"آخر تسجيل من شقة 207… اللي سمعه اختفى!"
“القصة دي مش مجرد رعب… دي حكاية حصلت بجد… واللي بدأها… مخلصهاش.”

أنا اسمي كريم…
واللي هحكيه ده… حصل بجد.
القصة بدأت لما نقلت في شقة قديمة في وسط البلد… كانت رخيصة بشكل مريب، بس أنا مكنتش مهتم… كنت محتاج مكان بسرعة.
البواب بصلي نظرة غريبة أول يوم وقال:
“لو سمعت صوت… متردش.”
ضحكت وقتها… افتكرت هزار تقيل.

📼 الليلة الأولى
وأنا بنضف الشقة، لقيت درج قديم… فيه جهاز تسجيل صغير وكام شريط كاسيت.
فضول… شغلته.
صوت راجل مرعوب: “لو حد لقى التسجيل ده… امشي من الشقة… متقعدش هنا… هي مش لوحدها.”
قفلت بسرعة… قلبي دق جامد.
قلت يمكن هزار… أو حد بيألف.
بس…
كان في حاجة غلط.

🌒 الليلة التانية
صحيت على صوت خبط خفيف…
“تك… تك… تك…”
من الدولاب.
فتحت… مفيش حاجة.
رجعت أنام…
الصوت رجع… بس المرة دي أقرب.
ومن ورايا.
لفيت بسرعة…
مفيش حد.
لكن…
كان في نفس الصوت اللي في التسجيل… بيهمس:
“إنت سمعني؟”
📼 التسجيل التاني
شغلت شريط تاني…
“هي بتظهر في الضلمة… مش بتبان في النور… أنا شايفها دلوقتي… واقفة ورايا…”
وفجأة الصوت وقف…
واتسمع نفس الهمس:
“بص وراك…”
😨 اللحظة اللي كسرت كل حاجة
قعدت مكاني… مش قادر أتحرك.
ببطء… بصيت ورايا…
مفيش حد.
تنفست…
بس لما بصيت في المراية…
كانت واقفة.
بنت… شعرها مغطي وشها… عينيها سودا… وبتبتسم.

🩸 النهاية (أو البداية؟)
جريت ناحية الباب… لقيته مقفول.
المفتاح مش موجود.
الصوت رجع…
“إنت جيت مكاني… وأنا همشي مكانك.”
آخر حاجة فاكرها…
إيد باردة مسكتني من رقبتي…
📼 التسجيل الأخير (اللي اتلاقى بعد كده):
“أنا كريم… لو حد بيسمعني… متسكنش هنا… هي دلوقتي… مش لوحدها.”
التسجيل وقف…
لكن الصوت مكنش خلص.
بعد ما الإيد مسكت رقبتي…
فقدت الوعي.
🌒 لما فوقت
صحيت… على نفس الأرض…
بس الشقة كانت مختلفة.
الإضاءة أضعف…
الهوا تقيل… كأنك بتتنفس مية مش هوا.
حاولت أقوم… جسمي تقيل جدًا.
بصيت حواليا…
لقيت حاجة غريبة:
الجدران… عليها خدوش.
مش عشوائية…
كانت كلمات.
🩸 الكلمات على الحيطة:
“خرجني…”
“أنا هنا…”
“متسمعش صوتها…”
“هي بتكذب…”
وآخر جملة…
“كريم… الدور عليك”
قلبي وقع.
أنا عمري ما كتبت اسمي على الحيطة.
📼 التسجيل اللي مكنش موجود
لقيت كاسيت جديد…
أنا متأكد إنه مكنش موجود قبل كده.
إيدي كانت بتترعش…
بس شغلته.
الصوت كان… صوتي أنا.
“أنا كريم… لو حد بيسمعني… أنا مش لوحدي… هي بتخليني أشوف حاجات…”
وقفت التسجيل.
أنا لسه مسجلتش ده.
😰 الحقيقة بدأت تظهر
فجأة… افتكرت كلام البواب:
“لو سمعت صوت… متردش.”
بس أنا…
كنت رديت.
👁️ المواجهة
الضلمة زادت…
والنور بدأ يطفي واحدة واحدة.
وفجأة…
الصوت جه من كل حتة:
“إنت فهمت متأخر.”
لفيت…
كانت واقفة قدامي.
مش في المراية…
قدامي بجد.
نفس البنت…
بس أقرب… أوضح… وأسوأ.
وشها بدأ يظهر…
ملامح مش ثابتة… كأنها بتتغير.
وابتسمت.
🩸 السر المرعب
قالت بصوت بارد:
"أنا مش بقتلهم…
أنا ببدلهم."
😱 الحقيقة الكاملة
بدأت أفهم…
كل واحد بيسكن الشقة…
بيختفي.
بس مش بيموت.
بيتسحب…
جوه المكان ده.
واللي برا…
بيبقى هي.
🕳️ البُعد التاني
الشقة بدأت تتغير…
الأوضة بقت أطول…
السقف عالي بشكل مرعب…
والجدران بتتحرك ببطء.
وسمعت أصوات…
ناس.
بتصرخ.
بتستغيث.
😨 المفاجأة
شفتهم…
وجوه في الحيطان…
ناس محبوسة… بتبصلي.
واحد منهم قرب…
وقال بصوت مكسور:
“اهرب… قبل ما تبقى زيّنا.”
🩸 النهاية الحقيقية
حاولت أجري…
لكن الأرض سحبتني.
وهي قربت…
وحطت إيدها على وشي…
وقالت:
“دلوقتي… أنا هطلع.”
📼 بعد أسبوع…
الشرطة كسرت باب الشقة.
لقوا المكان فاضي.
مفيش أي حد.
بس…
لقوا جهاز تسجيل.
🎙️ التسجيل الأخير:
“أنا… مش كريم.”
“أنا… بقيت هي.”
🧠 الخاتمة (اللي محدش فاهمها لحد دلوقتي):
العمارة لسه موجودة…
والشقة 207 لسه بتتأجر…
بس الغريب…
إن كل اللي بيسكنها دلوقتي…
بيرد على أي صوت بيناديه.
"لو سمعت حد بيناديك باسمك… في مكان فاضي…
متردش… عشان ممكن تكون هي اللي مستنياك."