أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

ظنت أن فهد نسيها .... لكن الحقيقه كانت صادمة | الجزء الاول

ملاك تظن أن فهد نسيها بعد سنوات من الغياب، لكن رسالة قديمة تكشف لها أن الحقيقة مختلفة تمامًا. فهل يجمعهما القدر من جديد؟ ❤️

SamiaSamiaالكاتب 3 د للقراءة 5.07 المراجعات
ظنت أن فهد نسيها .... لكن الحقيقه كانت صادمة | الجزء الاول

لقاء ملاك و فهد و بداية الحكايه 👀

الجزء الأول: اللقاء الذي لم يكن في الحسبان

لم تكن ملاك تتوقع أن يومًا عاديًا في حياتها يمكن أن يترك في قلبها ذكرى لا تختفي مهما مرت السنوات.

كانت فتاة هادئة، تحب دراستها وتعيش حياة بسيطة بين بيتها وعائلتها وصديقاتها. لم تكن من الأشخاص الذين يؤمنون كثيرًا بالصدف، وكانت دائمًا تقول إن الإنسان هو من يصنع طريقه بنفسه.

لكنها لم تكن تعرف أن هناك أشخاصًا قد يدخلون حياتنا دون موعد، ثم يصبح وجودهم جزءًا من أجمل ذكرياتنا.

في أحد الأيام، ذهبت ملاك إلى إحدى المكتبات لشراء بعض الكتب. وبينما كانت تبحث عن كتاب في أحد الأرفف، سقط كتاب من الرف المجاور، وفي اللحظة نفسها انحنى شاب لالتقاطه.

رفع الشاب الكتاب وقال بابتسامة هادئة:

«أعتقد إن الكتاب ده كان مستنيكي.»

نظرت ملاك إليه باستغراب، ثم أخذت الكتاب وقالت:

«يمكن… أو يمكن أنت اللي وقعته.»

ضحك الشاب وقال:

«ممكن.»

كان اسمه فهد.

لم يكن بينهما شيء في ذلك اليوم سوى موقف بسيط وكلمات قليلة، لكنهما التقيا مرة أخرى بعد أيام عن طريق بعض الأصدقاء المشتركين.

هذه المرة كان الحديث أطول.

اكتشفت ملاك أن فهد شخص هادئ ومحترم، يحب مساعدة الآخرين، ولديه أحلام كثيرة يسعى لتحقيقها. أما هو، فأعجب بطريقة تفكيرها وهدوئها.

مع مرور الوقت، أصبح وجودهما في المكان نفسه أمرًا يتكرر.

لم تكن ملاك تريد أن تعترف لنفسها بأنها بدأت تهتم بوجوده، وفهد أيضًا لم يكن يريد أن يتسرع في التعبير عن مشاعره.

كانت بينهما مسافة من الاحترام، لكنها كانت مليئة بكلمات لم تُقال.

وفي أحد الأيام، جلس فهد معها للحظات وقال:

«ملاك، عمرك فكرتي إن ممكن شخص يدخل حياتنا بالصدفة، لكن وجوده ما يكونش صدفة؟»

نظرت إليه ولم تعرف ماذا تجيب.

ابتسم وقال:

«يمكن الأيام هي اللي هتجاوبنا.»

مرت الأيام، وأصبحت ملاك تنتظر لقاءاتهما دون أن تشعر.

لكن في صباح أحد الأيام، وصلها خبر لم تكن مستعدة لسماعه.

فهد وعائلته سيغادرون المدينة.

لم يكن الرحيل اختياره، وكانت أمامه ظروف عائلية أجبرته على السفر.

حاولت ملاك أن تبدو قوية، وقالت له:

«أكيد هنفضل على تواصل.»

ابتسم فهد وقال:

«أكيد… ولو الأيام فرقتنا، هتجمعنا تاني.»

لم تكن ملاك تعرف أن هذه الجملة ستظل في ذاكرتها لسنوات طويلة.

وفي يوم الرحيل، وقف فهد أمامها للحظات، وكأنه يريد أن يقول شيئًا مهمًا، لكنه تراجع في آخر لحظة.

اكتفى بأن قال:

«خلي بالك من نفسك يا ملاك.»

ابتسمت وقالت:

«وأنت كمان يا فهد.»

رحل فهد.

ومرت الأيام…

ثم الشهور…

لكن ملاك لم تكن تعرف أن آخر رسالة منه ستكون بداية لغموض طويل، سيجعلها تعتقد لسنوات أنه نسيها تمامًا.

يتبع في الجزء الثاني…

لكن السؤال الذي سيبقى في ذهن ملاك هو:

لماذا اختفى فهد فجأة رغم أنه وعدها ألا ينساها؟

تابع جديد Samia

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق