب ميتوري 
هيزورو : تبدو علبة غدائكِ جميلة هل انت من تعديها؟
ميتوري : نعم أحب الطهو ، لماذا تأكلين الخبز فقط ألا تملكين الوقت لإعداد طعامك سيرا؟
هيزورو : في الواقع ...لا أجيد الطهو وأمل بسرعة وأشعر أنه مضيعة للوقت
ميتوري : هذا لأنكِ لاتحبينه فتشعرين بذلك
لكن مضيعة للوقت!تذكريني نوعاً ما بذلك الكئيب يوتورو
هيزورو : ها أنتِ ذا فلورا تستمرين بذكرِ يوتورو أيضاً 
ميتوري تحمر وجنتاها قليلاً وتقول بخجل: لا شيئ حقاً انا لا أعرفه حتى صدقيني 
هيزورو : إذاً مابالُ وجهكِ؟
ميتوري : لأنكِ تستمرين بذكر أمور غريبة كهذه فقط توقفي عن محاولة إحراجي 
هيزورو : لكنكِ تبدين جميلة هكذا 
تزداد ميتوري احمرار وتخبئ وجهها واضِعتهُ على طاولتها ويديها مضمومتان وأحد سواعدها يستند عليه جبينها

ميتوري تحدث نفسها متوترة : لماذا أنا محرجة كثيراً إنه فقط ذلك الكئيب 
إذن لماذا منزعجة كثيراً من كلامها 
هيزورو تضحك قليلاً : هل أزعجتكِ لهذه الدرجة توقفي عن إخفاءِ وجهكِ كنت أمازحكِ فقط 
هناك فتاة قامت بتركي وحدي في التمارين
ميتوري : أوه أنا آسفة كثيراً على ذلك
هيزورو : إعتذاركِ مرفوض لكن سأقوم بتقبله إن أخبرتيني ماذا حصل معكِ
تبدأ ميتوري شرح لها ماحصل بعد ذهابها وهما يتناولان الطعام 
وهنا معنا السيد سانو كينجي الجالس وراء ميتوري 
وهو ينظر بكل يأس لهما 
سانو يحدث نفسه : ميتوري وهي محمرة خجلاً جميلة جداً لا أستطيع الاحتمال أريد معانقتها 
أتمنى لو كنت محل تلك الفتاة 
ومرةً أخرى تجلس أمامي وبعد كل الذي حصل إنها
تتحدث عني كأني لست جالساً وراءها لاتتذكرني حتى الآن ولا تلقي لي بالاً 
يوتورو؟
المعلم يوتورو؟ أين أنت تركت تلميذك الوحيد يصارع مشاعره الجياشة أمامه 
صحيح
أين ذهب ولم يعد؟؟
المعلم يوتورو في هذا الوقت كان جالساً في الحمام
يوتورو يحدث نفسه : أوه كيف مرت عشر دقائق فقط 
يبدو المكان مملٌ هنا كثيراً 
ألا يوجد شيئ أفعله لباقي نهاية الدوام المدرسي؟
هه أريد العودة للبيت
لكن 
لا أعتقد بأني قادر على الهروب من المدرسة في أول يوم 
لم أعتد عليها بعد ولن أستطيع ملاحظة ثغرة في يوم واحد فقط 
هل أعود للفصل قبل بدأ الحصة وأعاقب مرة أخرى 
أعتقد أن هذا أفضل مللت من كرسي المرحاض أيضاً
الاستراحة شارفت على الانتهاء
بعد أن روت ميتوري لهيزورو ماحدث 
هيزورو : هل صرختِ بوجهه أيضاً وانتِ ذاهبة لتعتذري منه ؟
ميتوري : قليلاً فقط 
هيزورو : ماهذه قليلاً فقط؟
ميتوري : أعني أنه لماذا لم يخبرني الحقيقة هذا جزاؤه أيضاً 
هيزورو : من الممكن أن له أسباباً خاصة 
وهذا لا يعتبر عذراً لصراخكِ أيضاً من شخص تريدين شكره فعلاً
ميتوري مكتئبة ومغتاظة : أنا أعلم لكني لم أعلم ماذا أفعل أيضاً 
أقصد....... أنني كلما نظرت بوجهه لا أشعر بشيئ 
لم أستطع حتى التصديق وقتها 
فجأة يرن جرس انتهاء الاستراحة 
يوتورو وهو عائد 
يوتورو يحدث نفسه وهو يهرول قليلا : أتمنى أن أصل بسرعة قبل أن يرن الجرس 
أنا حقاً لقد أكتفيت من المصائب هذا اليوم 
أعتقد بإني لن أصل 
حسناً لم يبقى لي خياراً آخر 
يقوم يوتورو بصعود السلالم بجانب الحائط بسرعة وعلى رؤوس أقدامه
بحيث لا أحد يستطيع سماعه 
يحاول ملاحظة أي أحد قادم قبل وصوله لطابقه 
يوتورو : اوووه هاهي فرصتي الآخيرة على مايبدو 
يزيد من خفته وسرعتة اكثر ليصل إلى آخر درجة ليزامن مسافته مع مسافة الشخص الآتي للنزول وهو بمحاذاة الجدار لكي لا يراه الشخص القادم
وعند وصوله لآخر درجة 
يقوم بالاصتدام بشخص ما ويقع
يفتح عينيه قليلاً ليرى من اصدم به 
يوتورو محدثاً نفسه : اوووه يا آلهي من بين كل الناس ألم تكن إلا الشمطاء الآن 
المرشدة كانو رونا تقوم بالنزول بسرعة لتراه : هل أنتَ بخير؟ أوه إنه يوتورو سان
يقوم يوتورو بالجلوس على الأرض بعدما وقع ويضع يده على رأسه ويفركه قليلاً : أووه مرحباً سينسي أنا آسف لم ألحظكِ 
أرجو أنكِ لم تتأذي 
المرشدة : عن ماذا تتحدث أنظر إلى نفسك اولاً هناك كدمة على رأسك 
يوتورو وهو يقف متظاهراً بأنَّ توازنه مختل : لا بأس لا بأس إنها لاتؤلمني أستطيع التعامل معها 
المرشدة : هل انت بخير حقاً ألا تحتاج الذهاب للعيادة 
يحاول الوقوع وإسناد يديه على الجدار : لا سأصبح بخير لوحدي 
تسحب المرشدة يده وتضعها على كتفها وتكلمه بنبرة أمر : تعالَ معي إلى العيادة أيها الكسول 
يوتورو : هاااي سينسي 
(يحدث نفسه ها قد أمَّنتُ سريراً لنهاية اليوم كدمة واحدة تستحق ذلك)

---------------------------------------------------------------------
في هذا الوقت تكون الحصة قد بدأت

ميتوري -تفكر-

أين ذلك الأحمق لما لم يأتي هل حدث معه شيئ 
هل هرب من المدرسة ؟
لكن حقيبته مازالت هنا لايعقل أنه يفعلها 
بعد التفكير بالأمر من الممكن أن يفعل كل شيئ ذلك الغبي

هيزورو لاحظت توتر ميتوري -تكلم نفسها-
يبدو عليها القلق لابد أنها تفكر به الآن 
هذه الفتاة كم تبدو مسكينة
أعتقد أنه
من الصعب عليها أن تفهم غموضه  
ولا سيما ذلك الأحمق الذي يجلس وراءها -تقصد سانو^^-

سانو-يتحسر لنفسه-
سينسيه
يوتورو سينسيه 
أين ذهبت يامعلمي

نعود ليوتورو 
يصل يوتورو والمرشدة للعيادة يدخلان إليها-وإذ بها فارغة-
يوتورو-يحدث نفسه- يبدو أن الممرضة ليست       هنا
نعم نعم 
والآن سأرتاح لوحدي أخيرا

المرشدة : هيا اجلس يا فتى ودعني اضمد لك رأسك

يوتورو- محدثاً نفسه-مابال هذه الشمطاء ألن تتركني لوحدي 
يا إلهي لما حظي هكذا دائما ماذاً

يوتورو : سينسيه انا بخير لا عليكِ فقط دعيني أرتاح لوحدي قليلاً وسأكون بأفضل حال
المرشدة : لا أستطيع أشعر بالأسف أيضاً فلقد كان لي يد بما حصل لك لما تتحمل العبئ كله لوحدك؟

يوتورو-يحدث نفسه باشمئزاز- يبدو أنه لامفر منها على الأقل سأبقى وحيداً

يوتورو: حسناً افعلي ماتريدين لكن بسرعة 
المرشدة-بنبرة غضب- تضرب يدها على جبينها : آه منك ياولد
انا لست صديقتك لتحدثني بهذه الطريقة !! 
يوتورو-يتأفف- بصوت يميل للسخرية : هاي 
هاي سمي ماسيه سينسيه

تقترب المرشدة وتضربه على كدمته

المرشدة: يجب عليك أن تتعلم الأدب قليلاً مع الأكبر منك 
يوتورو -يتألم قليلا- : إيتاي إيتاي حسناً حسناً لن أعيدها صدقيني

تقوم المرشدة باحضار مطهر وتبدأ بمسح مكان الكدمة به 
يوتورو-يحدث نفسه- متى ستنتهي هذه 
إنها مجرد كدمة صغيرة
لما تكبر الأمر كثيراً لن أموت 
المرشدة تحضر شريط طبي

المرشدة : هيا استرخي الآن سألفها الآن وارتاح جيدا
-نبرة قلق- أشعر بالأسف لأني كنت سبباً في أذية أحد تلاميذي الصغار

يوتورو-يحدث نفسه- لو تعلم كم أود أن أشكرها على هذا الحادث 
لكن لا أستطيع إخبارها سأقع في المشاكل

يوتورو : لا عليكِ سينسيه يسرني أني من تأذى فقط 
المرشدة -تغضب- : لما تقول هذا الكلام مع نفسك وتقسو عليها 
يوتورو -متعجب- : ماذا حدث لم أقل شيئاً 
سينسيه-تنفخ خدها- : يجب عليك الاهتمام بنفسك قليلاً 
يوتورو-يعود لنبرة الموافقة بسخرية- : هاي هاي سينسيه سأفعل 
تقوم المرشدة بدفعه على السرير-تضحك- : هيا اذهب ونم أيها الكسول 
ولاتعتقد أن هذه الأفعال ستنطلي على مرشدتك 
وأرجو أن هذا الحادث قد علمك الدرس 
يوتورو-متفاجئ كيف علمتْ- : عن ماذا تتكلمين 
المرشدة : لاتدعي الحماقة ياولد 
لو اصطدم بي طالب آخر لم أكن سألاحظ
لكن بعد كلامك معي في غرفة المعلمين 
فأي شيئ ممكن أن يحصل منك
لن اعاقبك اليوم 
أعتقد أن هذا  يكفيك إلى الآن 
والإرهاق بدا ظاهراً عليك على أية حال لذا سأعذرك الآن 
ولاتسهر أيام المدرسة

يصمت يوتورو 
يضع  رأسه على السرير 
وينسدح قليلا
-يحدث نفسه-يبدو أنني انكشفت أمامها تباً ستصبح الحياة أصعب من الآن وصاعداً
لكن 
سأترك مايحدث لوقت مايحدث 
وارتاح الآن 
ينظر يوتورو لجانبه وإذ بالمرشدة جالسة على كرسي بجانب سريره

يوتورو-يتعجب محاولاً إخفاء ذلك- :سينسيه!!!! لما مازلتي هنا أليس لديك أي أعمال ؟
المرشدة -تبتسم بعفوية- : اووه كم انت لطيف ياولد 
هل تحاول الهروب عندما أذهب 
سأظل بجانبك حتى تنام

يوتورو-يحدث نفسه- يالها من مزعجة يا الهي أكره أن يحدق بي أحدهم بالأحوال العادية فكيف وأنا نائم 
لكن
لكن ....

شعر بالنعاس فجأة عندما أراح جسده على السرير وغفى قبل أن يكمل كلامه مع نفسه

المرشدة -تهمس لنفسها- : هل هو مرهق أم يحاول خداعي

تضع يدها على جبينه لكنه لم يبدي أي ردة

المرشدة : حسناً لا أعتقد أنه يحاول خداعي 
فهو يبدو من النوع  الذي يكره أن يلمسه أحد

-تمسح على رأسه- : لما يرهق نفسه كثيراً هذا الولد أشعر بالأسف حياله 
ماذا قاسى ياترى ليصبح بهذه الشخصية الغريبة 
مع أنه لطيف جدا في الحقيقة.

....

يمضي اليوم

ويرن الجرس ليعلن نهاية اليوم الدراسي

يبدأ الطلاب بالخروج من الفصل
تقوم هيزورو 
تقترب من ميتوري 
تلوح بيدها أمام ميتوري
لكنها شاردة مرة اخرى
ناظرة إلى مقعد يوتورو

هيزورو : ميتوري!.ميتوري!!.ميتوري!!! -تتضايق-

تضع يدها على كتف ميتوري 
تبدأ بهزها

ميتوري-تفكر-
لماذا لم يرجع؟
أين ذهب ياترى؟؟
هل حدث له مكروه؟؟؟

لكن تقطع هيزورو شرودها

هيزورو: انتهى اليوم الدراسي يافتاة مابالكِ؟
ألن تعودي للمنزل؟؟
هل انتِ بخير؟؟؟؟

تسند يدها على طاولتها بكوعها 
وكفها على جبينها ورأسها ينظر لأسفل

ميتوري -بصوت ضعيف- : اوه سِيرا..
أنا آسفة أشعر ببعض التعب
يمكنكِ أن تسبقيني

هيزورو -تبتسم- : حسناً

هيزورو-تفكر-
يبدو أنها لا تستطيع العودة دون أن تراه^^
تخرج هيزورو

سانو الجالس في الوراء
كان ينظر امامه إلى ميتوري كل الوقت
سانو-يحدث نفسه-
هل ميتوري بخير ياترى؟
وأين المعلم يوتورو 
لم يعد إلى الآن 
هل أبحث عنه؟؟
لكن لا أريد أن أزعجه

يقوم سانو ويخرج بعد أن خرجت هيزورو قبله أيضاً
ولم تبقى سوى ميتوري لوحدها 
تحدِّق في طاولته وحقيبته
تقف وتضع كفيها الاثنين على الطاولة ضاربتاً إياها ببعضٍ من القوة

ميتوري -تصرخ وحدها- : مووه أين ذلك الأحمق  لِمَ لم يعد إلى الآن

تحمل حقيبتها تتمايل قليلاً وهي تجرها بيدها  حتى تصل إلى باب الفصل
تنظر مرة أخرى إلى مقعده
وإلى النافذة

ميتوري -تفكر- : هل من الممكن أنه سيأتي من النافذة؟
نَفْسُ ميتوري-توبخ- : توقفي عن هذه الأفكار الغبية وعودي للمنزل

في ذلك الوقت
وعندما رن جرس نهاية اليوم الدراسي 
كان يوتورو مازال يغط بنومٍ عميق
ربما من شدة الارهاق 
ربما مجرد كسل 
لكن المهم أنَّ بطلنا مازال نائماً ولم يسمع شيئاً البتَّة
المرشدة كانت قد ذهبت

الممرضة كانت ترتب العيادة وتقفلها أيضاً
تلاحظ وجود خيال خلف ستارة أحد الإسرَّة
تقترب-متوترة-
أكثر
وأكثر
-خائفة قليلاً-تضع يديها على الستارة

الممرضة -تتحلى ببعض الثقة- : لا يوجد شيئ يدعو للخوف إنها عيادة ربما أتى أحد 
مهلاً!! لم يدخل أحد اليوم!!!!

تتذكر أنها ذهبت وقت الاستراحة وعادت متأخرة قليلاً

الممرضة -تطمئن- : ربما عندما غبت قليلاً

تزيح الستارة قليلاً
لترى يوتورو نائماً بعمق على السرير

الممرضة -تحدق بشدة- : يبدو وسيماً جداً هل علي أن أوقظه؟
أريد النظر إليه أكثر لكن انتهى الوقت ويجب أن يعود للمنزل

تقوم بالجلوس بجانبه
في هذه اللحظة يستيقظ يوتورو 
يفتح عينيه 
ليرى أمامه!!!
فتاةً تجلس على السرير 
محدقة بوجهه بشدة
يضع يديه على وجهه ورأسه
ليشعر أن قبعة قميصه قد ازيحت وكمامته ليست موجودة على وجهه 
يوتورو-يفكر- هل هي من أزاحت القبعة وأزالت الكمامة عني؟¿ أم تلك الشمطاء(المرشدة)
ليرى على الفور أن الكمامة بجانبه
يوتورو-يقول لنفسه-
ربما انا من فعل ذلك اثناء نومي

يوتورو-بنبرة توبيخ-: لما تجلسين بجانبي وماذا كنتِ تفعلين؟

يقوم بالجلوس 
وينزع الضمادة عنه
ويضع قبعة قميصه 
والكمامة على وجهه 
تنظر الممرضة-متعجبة-
لماذا يقوم بذلك هذه خسارة لوجهه الجميل

الممرضة -تشعر بالذنب- : أوه أنا آسفة ربما أخفتك 
لكن أنا الممرضة هنا
وكنت أريد أن أغلق العيادة 
والدوام قد انتهى اليوم  لذا أتيت لإيقاظك

يوتورو-متعجب-: الدوام قد انتهى!

يقف دون أن يكمل الكلام ويذهب ليصل لباب العيادة
ليقول فقط

يوتورو-بعجلة-: شكراً وداعاً

ويذهب
-تتعجب أكثر من تصرفه-
الممرضة-تحدث-نفسها-
لم استطع حتى معرفة اسمه
ياله من فتى غريب

في طريقه يتذكر أن حقيبته في الفصل فيذهب ويعود إليه ليجلبها

في هذه الاثناء 
تكون ميتوري ذاهبة إلى المنزل 
ترى المرشدة في طريقها

المرشدة : لما مازلتِ في المدرسة؟
إن كنتِ تبحثين عن يوتورو فهو كان في غرفة العيادة
ميتوري -بقلق-: و لِما عساي أن أبحث عنه 
المرشدة -تبتسم- : حسناً يبدو أنكِ مستعجلة 
لاتتأخري في العودة للمنزل 
ميتوري-تخجل- : حسناً وداعاً سينسيه

تذهب ميتوري
ميتوري-تحدث نفسها-
لم استطع سؤالها لم هو في العيادة بعد الذي قلته
تصل إلى العيادة فترى الممرضة خارجة وتغلقها 
تقترب ميتوري منها أكثر لتسألها

ميتوري: المعذرة.. هل كان هناك فتى في العيادة اليوم؟
الممرضة: نعم وقد ذهب منذ قليل
ميتوري: هل هو بخير؟لما كان في العيادة
الممرضة: كان نائما فقط ربما مرهق لكنه بخير الآن
ميتوري: شكرا لكِ
حسناً عن إذنك يجب أن أذهب الآن 
الممرضة: وداعاً اعتني بنفسك.

تركض ميتوري مسرعة إلى الفصل 
من نفس الطريق الذي ذهبت منه فتعاود رؤية المرشدة

المرشدة: لا ركض في الممرات 
ميتوري-دون توقف-: انتهى الدوام اسفة

المرشدة-تحدث نفسها-تتنهد-
تلك الفتاة أيضاً
تكمل ميتوري الركض لتصل إلى الفصل لكنه لم يكن هناك 
تنظر إلى مقعده 
حقيبته لم تكن موجودة

ميتوري-تتحسر- :ليتني ظللت فقط في الفصل سأحاول اللحاق به ربما لم يخرج بعد

تقوم بالركض مجدداً بسرعة أكبر لتصل لغرفة الأحذية

في نفس الوقت
يوتورو كان راجعاً من الطرف الآخر
ويمشي ببطئ ويصفر
ليصل إلى غرفة الأحذية

يوتورو-مسترخي-: كم تبدو المدرسة جملية وهي فارغة.....

يصمت
لينظر ليجد

ميتوري أمامه واقفة بأنفاسٍ متقطعة بعد كثرة الركض
يكمل يوتورو

يوتورو: أو كانت المدرسة تبدو جميلة

تصمت ميتوري لوهلة-تحدث نفسها-
لا عليكِ 
لا عليكِ
لاتفتعلي المشاكل الآن لقد جئتي كي تعتذري فقط 
ليس بالأمر الصعب صحيح ؟؟

ميتوري : يوتورو أريد أن أعتذر منك 
و هل نستطيع أن نصبح صدقاء؟
يوتورو : بكل تأكيد فقط أبقي بعيدة عني وسأعتز بكِ كأفضل صديقة.

ميتوري-تحدث نفسها-
تحملي تحملي 
قليلاً فقط لن يحدث شيئ

ميتوري-محاولة إخفاء تضايقها- : يبدو أنني بدأتُ الاعتياد على كلامك
لكن هل يمكنك التحدث بلباقة أكثر عندما تكلِّم فتاة؟
يوتورو-ببرود- : هل يمكنك التوقف عن محاولة إقناع نفسك قبل عقلي أنكِ فتاة؟

ميتوري-تحدث نفسها-
حسناً يبدو أنه لا مفر من ذلك 
على الأقل لقد حاولت

ميتوري-بغضب شديد- : أسحب كلامي
لا أعتقد أني قادرة حتى على الحديث معك بشكل طبيعي 
كم أود ضربك الآن أيضاً.

يوتورو-بسخرية- : تشه
لهذا لاتملكين أي أصدقاء أيتها الجانحة.
ميتوري-تصرخ- : و ماذا عنكَ أيها الفتى الحزين
يوتورو -يضحك ساخراً- : هه حزين؟
وهل أحتاج لأمثالك لأبدو سعيداً لكِ؟؟
ميتوري-تنفجر بوجهه- : ها أنت ذا مجددا بتعابيرك ال ...........

 

 

https://www.wattpad.com/story/300211918-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D9%82%D8%B9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-i-will-not-be-a-victim

التعليقات (1)
Habiba salama

2023-02-03 13:02:55

رائع
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.