الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
mohamed mahmoud حقق

$3.99

هذا الإسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
تقني بلس - Teqany Plus Articles admin حقق

$0.68

هذا الإسبوع
MUHAMMAD85 حقق

$0.66

هذا الإسبوع
YoussefMagdy المستخدم أخفى الأرباح
ايمان خشاشنة المستخدم أخفى الأرباح
Mazen المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel حقق

$0.43

هذا الإسبوع
ahmed albably حقق

$0.36

هذا الإسبوع
القدس مدينة عربية اسلامية قوية

القدس مدينة عربية اسلامية قوية

« القدس أو أورشليم ، أو دار السلام ، أو مدينـة العدل ، أو يبوس ، أو إيليا هي مجتلى عين موسى ، ومهوى قلـب عيسى ، ومشـرى ومعراج نبينا محمـد ، عليه الصلاة والسلام ، وهي قدس الأديان الثلاثة ، وقبلة الإسلام الأولى ، ومعبد الشرق والغرب ، وأروع مدن العرب الكنعانيين ، ورمز وحدة دين الله الواحد القهار ، بوركت وبورك ما حولها ، كانت درة متألقة في تاريخ العرب والمسلمين عبر العصور ، وكانت زهرة المدائن ، وما تزال . وإذا كان اليهود قد نشروا الأكاذيب ، وزيفوا الحقائق فيما يتعلق بالقدس ، وحاولوا إقناع العالم زورا وبهتانا ، بـأنهم هـم الـذيـن أنشأوا ، وشيدوا مدينة القدس ، وأقاموا مؤتمرات واحتفالات ضخمة في الآونة الأخيرة ، بمناسبة مرور ثلاثة آلاف عام على إنشائهم إياها ، فإنّ المصادر التاريخية والأثرية القديمة ، تكشف أكاذيب اليهود وادعاءاتهم الباطلة ، بأنهـم ا شيدوا مدينة القدس منذ ثلاثة آلاف عام ، والأدلة على ذلك تحكيها فصول من التاريخ . والـذي تـؤكـده المصادر القديمة أن مدينة القدس مدينة عربية خالصة ، أنشأها العرب الكنعانيون منذ آلاف السنين ، وكانوا يسمونها أورسالم أي مدينة السلام . وقد وفد الكنعانيون من شبه الجزيرة العربية في الألف الرابع قبل الميلاد . وكلمة كنعان في العربية القديمة تعنى خشونة الأرض ، ومن ثم صلابة أهلها وبأسهم ، وتفرّع عن الكنعانية بطون عدة من : عموريين ويبوسيين وآراميين وفينيقيين ، وغيرهم » .

« وفي العصر الإسلامي وصل الخليفة عمر بن الخطاب إلى بيت المقدس قادما من المدينة المنورة ، وقابل البطريق صفرونيوس فوق جبل الزيتون ، وأملى عهده المشهور بالعهدة العمرية ، إذ أعطى الخليفة أهل إيلياء ( أي القدس ) أمانا لأنفسهم ، وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم ، فلا تشكن كنائسهم ولا تهدم ، ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم . وورد في هذا العهد نص في غاية الأهمية هو : " ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود " . وزار الخليفة عمر ( ره ) كنيسة القيامة ، وحان وقت صلاة الظهر ، فأشار عليه البطريق صفرونيوس بأن يصلى مكانه ، ولكن الخليفة أبى أن يصلى داخل الكنيسة ؛ حتى لا يتخذها المسلمون من بعده مسجدا لهم ، وصلى خارج الكنيسة ، ثم زار الخليفة عمر الصخرة المقدسة ، وأمر أن يقام فوقها مسجد فشرع المسلمون في إقامة مسجد من الخشب . ومنذ ذلك التاريخ أصبحت مدينة القدس إسلامية ، تابعة في إدارتها طبقا للتقسيم الإداري لجند فلسطين ووفدت القبائل العربية إلى الشام ، ودخلت هذه القبائل في التكوين الاجتماعي للمدن القديمة ، مثل : دمشق وحلب والقدس . وأصبح العنصر العربي الإسلامي - بمرور الوقت - العنصر الغالب في القدس بكل ما يحمله من المقومات الحضارية والدينية . وبعد قيام الدولة الأموية بدأ الخليفة عبدالملك بن مروان في بناء المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة ، وجمع لذلك أمهر المهندسين والبنائين من أنحاء الدولة الإسلامية وخصص لبناء مسجد القبة والمسجد الأقصى خراج مصر سبع سنوات متتالية ، وعندما توفى الخليفة عبدالملك سنة ٨٦ هـ / ٧٠٥ م ، خلفه ابنه الوليد بن عبدالملك ؛ فاستكمل بعض الإضافات للمسجد الأقصى ، الذي جاء بناؤه غاية في الفخامة والإبداع . ومن دلائل تسامح الإسلام وعظمته ، واحترامه للديانات أن الوجود الإسلامي في القدس ، لم يؤد إلى توقف رحلات هؤلاء إلى الأراضي المقدسة ، بل وجد الحجاج المسيحيون الأمان والسلام في ظل الحكم الإسلامي لقرون طويلة حتى نهاية القرن الحادي عشر الميلادي ، وعاشوا في سلام مع المسلمين » .

« وقد استفاد المسلمون فائدة كبيرة مما حدث في القدس على أيدي الصليبيين ؛ فقد استشرت فكرة الجهاد الإسلامي ، وتم إحياؤها للقضاء على الوجود الصليبي في بلاد الشام ، ورأى نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، الذي كان والده حاكما للموصل ، أن الجهاد ضد الصليبيين لن يتم إلا بتوحيد الجبهة الإسلامية والقضاء على الخلافة الفاطمية الشيعية ، وإعادة مصر إلى حظيرة الخلافة العباسية السنية ، وبالتالى وضع الصليبيين بين شقى الرحى . وتحقق أمل نور الدين ؛ فقد استولى على دمشق سنـة 1154 م ، وقربت النهاية المحتومة للصليبيين ، عندما استولى اثنان من قادة نور الدين ، هما : أسد الدين شيركوه ، وابن أخيه صلاح الدين الأيوبي على مصر سنة 1168 م بعد ثلاث محاولات متتالية وتم القضاء على الخلافة الفاطمية الشيعية سنة 1171 م .

وأصبح صلاح الدين الأيوبي هو المتحكم في حلقة القوى الإسلامية ، واستطاع في الرابع من يوليو سنة ١١٨٧ م أن يتوج أعماله العسكرية ضد الصليبيين بانتصاره الرائع في معركة حطين . فـغـدت قلاع الصليبيين ومدنهـم في بلاد الشام تحت رحمته ، ومضى يفتح البلاد والمدن الصليبية واحدة بعد أخرى فتحا متواصلا . وبدلا من أن يتجة إلى القدس ليستولى عليها استيلاء أمنا سهلًا ، إذا به يتجه صوب عكا أولا ، وكان ذلك مظهرا من مظاهر عبقرية صلاح الدين الحربية وبعد نظره ؛ إذ اختار أن يبدأ أولا بالاستيلاء على المدن الصليبية الساحلية ؛ ليحرم الصليبيين من قـواعدهم البـحـرية ، التي تربطـهـم بـالـغـرب الأوروبي قبل أن يـتـجـة إلى القدس ، وفي يـوم جـمـعة من شـعـبـان سـنة ٥٨٣ هـ / ٩ أكـتـوبر ۱۱۸۷ م ، دخل صلاح الدين المسجد الأقصى ، وصلى في قبة الصخرة ، وشكر الله على توفيقه ونصره . وتقدم القـاضـى محــى الدين بن زكـــــى الدين ليـخـطب أول خطبة للجمعة بعـد الفتح ، فصعد المنبر ، وخطب خطبة بليغة جاء فيها عن القدس أنه : " أولى القبلتين ، وثاني المسجدين ، وثالث الحرمين ، لا تشد الرحال بعد المسجدين إلا إليه ، ولا تعقد الخناصر بعد الموطنين إلا عليـه " . ووجـه الخطيب كلامه إلى الجنـد قائلا : " فطوبى لكم من جيش ظهرت على أيديكم المعجزات النبوية ، والوقعات البدريـة ، والعزمات الصديقية . والفتوح العمـريـة ، والجيـوش العثمانية والفتكات العلوية ، جددتم للإسلام أيـام الـقـادسية ، والوقعات اليرموكية ، والمناولات الخيبرية فجزاكم الله عن محمـد نبيه أفضل الجزاء ، وتقبل منا ومنكم ما تقريتُم به إليه مـن مهراق الدماء ، وأثابكم الجنة فهي دار السعداء " . وهـكـذا طـهـر صـلاح الـديـن الـقـدس ، وجـعـل كـلـمـة الله هي العليا ، وباسـتـثـنـاء فـتـرة الخمسة عشر عاما ، التي خضعت فيها القدس بعـد ذلك للحكم الصليبي ( 1229 - ١٢٤٤ م ) ، فإن المدينة عادت للسيادة الإسلامية في سنة 1244 م لتنعم بالسلام والأمان ، وينعم أهلها وزوارها بالأمـن وحـريـة الـعـبـادة ، وانتعشت التجارة والأحوال الاقـتـصـادية ؛ فكثرت الأسواق والخانات والقيان ، فضلا عن كثرة المؤسسات الخيرية والعلمية والدينية والأسبلة والحمامات ، ولـم يـعكر صفوهدونها شيء طوال الفترة الباقية من العـصـور الوسطى وحتى الحرب العالمية الأولى » .

)

 

التعليقات (1)
اسماعيل

2022-11-28 06:11:00

ان القدس عظيمة
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.