هر المتكبر

image about قصة هر المتكبر


وكالعادة وعلي ضفاف البحيرة وتحت شجرة التفاح المثمر والصغار تنتظر. ظهر القرد المعلم  وبيده تفاحة حمراء تسرالأعيون ويسيل لها اللعاب وقال لتلاميذه من منكم يريدها فرفع الكل يديه فقال من يخبرنا بقصه جديده تعلمنا فهي له فالكل تردد ولما يبقي سوا يد خرنق الأرنب فقط فسمح له القرد فبدأ كلامه .


يحكي ان في قديم الزمان كان هناك قط يدعي هر وصديقه دغفل الفيل وكل يوم في طريقهم الي المدرسة يصعد الهر علي الشجر ليسقط الفاكهه لصديقه لانه لازال صغير لايستطيع ان يطول الثمار  ويكملو سيرهم الي المدرسه في فرح ولا يقطع حديثهم الا صوت المعلم وبعد الانتهاء من اليوم الدراسي وفي عودتهم يتبادلون الدعبات ويمرحون سويا .

في يوم ما بدء هر يحكي لصديقه كم هومفيد وسريع ويستطيع ان يفعل كل شئ علي عكس صديقه وقال له اتمني ان تحظي بيوم كهر حتي تنعم بهذه الحيويه فأنا من يحضر لك الطعام وانت لاتستطيع فحزن دغفل من صديقه وشعر بالاهانة وقال له كل منا له اهميه وله صفات لقد خلقنا الله انواع مختلف لنتعاون وننفع بعضنا البعض فقال له الهر انت لم تفيدني في شئ انا لن  احتاج اليك غضب دغفل من صديقه وتركه ورحل في طريقه للمنزل  ولم يتحدث معه مره ثانية ولم يذهب الهر ليتأسف بل خضع لغروره  .

بعد بضعه ايام ذهب الهر أما م المدرسة ليسابق  الصغار من هو الأسرع فمن يستطيع ان يأتي باعلي ثمره في شجرة المانجو هو من يفوز وبدأ يفوز عليهم الواحد تلو الاخر فقال له الصغار هذا ليس عدل سوف نجعل السباق من يعبر البحيرة اولا للجهه الاخري فرفع رأسه عاليا وقال الهر أنا من يفوز دائما وبدأ يسابق الجميع عن طريق الجري والالتفاف حتي خطرت له فكرة بان يقفزمن فوق المياه بسرعه عاليه فرجع للخلف واخذ يجري بأقصي سرعة حتي اقترب من الحفه وقفز ولكن لم يتعدي ربع البحيرة وسقط في الماء واخذ يستغيث ويصرخ والكل ينظر اليه ولكن لايستطيع اي منهم السباحة سمع دغفل صوت صديقه فجري نحو البحيرة  وقفز فيها واخرج صديقه علي ظهره وهو يبكي واخذ يقول له لاتخف انت بأمان فأخذ يبكي بشدة ويرتجف فقد كان مع موعد مع الموت ولكن صديقه هومن انقذ حياتة ذهب دغفل في طريقه الي بيته بعد ان اطمأن علي هر .

وفي اليوم التالي في المدرسه بعد ان وصل دغفل الي المدرسة وجد الجميع يصقفون له وينادوا بأسمه ووجد صديقه في اخر الممر ويحمل لوحة كتب عليها شكر صديقي انا اسف .

وحضن صديقه وقال امام المدرسة لقد كنت متكبر جدا واهنت صديقي الذي انقذ حياتي ولم يتردد انا اتأسف له امام الجميع  فهو من علمني التواضع وقدغير حياتي للافضل وانا احبه كثيرا .

هلل الجميع وانصرفوا الي حصصهم وبعد انتهاء اليوم الدراسي شكرا دغفل صديقه لانه كان شجاع جدا ليعترف  وقال له انه اشتاق له كثيرا في هذه الفترة وصعد هر الي الشجر ليسقط لصديقة الثمار مره اخري وهم يمرحون .

وهنا انتهي خرنق من قصته وطلب منهم المعلم بأن يحيوه وقال لالهم ان التواضع هو صفة الاقوياء ويجب ان يتحلي الجميع به وطلب منهم جميعا بأن يعترفوا بخطأهم اذا وقعوا فيه فكل منا معرض للوقوع بالخطأ ولكن الأفضل منيعترف به وانصرف الجميع كل منهم الي بيته.