حب في زمن الكره

حب في زمن الكره
*قصة: أميرة ورحيم - حب وسط النار*
*البداية*
أميرة بنت عائلة "الخطيب" المشهورة بالشدة والكبرياء.
رحيم ولد عائلة "الناصر" اللي بينهم وبين الخطيب عداوة من 20 سنة بسبب أرض وورث ومحاكم.
الاثنين اتقابلوا صدفة في الجامعة - قسم الأدب العربي. أميرة كانت دايم ساكتة وتكتب شعر، ورحيم كان يصحح لها القصائد من بعيد.
*المعاناة مع الأهل*
1. *الحظر*
أول ما أم أبو أميرة عرفت إن رحيم "ناصر"، قطعت عنها المصروف وقالت: "لو شفتك تكلميه مرة ثانية، ما انتي بنتي".
أبو رحيم أسوأ - كسر جواله قدام عينه وقال: "بنت الخطيب؟ مستحيل. هم اللي دمروا عمنا".
2. *المراقبة*
أميرة كل طلعة لازم معها أخوها. رحيم كل مكالمة يسمعها أبوه. صاروا يتقابلوا 5 دقايق بس عند مكتبة الجامعة، ويتكلموا عن الكتب عشان لو أحد سأل.
3. *يوم الانكسار*
أبو أميرة خطب لها ابن عمه "فارس" رجل أعمال. جاب الشبكة وحطها قدامها غصب. قالت له: "أنا ما أحب إلا رحيم". صفعة نزلت على وجهها: "حبك هذا عار على اسم الخطيب".
بنفس الليلة، أبو رحيم سحب ملفه من الجامعة وقال: "يا تختار عيلتك يا تضيع مع بتوع الخطيب".
*لحظة القوة*
رحيم ما هرب. راح لبيت الخطيب ووقف قدام أبو أميرة. قال بهدوء:
"أنا ما جيت أخذ بنتك غصب. جيت أقولك إن العداوة اللي بينكم قتلت 20 سنة من عمر أهلي وأهلك. أنا وأميرة نقدر نكون النهاية الحلوة للقصة، مو بدايتها".
أبو أميرة طرده. بس أميرة من الشباك رمته بورقة مكتوب فيها بيت شعر:
"لو منعونا الدنيا كلها... قلوبنا وطن ما له حدود"
*النهاية المفتوحة*
رحيم سافر يشتغل ويبني نفسه بعيد عن أهله. أميرة رفضت فارس وهجرت بيت أبوها وسكنت مع خالتها. كل جمعة يلتقوا عند نفس المكتبة، بس المرة هذي ما يخافوا.
الأهل لسه يكرهوا بعض، بس أميرة ورحيم قرروا إنهم ما يورثوا الكره. قال لها: "خلينا نكون أول جيل يختار الحب بدل الثأر".
آخر مشهد: أميرة تكتب روايتها الأولى واسمها "دم العيلة" - بس هذي المرة الدم يعني رابط، مو حرب. ورحيم أول قارئ لها.
*الرسالة:*
الحب ما يغير الأهل بيوم، بس ممكن يغير مستقبل جيل كامل.
*الجزء الثاني: "بيتنا احنا"*
بعد سنتين غربة وشغل، رحيم رجع وهو ماسك عقد شقة صغيرة باسمه. ما رجع غني، بس رجع راجل يقدر يفتح بيت.
أميرة خلال السنتين رفضت فارس 3 مرات، وآخر مرة أبوها قال لها: "لو خرجتي من الباب هذا، اعتبري نفسك ميتة". خرجت.
*المعاناة كملت بس بشكل جديد:*
1. *فرح بدون أهل*
كتبوا كتابهم في المحكمة، الشاهدين كانوا صاحبتها سارة وصاحبه كريم. ما كان في زفة ولا فستان أبيض. أميرة لبست فستان أزرق بسيط، ورحيم دبلة فضة. وهي توقع قالت له بهمس: "أول مرة أحس إن التوقيع هذا تحرير، مو سجن".
أبوها عرف بالموضوع وحلف ما يدخل بيتهم. أم رحيم بكت وقالت: "ضيعتي اسمك". أم رحيم كمان قاطعت ولدها: "جبت لنا العار".
2. *الحرب الباردة*
أول شهر زواج كانوا ياكلوا مع بعض ويتطمنوا على بعض، بس بالليل كل واحد يتصل بأمه سر. الأمهات يبكوا: "طلقها/طلقيه وارجعي".
يوم أبو رحيم تعب ودخل المستشفى، رحيم راح له. أبو أميرة وقفه على باب الغرفة: "لو دخلت، أنا أموت". رحيم وقف 10 دقايق، وبعدين دخل. قعد جنب أبوه ساعة ما تكلموا، بس مسك يده. أبو أميرة طلع من المستشفى وما كلمه سنة.
3. *نقطة التحول*
أميرة حملت. لما عرفوا الأهل، الكل توقع إنهم بيرجعوا يترجوا. العكس صار. رحيم قال: "ابننا/بنتنا ما رح يكبر وهو شايل كره ما له ذنب فيه".
أميرة ولدت بنت وسمتها "نور". أول ما شافها أبوها من بعيد في المستشفى، وقف مصدوم. البنت طالعة نسخة منه هو صغير. قلبه لان بس كبرياءه منعه يقرب.
اللي كسر الحاجز كان رحيم. شال نور وراح لبيت الخطيب، وقف قدام الباب وقال للبواب: "قل لجدي إن حفيدته تبغى تشوفه".
أبو أميرة طلع متعصب، بس أول ما نور مدت يدها الصغيرة له وضحكت، سكت. شالها غصب عنه. بنفس اللحظة أم رحيم جت تجيب أكل لحفيدتها... ولقت أبو أميرة شايل البنت. الاثنين طالعوا ببعض بصدمة.
*النهاية الدافية*
ما تصالحوا بيوم. بس من يومها، كل جمعة "نور" تنام بين جدها من أبوها وجدها من أمها على الكنبة. الكبار لسه ما يتكلموا كثير، بس لما نور تقول "جدو" الكل يبتسم غصب.
رحيم قال لأميرة ليلة: "تعبنا صح؟"
ردت وهي راسها على كتفه: "تعبنا، بس بنينا بيتنا احنا. لا هو بيت الخطيب ولا بيت الناصر... بيت الحب".
آخر مشهد: نور عمرها 5 سنين تكتب أول حرف باسمها. أبوها يقول "ن" وأمها تقول "و" وجدها من هنا يقول "ر". ضحكوا كلهم سوا.
*الرسالة:*
الأهل ما يغيروا رأيهم بالكلام، يتغيروا لما يشوفوا ثمرة الحب قدام عينهم.