أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشريناكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

قصة رعب قصيرة: عندما سمعت صوتًا من داخل الغرفة

قصة رعب قصيرة عن شاب يعيش بمفرده في شقة هادئة، لكنه يبدأ في ملاحظة أصوات غريبة تأتي من غرفة لا يستخدمها، لتتحول ليلة عادية إلى واحدة من أكثر الليالي التي لن ينساها.

Ahmed EhabAhmed Ehabالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة رعب قصيرة: عندما سمعت صوتًا من داخل الغرفة

بداية الليلة

من حوالي شهر، انتقل ياسين إلى شقة جديدة بعد ما حصل على شغل في مدينة بعيدة عن أهله. الشقة كانت مناسبة جدًا بالنسبة له، وإيجارها قليل، لكن كان فيها عيب غريب شوية.

كان فيها أوضة صغيرة في آخر الطرقة، والباب بتاعها كان دايمًا مقفول.

سأل صاحب الشقة عنها أول يوم، فقال له إن الأوضة مجرد مخزن قديم ومفيهاش حاجة مهمة. ياسين ما اهتمش بالموضوع، خصوصًا إنه كان بيقضي أغلب يومه بره البيت.

في أول أسبوع، كل شيء كان طبيعي.

لكن في ليلة من الليالي، وهو قاعد على الكمبيوتر قبل ما ينام، سمع صوت خبط خفيف جاي من آخر الطرقة.

"تك... تك... تك."

وقف الصوت فجأة.

افتكر إن يمكن حاجة وقعت في المطبخ، فقام يشوف، لكنه لم يجد شيئًا.

رجع لمكتبه، وبعد دقائق سمع نفس الصوت مرة ثانية.

المرة دي كان أوضح.

جاي من الغرفة المقفولة.

الصوت الذي لم يكن له تفسير

في البداية، حاول ياسين يقنع نفسه إن الصوت بسبب مواسير المياه أو تمدد الخشب، لكنه سمع بعد ذلك صوتًا يشبه سحب كرسي على الأرض.

فضل واقف مكانه شوية وهو مش عارف يعمل إيه.

اقترب من الباب ووضع أذنه عليه.

الصمت.

قال لنفسه:

"أكيد أنا بتخيل."

ابتعد عن الباب، وقبل أن يرجع إلى غرفته، سمع صوتًا خافتًا جدًا من الداخل.

"ياسين..."

اتجمد مكانه.

الصوت كان واضحًا، والأغرب أنه كان يناديه باسمه.

رجع خطوتين للخلف، وأخرج هاتفه واتصل بصاحب الشقة.

بعد عدة محاولات، رد الرجل أخيرًا.

قال ياسين بصوت منخفض:

"هو في حد كان ساكن هنا قبلي؟"

سكت الرجل للحظات، ثم قال:

"ليه بتسأل؟"

حكى له ياسين عن الصوت.

الغريب أن الرجل لم يضحك ولم يقل له إنه يتخيل.

قال فقط:

"اسمعني كويس... ما تفتحش الباب."

الساعة الثالثة صباحًا

بعد المكالمة، حاول ياسين النوم، لكنه لم يستطع.

وفي حوالي الساعة الثالثة صباحًا، سمع صوت الباب يتحرك.

فتح عينيه بسرعة.

الباب الذي كان مغلقًا بدأ ينفتح ببطء.

خرج ياسين من غرفته، ووقف في منتصف الطرقة.

الغرفة كانت مظلمة تمامًا.

وفجأة سمع صوتًا من الداخل:

"أخيرًا فتحت."

لم يتحرك ياسين.

ظل واقفًا ينظر إلى الظلام، ثم تذكر شيئًا جعله يشعر ببرودة شديدة.

هو لم يكن قد فتح باب الغرفة أصلًا.

الباب كان ما زال مغلقًا.

وفي نفس اللحظة، جاءه صوت من خلفه مباشرة:

"ما تبصش وراك."

ومن يومها، لم يعد ياسين إلى تلك الشقة مرة أخرى.

أما صاحب الشقة، فعندما سأله عن سبب تحذيره، لم يعطه أي تفسير.

اكتفى بأن قال له جملة واحدة:

"أنت مش أول واحد يسمع صوته."

لماذا تخيفنا مثل هذه القصص؟

أحيانًا لا يحتاج الرعب إلى أشباح تظهر أمامنا أو أحداث عنيفة. مجرد صوت مجهول في مكان هادئ، أو باب لا نعرف ما يوجد خلفه، يمكن أن يجعل الخيال يعمل بطريقة مخيفة جدًا.

وربما أكثر شيء يجعل هذه القصة مرعبة هو السؤال الذي يظل بلا إجابة: من كان داخل الغرفة، ولماذا كان يعرف اسم ياسين؟

image about قصة رعب قصيرة: عندما سمعت صوتًا من داخل الغرفة

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق