شادى وأرض الجنيات المضيئة

شادى وأرض الجنيات المضيئة

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
image about شادى وأرض الجنيات المضيئة

شادي وأرض الجنيات المضيئة

في قرية صغيرة تحيط بها الأشجار والزهور، كان يعيش طفل لطيف اسمه شادي. كان يحب استكشاف الأشياء الغريبة، ويؤمن أن السحر موجود في كل مكان.

في ليلة مقمرة، خرج شادي إلى الحديقة، فوجد بذرة فضية تلمع تحت شجرة التوت. وما إن أمسك بها حتى سمع صوتًا رقيقًا يقول:

“ازرعني قبل شروق الشمس، وسترى أعجب مكان في العالم.”

تعجب شادي، لكنه حفر حفرة صغيرة وزرع البذرة وسقاها بالماء. وفجأة بدأت الأرض تهتز بلطف، ونمت شجرة فضية طويلة، ثم انفتح جذعها ليصبح بابًا دائريًا.

خرجت من الباب جنية صغيرة اسمها ،،ميرا،، وكانت ترتدي فستانًا من بتلات الزهور.

قالت الجنية:
“مرحبًا يا شادي، نحن بحاجة إلى مساعدتك. لقد بدأت أنوار أرض الجنيات تنطفئ.”  هل ممكن ان تساعدنى؟!

أمسكت ،،ميرا،، بيد شادي، وفجأة وجدا نفسيهما في أرض الجنيات المضيئة. كانت هناك بيوت من الزهور، وأنهار من الضوء، وفراشات تتحدث، لكن السماء كانت مظلمة وحزينة.

قالت ميرا:
“لكي تعود الأنوار، يجب أن نجد ثلاث قطرات من الندى السحري.”

انطلق شادي في المغامرة.

في الحديقة الأولى وجد زهرة كبيرة نائمة. جلس بجانبها وغنى أغنية جميلة، ففتحت الزهرة أوراقها وقدمت له القطرة الأولى.

وفي الحديقة الثانية وجد طائرًا صغيرًا عالقًا بين الأغصان. ساعده شادي على التحرر، فرفرف الطائر بسعادة وأعطاه القطرة الثانية.

أما في الحديقة الثالثة، فوجد صندوقًا ذهبيًا مغلقًا، وعليه سؤال يقول:

“ما الشيء الذي يزداد كلما أعطيته للآخرين؟”

فكر شادي قليلًا ثم قال:
“المحبة.”

فانفتح الصندوق وظهرت القطرة الثالثة.

أخذ شادي القطرات الثلاث إلى شجرة كبيرة تسمى شجرة القمر النائم. وما إن سكب القطرات عند جذورها حتى أضاءت آلاف المصابيح المعلقة في السماء، وعادت أرض الجنيات مشرقة وجميلة.

فرحت الجنيات كثيرًا، وأقامت حفلة كبيرة لشادي. ثم قدمت له ملكة الجنيات جرسًا فضيًا صغيرًا وقالت:

“هذا الجرس لا يرن إلا عندما يحتاج أحد إلى المساعدة.”

عاد شادي إلى منزله قبل شروق الشمس، وظن أن الأمر كله كان حلمًا. لكن في الليلة التالية، رن الجرس برفق.

ابتسم شادي، وعرف أن مغامراته في أرض الجنيات قد بدأت للتو ولم تنتهى بعد، وأن أبواب السحر ستفتح له من جديد كلما احتاج أحد إلى قلبه الطيب وشجاعته


العبرة من القصة: المحبة ومساعدة الآخرين هما أعظم أنواع السحر، وهما يضيئان العالم كما تضيء النجوم السماء

 

 

وصف القصة مختصر 
 تدور أحداث القصة حول الطفل شادي الذي يعثر على بذرة فضية سحرية تفتح له بابًا إلى أرض الجنيات المضيئة. هناك يلتقي بالجنية ميرا وينطلق في مغامرة شيقة للبحث عن قطرات الندى السحرية من أجل إعادة النور إلى أرض الجنيات. وخلال رحلته يتعلم شادي أن المحبة ومساعدة الآخرين هما أعظم أنواع السحر.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mona تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

9

متابعهم

33

مقالات مشابة
-