In this article

"العيد أيام زمان ودلوقتي.. من 'خبطة البيوت' لـ 'إشعارات الموبايل'" 🚪🔔📱✨
ليلة الوقفة.. "راديو" زمان ولا "إشعارات" دلوقتي؟ 📻📱🔔
زمان: كانت ليلة العيد ليها "ريحة" مميزة قبل ما يكون ليها صوت 🌸. ريحة المنظفات في كل ركن في البيت 🧼، وخليط السمن والسكر اللي مالي الممرات 🧈. البطل الحقيقي كان "الراديو" وصوت كوكب الشرق وهي بتغني "يا ليلة العيد" وسط جمهور بيسمع بقلبه وسلطنته 🎤🎶. مكنش حد بيفكر في النوم؛ الكل مشغول بتجهيز "طقم العيد" وكوي الهدوم ورصها بالملّي جنب المخدة كأنها كنز تاريخي خايفين يطير 🧸👕👞.
دلوقتي: ليلة العيد بقت "سهرة ديجيتال" بامتياز ⚡💻. بنقضيها في تقليب الموبايل لمتابعة إعلانات العيد الجديدة 📺، وتحميل صور "عيد سعيد" المتحركة عشان نبعتها في 100 جروب واتساب 📲 دقتها بتبقى نص نص. الفرحة بقت بتتقاس بعدد "اللايكات" ❤️ والـ "Reactions" على صورة التجهيزات الأخيرة، والنوم بيسرقنا بدري لأننا بنبقى "فرهدنا" من لفة المولات الزحمة 🏢 أو استلام طرود الهدوم اللي طالبينها "أونلاين" وطلعت محتاجة تتبدل 📦 صدمة ليلة العيد! 😱
معركة الكحك.. من "المنقاش" لـ "العلبة الشيك" 🍪 وحلويات "التريند" 🍫
زمان: الكحك مكنش مجرد تحلية، كان "مشروع قومي" عائلي بتشترك فيه العمارة كلها 🤝🏠. صاجات الكحك اللي بتروح للفرن وتيجي في نص الليل محملة بالدفا والريحة اللي بتدوّخ 😋، والأطفال اللي بيتنافسوا مين "ينقش" العجينة أحسن ومين هيسرق "ملبن" من وراهم 👩🍳 طبعاً النقشة كانت بتطلع خريطة العالم بس الفرحة كانت خرافية! كانت البيوت بتبادل الأطباق، فكان طعم العيد واحد عند الكل 🍽️💝.
دلوقتي: الكحك بقى "براند" ووجاهة 💎. بندور على المحلات اللي بتقدم علب فاخرة بأسعار بتوجع القلب 💸، وطلعت "افتكاسات" مكنتش على البال زي كحك بالريد فيلفيت وكحك باللوتس والبيستاشيو 🍰🥜. مابقاش حد عنده طاقة يعجن وينقش، بقينا بنتعب في اختيار المحل اللي هيدينا "البرستيج" المطلوب قدام الضيوف 🤵، والعلبة والشنطة الماركة بقت أهم من طعم الكحكة نفسها🛍️✨
صلاة العيد.. روحانية الفجر وسحر "السيلفي" 🕌📸 فستان ولا بدلة؟
زمان: كانت صلاة العيد هي اللحظة اللي بيتساوي فيها الغني والفقير 🤝. تخرج من بيتك تلاقي الشوارع مغسولة بهوا الفجر وبالتكبيرات اللي بتهز جدران القلوب "الله أكبر.. الله أكبر" 🕋 بصوت يهز الأرض. السلام كان حقيقي، بالأحضان والقبلات اللي من القلب 🫂، والبهجة كانت في "بالونة" بسيطة بيوزعها شباب المسجد والكل بيفرح بيها كأنها أحدث آيفون 🎈🎈.
دلوقتي: الصلاة لسه موجودة بروحها، بس انضاف ليها ركن "التصوير" الأساسي 🤳. مابتكملش الصلاة إلا بصورة "سيلفي" احترافية مع الصحاب باللبس الـ "Slim fit" الجديد 👕👖، وننشرها فوراً على "ستوري" الإنستجرام مع هاشتاج #EidVibes و #OutFit 📸🔥. التكبيرات بقت بتسمعها من سماعات ضخمة بتوزيع "ريمكس" أحياناً، والتركيز بقى على "زاوية التصوير" المظبوطة أكتر من الخشوع في التكبير! ✨🤳
المشهد الرابع: العيدية.. من "شلن الورق" لـ "محفظة كاش" 💵💳🎮
زمان: كان للعيدية هيبة مرعبة، حتى لو كانت قروش بسيطة ومكوية 💎. كنا بنجمعها في جيوبنا ونعدها كل 5 دقائق عشان نتأكد إنها مهربتش 💰. الفرحة كانت في الجري ورا "المراجيح" الخشب في الساحات الشعبية 🎡، وشراء "الزمارة" اللي بتصدع الجيران و"المسدس الخرز" اللي كان بيقلب الشارع لساحة حرب ودية 🔫 الميزانية كانت بتخلص في أول ساعتين والندم بيبدأ بليل! 😭
دلوقتي: العيدية بقت "ميزانية دولة" 💹. الأطفال النهاردة مابيرضوش بالبسيط، وعينهم على الموبايلات 📱 أو شحن "UC" في ألعاب "ببجي" و"فورتنايت" 🎮👾. المراجيح استُبدلت بمدن ملاهي إلكترونية جوه "المولات" المكيفة 🎢، والعيدية ساعات بتتبعت "فودافون كاش" أو تحويل بنكي سريع عشان نوفر عناء المشوار واللقاء ونختصر الوقت للعب! 💳 تكنولوجيا يا حبيبي تكنولوجيا.
الزيارات.. "لفة البيوت" ولا "طلعة الساحل"؟ 🚗🏖️✈️
زمان: العيد يعني "بيت العيلة الكبير" 🏠👴👵. القعدة لساعات طويلة مع العمات والخالات، وسماع حكاوي الجد اللي بنكون حفظناها بس لسه بنضحك عليها 🤣. كان العيد فرصة لتصفية النفوس والصلح بين المتخاصمين 🤝، والزيارات بتبدأ من الصبح بدري ومابتخلصش إلا وتاني يوم بدأ، والكل بياكل "فتة ولحمة" عند الكل 🍲🥩.
دلوقتي: العيد بقى "فرصة للهروب" 🏃♂️💨. كتير بيفضلوا يقضوا العيد في السفر للمدن الساحلية (الساحل أو السخنة) 🌊🏖️ عشان يهربوا من ضغط الشغل والزحمة. الزيارة العائلية بقت "غدوة" سريعة على الماشي 🍔 أو حتى مكالمة "فيديو كول" جماعية لسد الخانة 📹، وبعدها الكل ينطلق لرحلته الخاصة أو ينام عشان "يشحن طاقة" للأسبوع اللي جاي 😴🔋.
العيد هو العيد.. مهما اتغيرت المواعيد ❤️🌟
رغم كل الفروقات الكبيرة بين "زمان" و"دلوقتي"، بيفضل العيد هو النبض اللي بيحيي فينا الأمل من تاني 💓🌈. يمكن الأدوات اتغيرت، والشاشات سرقت منا شوية لحظات حية 🤳، بس بيفضل حضن الأم في صباح العيد 🤱، ودعوات الأب 👴، وضحكة الأطفال الصافية وهي بتجري في الشارع هي "السر" اللي مفيش أي تكنولوجيا تقدر تقلده 💖. العيد مش مجرد يوم في النتيجة، العيد حالة قلبية بنقرر فيها نكون مبسوطين مهما حصل حولنا. كل سنة وأنتم طيبين ومعيدين وفرحانين! 🌹🌟🥳
Keep up with محمد
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment