ما وراء الظل

ما وراء الظل

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

image about ما وراء الظل

ما وراء الظل - الجزء الاول 

آدم شاب عادي، لكن حياته تتغير فجأة بعد رسالة غامضة تكشف له أن وفاة والده لم تكن حادثًا عاديًا. تبدأ رحلة مليئة بالأسرار، الظلال، والمطاردات، حيث يكتشف شبكة فساد كبيرة وأشخاص لا يترددون في قتل من يقف في طريقهم. هل سيتمكن آدم من كشف الحقيقة أم أن الظل سيبتلعه قبل أن يعرفها؟

الفصل الأول: الرسالة


لم يكن “آدم” يؤمن بالصدف، لكن الرسالة التي ظهرت على هاتفه في منتصف الليل جعلت قلبه يخفق بعنف.
رقم مجهول، وكلمات قليلة فقط:
“لو عايز الحقيقة عن موت أبوك… تعال لوحدك.”
أغلق الهاتف، وحدّق في الظلام. مرّت خمس سنوات على وفاة والده، قالوا حادث عادي، لكن شيئًا في داخله لم يقتنع أبدًا.
ارتدى سترته وخرج، غير مدرك أن هذه الليلة ستغيّر حياته إلى الأبد.


الفصل الثاني: البيت المهجور


كان البيت في نهاية الحي القديم، نوافذه مكسورة، وبابه يصرخ مع كل دفعة هواء.
دخل آدم بحذر، وصوت خطواته يردّ عليه كصدى مخيف.
وفجأة…
خرج رجل من الظل وقال بصوت منخفض:
“أبوك ما ماتش بالصدفة… كان بيدوّر على حاجة ناس كتير مستعدة تقتل عشانها.”
تجمّد آدم في مكانه.


الفصل الثالث: السر


جلسا وجهًا لوجه.
أخرج الرجل ملفًا قديماً، أوراق صفراء، وصور لرجال لا يعرفهم آدم.
“أبوك كان شاهد على فساد كبير… ولما قرر يتكلم، اتسكت للأبد.”
شعر آدم بالغضب، الخوف، والحقيقة وهي تسقط على قلبه كالصخرة.
من تلك اللحظة، لم يعد شابًا عاديًا… بل أصبح مطاردًا بالحقيقة.


الفصل الرابع: القرار


عاد آدم إلى منزله وهو يعلم شيئًا واحدًا فقط:
إما أن ينسى كل شيء ويعيش بأمان كاذب…
أو يكمل طريق والده، مهما كان الثمن.
وقف أمام المرآة وقال بصوت ثابت:
“الحقيقة مش هتدفن تاني.”


الفصل الخامس: البداية


في الصباح، فتح حاسوبه، وبدأ يكتب كل ما عرفه.
لم تكن هذه نهاية القصة…
بل بدايتها فقط.

الفصل السادس: المتاهة

بعد الليلة التي اكتشف فيها آدم الحقيقة عن وفاة أبيه، أصبح كل شيء مختلف.

كل شارع، كل مبنى، وكل وجه غريب كان يثير لديه الشك.

كان يعلم أن هناك من يراقبه، ومن لا يريد أن تظهر الأسرار للنور.

أمسك الهاتف مرة أخرى، وظهرت رسالة جديدة:

“احذر مما حولك… كل خطوة تحسب.”

توجه آدم إلى مكتبه القديم في الطابق العلوي، وبدأ يبحث بين ملفات والده القديمة عن أي دليل إضافي.

وجد خريطة صغيرة مخفية بين الصفحات، عليها علامات غريبة تشير إلى أماكن في المدينة لم يسمع عنها من قبل.

الفصل السابع: الملاحقة

في اليوم التالي، بينما كان يسير في أحد الشوارع الضيقة، شعر بشيء غير طبيعي.

خطوات خلفه، همسات خافتة، وظل طويل يطارده بين الأزقة.

حاول آدم التسريع، لكن الظل ظل يتبعه.

وصل إلى باب مهجور، ودخل مسرعًا، فقط ليجد نفسه في مخزن مليء بالملفات والصور السرية.

كانت تلك الملفات تحمل أسماء شخصيات مهمة… وأسماءً مألوفة.

“أبويا ماكانش لوحده…” قال لنفسه بدهشة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد ابراهيم تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.