دخلت بيت مهجور الساعه 3 الفجر والي شوفته هناك خلاني اندم
👻 دخلت البيت المهجور… ومكنتش لوحدي

في آخر الشارع عندنا كان في بيت قديم محدش بيقرب له، بيت مهجور بقاله سنين طويلة، وكل الناس بتقول إنه مسكون. بصراحة أنا مكنتش بصدق الكلام ده، وكنت شايف إن دي مجرد حكايات ناس بتحب تهول أي حاجة.
في يوم، وأنا قاعد مع أصحابي، بدأنا نتكلم عن البيت ده، وكل واحد كان عنده قصة. واحد قال إنه شاف نور بيتحرك جوه، والتاني قال إنه سمع صوت حد بينده بالليل. فضلت ساكت شوية، وبعدين قلت لهم إني هروح أشوف بنفسي.
استنيت لحد الساعة 3 الفجر، وخرجت من البيت من غير ما حد يحس. الشارع كان هادي جدًا، مفيش أي صوت غير صوت الهوا. لما قربت من البيت، حسيت برعشة خفيفة، بس قلت لنفسي ده طبيعي.
الباب كان مفتوح نص فتحة، دفعتُه بإيدي، وفتح بصوت صرير غريب. أول ما دخلت، حسيت إن الجو مختلف، تقيل شوية وكأن في حاجة مش مظبوطة. طلعت الموبايل وشغلت الكشاف، وبدأت أتحرك جوه.
التراب كان مالي الأرض، وكل حاجة باين عليها إنها متلمستش من سنين. وأنا ماشي، فجأة سمعت صوت خبط خفيف جاي من فوق. وقفت مكاني، وركزت… الصوت اتكرر.
قلبي بدأ يدق بسرعة، بس الفضول خلاني أطلع السلم. كل درجة كنت بطلعها كانت بتطلع صوت عالي، كأن البيت مش عايزني أكمل. لما وصلت فوق، لقيت باب أوضة مفتوح شوية.
قربت ببطء، وزقيت الباب… دخلت.
الأوضة كانت فاضية… بس في مراية كبيرة على الحيطة. قربت منها وبصيت على نفسي، كل حاجة كانت عادية… لحد ما لاحظت حاجة ورايا.
كان في ظل واقف…
واقف وبيبصلي…
لفيت بسرعة، مفيش حاجة.
رجعت بصيت في المراية، لقيته أقرب.
حسيت ببرودة في جسمي كله، ومكنتش قادر أتحرك. فجأة باب الأوضة اتقفل ورايا بقوة. جريت عليه أحاول أفتحه، لكنه كان مقفول بإحكام.
الموبايل بدأ نوره يضعف… لحد ما طفى خالص.
الضلمة بقت تقيلة… وسكت كل حاجة.
وفجأة… سمعت صوت حد بيهمس في ودني:
"إنت جيت ليه…"
اتجمدت مكاني، ونفسي بقى تقيل. حسيت إن في حد واقف ورايا بالظبط. ببطء حاولت ألف، لكن قبل ما أتحرك…
في إيد مسكتني من كتفي.
صرخت بأعلى صوتي، وحاولت أهرب، لكن حسيت إن رجلي مش بتتحرك.
وفجأة… الباب اتفتح لوحده.
جريت بسرعة ونزلت السلم وأنا مش باصص ورايا. خرجت من البيت وفضلت أجري لحد ما وصلت الشارع.
وقفت وأنا بنهج، وحسيت إني نجيت.
طلعت الموبايل أبص عليه… كان شغال تاني.
بس لما فتحت الكاميرا…
شوفت حاجة خلت دمي يجمد…
كان في حد واقف ورايا…
نفس الظل…
بس المرة دي… كان أقرب.
قفلت الموبايل بسرعة، وجريت على البيت.
من يومها وأنا مش بخرج بالليل، وكل مرة أبص في المراية… بحس إن في حد بيراقبني.
والأغرب…
إن أوقات بسمع نفس الصوت…
"أنا لسه هنا…"