قصص مرعبة و ملعونة ظهرت من الالعاب و بعضها من مصدر غامض!! الجزء الاول

قصص مرعبة و ملعونة ظهرت من الالعاب و بعضها من مصدر غامض!! الجزء الاول

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
image about قصص مرعبة و ملعونة ظهرت من الالعاب و بعضها من مصدر غامض!! الجزء الاول

 

 

 

قصص مرعبة و ملعونة ظهرت من الالعاب و بعضها من مصدر غامض!! 

قصر المراية السابعة…

في مدينةٍ لا تظهر على الخرائط، حيث تتشابك الأزقة كخيوط حلمٍ قديم، وتُضاء النوافذ بمصابيح لا تنطفئ، وُجدت حكاية لم تُروَ إلا همسًا… حكاية تُشبه ألف ليلة وليلة، لكنها أكثر غموضًا، وأكثر ظلالًا.

يُقال إن في أطراف تلك المدينة قصرًا مهجورًا يُعرف بـ"قصر المرايا السبعة". لم يكن القصر مجرد بناءٍ من حجارة، بل كان كائنًا حيًا، يتنفس الذكريات، ويقتات على الأسرار. كل من دخله، لم يخرج كما كان… أو لم يخرج أبدًا.

تحكي الأسطورة عن شاب يُدعى "سليم"، كان باحثًا في القصص القديمة، مفتونًا بكل ما هو غامض. سمع عن القصر من عجوزٍ لا يظهر إلا عند الغروب، وقال له:

"إن دخلت القصر، فلا تثق بما تراه… فالمرايا لا تعكسك، بل تكشفك."

ضحك سليم في البداية، لكنه لم يستطع مقاومة الفضول.

الدخول إلى المجهول

في ليلةٍ بلا قمر، وصل سليم إلى بوابة القصر. كانت مفتوحة، وكأنها تنتظره. ما إن خطا داخله، حتى أُغلقت الأبواب خلفه بصمتٍ ثقيل.

في الداخل، وجد سبع قاعات، في كل قاعة مرآة ضخمة. اقترب من الأولى، فرأى نفسه… لكن بوجهٍ حزين، وعينين غارقتين في الظلام.

همس الصوت خلفه:
"هذه ليست صورتك… بل حقيقتك الأولى."

انتقل إلى القاعة الثانية، فرأى نفسه طفلًا يبكي، يحمل لعبة مكسورة. تذكر فجأة ذكرى نسيها منذ سنوات—لحظة فقدانٍ لم يعترف بها.

في الثالثة، رأى نفسه يرتكب خطأً لم يحدث بعد.

اللعبة التي بدأت تلعبه

كلما تقدم، بدأت المرايا تتلاعب به. لم تعد تعكس الماضي فقط، بل احتمالات المستقبل، ورغباته المكبوتة، ومخاوفه التي لم يجرؤ على مواجهتها.

وفي القاعة الخامسة، لم يرَ نفسه على الإطلاق.

بل رأى امرأة ترتدي ثوبًا أسود، تنظر إليه من داخل المرآة وكأنها حقيقية. ابتسمت وقالت:

"لقد تأخرت يا سليم… نحن ننتظرك منذ زمن."

حاول الرجوع، لكن القاعات تغيّرت. الأبواب اختفت، والجدران بدأت تنبض كأنها قلب.

أدرك حينها أن القصر ليس مكانًا… بل لعبة.

لكنها ليست لعبة يلعبها… بل لعبة تلعبه.

الحقيقة السابعة

حين وصل إلى المرآة الأخيرة، لم يرَ شيئًا. كانت سوداء، عميقة، كأنها باب.

ظهر الصوت مجددًا:

"كل من وصل إلى هنا، كان أمامه خيار… أن يخرج، وينسى كل شيء… أو يدخل، ويعرف الحقيقة."

سأل سليم: "وما الثمن؟"

جاءه الرد:

"أن لا تعود كما كنت… أبدًا."

مدّ يده نحو المرآة…

واختفى.

النهاية… أم البداية؟

في اليوم التالي، مرّ رجلٌ آخر قرب القصر. رأى الباب مفتوحًا، وسمع همسًا يدعوه للدخول.

وفي داخل القاعة الأولى…
كانت المرآة تعكس وجه سليم.

لكن عينيه… لم تعودا له.

قصة لعبة Phantasmagoria

هذه لعبة ليست معرفوة بل تحديد عن العرب لكنها تحتوي علي قصة شدتني لها بشكل كبير جدا

عبة Phantasmagoria تُعد واحدة من أكثر ألعاب الرعب النفسي إثارةً للجدل والغموض في التسعينات، وهي من تصميم Roberta Williams، التي قدمت تجربة تشبه كابوسًا بطيئًا يتسلل إلى العقل.

دعني أحكي لك القصة وكأنها رواية مظلمة…


البداية: الانتقال إلى الحلم… أو الكابوس

تبدأ القصة بزوجين: "أدريان" وزوجها "دون".
يقرران الانتقال إلى قصر قديم ومعزول، بحثًا عن الهدوء والإلهام، خاصة أن أدريان كاتبة.

القصر كان مملوكًا لساحر غامض في الماضي يُدعى "كارنو" — رجل اشتهر بعروضه المرعبة، لكن قصته لم تنتهِ على المسرح… بل بدأت فيه.

في البداية، كل شيء يبدو طبيعيًا… هدوء، طبيعة، وعزلة جميلة.
لكن هذا الهدوء لم يكن إلا قشرة رقيقة فوق شيء مظلم.


الاكتشاف الأول: القبو المحرّم

أثناء استكشاف القصر، تكتشف أدريان غرفة سرية تحت الأرض.
هناك تجد صندوقًا غريبًا يحتوي على أثر قديم — قطعة حجرية غامضة.

حين تلمسها…
تُطلق شرًا قديمًا.

هذا الشر ليس شبحًا عاديًا… بل قوة شيطانية كانت مرتبطة بالساحر كارنو، الذي كان يقتل زوجاته بطريقة وحشية بعد أن يُمسّ من هذا الكيان.


بداية التحول: دون لم يعد نفسه

بعد إطلاق الروح، يبدأ "دون" بالتغير تدريجيًا:

  • يصبح عدوانيًا وباردًا
  • يتصرف بعنف غير مبرر
  • تظهر عليه رغبات مظلمة وسلوكيات مخيفة

أدريان تشعر أن شيئًا ما يسيطر عليه…
لكنها لا تدرك أن التاريخ يعيد نفسه.


ماضي القصر: سلسلة من الرعب

من خلال رؤى وأحلام، تكتشف أدريان ما حدث:

الساحر كارنو كان يمتلك روحًا شريرة (شيطان) تدخل جسده،
وكان هذا الكيان يجعله يقتل زوجاته واحدة تلو الأخرى بطرق بشعة.

كلما حاول التخلص من الشر… كان يعود أقوى.

والآن…
دون هو الضحية الجديدة.


الرعب النفسي: انهيار الواقع

اللعبة لا تعتمد فقط على الدماء، بل على الرعب النفسي:

  • هلوسات
  • كوابيس
  • أصوات غامضة
  • إحساس دائم بأنك مراقَب

واحدة من أشهر المشاهد الصادمة في اللعبة تُظهر تحول "دون" الكامل إلى شخصية عنيفة ومخيفة، في لحظة جعلت اللعبة مثيرة للجدل حتى اليوم.


النهاية: المواجهة مع الشر

تصل أدريان إلى الحقيقة:

الشيطان لا يزال موجودًا… ويجب إيقافه قبل أن يقتلها كما حدث من قبل.

في المواجهة النهائية، تنزل إلى أعماق القصر، حيث بدأ كل شيء.
هناك تواجه الكيان الذي يسكن "دون".

النهاية تعتمد على أفعال اللاعب، لكن في أفضلها:

  • تتمكن أدريان من كسر اللعنة
  • وتحرير دون… أو ما تبقى منه

لكن حتى في النجاة…
لا شيء يعود كما كان.


لماذا القصة مرعبة فعلًا؟

لأنها ليست عن وحش خارجي فقط…
بل عن فكرة مرعبة جدًا:

أن الشخص الذي تحبه يمكن أن يتحول إلى شيء لا تعرفه… دون أن تستطيع إنقاذه.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
adam تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-