جبر الله للقلوب

جبر الله للقلوب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

جبر الله للقلوب

image about جبر الله للقلوب 

هنحكى على قصة يمكن تكون شبيه لقصص كتير سمعناها بس احب اقولكم بالرغم الشبه ده

فهى مميزه اتخلقت لتكون عبره لأى بنى ادم فقد شغفه في الحياه وافتكر أن الحياه انتهت ويأس من الحياه ..…
صوت الضحكات مليا المستشفى و زغاريط والدكتور بيقول الف مليون مبروك بنوته ذي القمر هتسموها ايه بقى راح( احمد الاب )

وجرى على الدكتور وهو بياخد بنته فى حضنه ويقول أنا كنت مستنيكى بقالى سنين وعيونه مليانه دموع حب واشتياق

 و اول ما مسكها ضحكت ابتسامه ملايكه و راح قال هسميها قمر لان هى فعلا قمر قولى يا دكتور ايه اخبار مودة مراتى

 قاله كويسه الحمد الله وهو متوتر شويه قاله فى ايه يا دكتور هو فى حاجه راح قاله ممكن تيجى شويه على جنب

 بس قاله هى للاسف عندها نزيف شديد جدا انت عارف ان حالتها اصلا صعبه من قبل الحمل والحمل ده كان شبه مستحيل أنه يكمل

 والحمد لله جت بنتك بالسلامه قاله يعنى ايه هى حاليا هتفضل تحت المراقبه و سيب امرك على ربنا و ان شاء الله تقوم بالسلامة انهار

 من العياط وهو بيقول أنا لم صدقت كل حاجه بقت كويسه و شريط حياته قدام عنيه …
هنرجع فلاش باك لورا شويتين ونعرف القصة بدأت ازاى و ايه الحكايه ...
احمد شاب وسيم فى عمر ٢٣ سنه فى كليه تجاره وعنده ٣ اخوات ولاد وبنت احمد شاب انطوائى جدا  و طيب جدا 

مش ذى الشبان الى بنقابلها اليومين دول كان مختلف عن الناس ودائما بيفكر فى بكره ونفسه يحقق أحلامه 

ذي اى شاب يستقر فى شغل وبيت ويتجوز بنت تكون شبه تراعى ولاده وتكون زوجت صالحه تعوضه عن كل حاجه شافها

 احمد كان من الشبان الى دايما بيعتمد على نفسه من صغره من وهو صغير بيشتغل اشتغل كذا شغلانه ملهمش علاقه ببعض 

عشان يكسب فلوس ويقدر يكمل دراسته ويساعد أهله على قد ما يقدر كان شغال فى شركه فى الإدارة وكان متفوق جدا في شغله 

بس كان دائما بيضايقه الناس إلى فى الشركة المعامله مكنتش احسن حاجه ولا العملاء الى كانوا بيجوا كان دائما بيتمنى أنه يغير شغله 

لحاجه بيحبها يبقى متفوق فيها اكتر ويكون حاببها ويطلع كل مواهبه فيها وفعلا كان بدء ياخد القرار و الخطوة أنه يجهز أنه يمشى من المكان….

بس في الفترة دى جت بنت جديده فى الشركة اسمها مودة عندها ٢٠ سنه كل الشركة اول ما جت ركزوا معاها  بناءا 

على سنها الصغير جدا في الشغل وأسلوبها رقيق وشكلها جميل دارات الأيام  و مودة بقالها فتره فى الشغل

 كل الناس حبت شغلها وحبوها اكتر لم عرفوها باحترامها وادبها ودايما في حالها ملهاش دعوه بحد تخلص شغلها وتمشى 

وأحمد لم اتعامل معاها استغربها في الأول كان بنت مختلفه بالنسباله سنها صغير على الشغل ايه الى ينزلها فى السن

 ده طب هي ليه مش ذي البنات بتتكلم و تقرب طب هي ليه مبتحطش مكياج زي أي بنت بنشوفها في الشركة حاطين نص كيلو بويا على …..


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mohamed khaled تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.