قصة الصياد والسمكة الذهبية
بداية قصةالصياد والسمكة الذهبية:
في احد الايام،كان هناك صياد فقير يعيش مع زوجته في كوخ صغير بجوار البحر.كان يعتمد علي صيد الأسماك لتوفير احتيجاتة اليومية،ولم يكن يمتلك ثروة او ممتلكات كبيرة،لكنة كان رجلا طيب القلب،يرضي بما قسمة الله له،ويؤمن بأن الاجتهاد والعمل هما الطريق الي الحياة الكريمة.
خرج الصياد كعادتة في الصباح الباكر ليبحث عن رزقة،وبعد عدة محاولات لم ينجح في صيد شيء يذكر.وعندما ألقي شبكتة مرة أخري،فوجئ بوجود سمكة ذهبية جميلة تلمع تحت أشعة الشمس.
لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما بدأت السمكة تتحدث إليه،وطلبت منة أن يطلق سراحها مقابل أن تحقق له أي أمنية يريدها.
موقف الصياد من هذا الكلام:
تعجب الصياد من هذا الموقف الغريب،لكنة لم يفكر في استغلال السمكه او طلب المال والذهب،بل شعر بالشفقة عليها،وأطلقها في البحر دون أن يطلب أي مقابل.
عاد الصياد إلي منزلة،وأخبر زوجتة بما حدث،معتقدا أنة قام بعمل طيب يستحق الفخر.
لكن زوجتة لم تشاركة الرأي،بل غضبت بشدة،وقالت له إنه أضاع فرصة قد لا تتكرر،وطلبت منه العودة إلي البحر وطلب منزل أفضل.
بداية تحقيق الأمنيات:
ذهب الصياد إلي البحر ونادي السمكة الذهبية،فظهرت لة مرة أخري وسألتة عما يريد.
أخبرها بطلب زوجتة،فوافقت السمكة علي الفور،وعندما عاد الي منزلة وجد الكوخ الصغير قد تحول الي منزل جميل ومريح.
كان الصياد سعيد بما حدث،وظن ان الأمر انتهي عندا هذا الحد،لكن زوجتة بدأت تشعر بأن ماحصلت علية لايكفي .
اذدياد الطمع:
طلبت الزوجة منزلا اكبر،ثم قصرا واسعا،ثم ثروة ضخمة،ثم خدما وحراسا،ثم أرادت أن تصبح صاحبة نفوذ وسلطة.
وفي كل مرة كان الصياد يذهب الي البحر وهو يشعر بالخجل من كثرة الطلبات،وكانت السمكة الذهبية تحقق الامنية بصبر.
لكن كلما حصلت الزوجة علي شيء جديد،ازدادت رغبتها في المزيد،حتي أصبحت لاتري قيمة لما تملك،وأصبح الطمع يسيطر علي تفكيرها بالكامل.
النهاية:
في النهاية طلبت الزوجة أن تصبح صاحبة السلطة المطلقة،وأن تخضع السمكة الذهبية نفسها لأوامرها.
عندما سمعت السمكة هذا الطلب،لم تتحدث،بل اختفت داخل أمواج البحر.
عاد الصيد إلي منزلةنليجد أن القصر والثروة والخدم وكل ماحصل علية قد اختفي،وعاد هوا وزوجتة إلي الكوخ الصغير الذي كان يعيشان فيه في بداية القصة.
أدركت الزوجة بعد فوات الأوان أن الطمع كان سببا في ضياع كل شيء.
خاتمة :
تبقي قصة الصياد والسمكة الذهبيةواحدة من اجمل القصص التي تحمل رسالة إنسانية عظيمة،فهي تذكرنا بأن السعادة لاتأتي من كثرة المال أو الممتلكات،وإنما من الرضا والقناعة وحسن استغلال النعم التي أنعم الله بها علينا.كما تعلمنا ان الطمع قد يجعل الإنسان يفقد ما كان يملكة بالفعل،ولذالك فإن أفضل طريق لحياة هادئة ومستقرة هوا الاعتدال،والعمل،وشكر الله علي نعمة،مع السعي المشروع لتحقيق الأحلام دون أن يتحول ذالك الي جشع لا ينتهي.
قصص اطفال
قصص عالمية
قصص قصيرة
القناعه والطمع