In this article

قصه علاء الدين و المصباح السحرى
## علاء الدين الفقير
كان يا ما كان في مدينة بغداد الجميلة، كان هناك شاب فقير اسمه علاء الدين. كان علاء الدين يعيش مع أمه في بيت صغير قديم، وكان لا يملك مالا ولا عملا، لكنه كان طيب القلب ويحب مساعدة الناس.
في يوم من الأيام، جاء رجل غريب إلى المدينة، كان يلبس عباءة سوداء ويقول إنه عم علاء الدين وجاء من بلاد بعيدة. صدقه علاء الدين المسكين لأنه كان طيبا. قال له الرجل، يا علاء الدين سأجعلك غنيا، تعال معي إلى مغارة في الجبل فيها كنز كبير.
ذهب علاء الدين مع الرجل إلى مغارة مظلمة في الجبل. كانت المغارة مليئة بالذهب والجواهر، لكن الرجل قال له، لا تأخذ الذهب، أريد فقط المصباح القديم الموجود هناك في الزاوية. دخل علاء الدين وأخذ المصباح النحاسي القديم الذي كان مليئا بالتراب.
عندما خرج، طلب الرجل المصباح بسرعة، لكن علاء الدين شعر أن الرجل شرير، فرفض أن يعطيه المصباح قبل أن يخرج من المغارة. غضب الرجل جدا، وكان في الحقيقة ساحرا شريرا، فقال كلمات سحرية وقفل باب المغارة على علاء الدين وتركه يموت في الداخل.
## ظهور جني المصباح
جلس علاء الدين في المغارة المظلمة يبكي، وهو يمسك المصباح القديم. من كثرة التراب مسح المصباح بيده لينظفه. وفجأة خرج دخان كثيف من المصباح، وظهر مارد كبير جدا ضخم وله صوت قوي. قال المارد، شبيك لبيك، أنا خادم المصباح، اطلب ما تريد وأنا أنفذه لك.
خاف علاء الدين في البداية، لكنه قال، أريد أن أخرج من هذه المغارة وأعود إلى أمي. في لحظة واحدة، وجد علاء الدين نفسه في بيته مع أمه. فرحت أمه كثيرا.
عرف علاء الدين سر المصباح، وأن فيه جني يحقق الأماني. لكنه كان ذكيا، لم يطلب أشياء كثيرة، بل طلب فقط طعاما وملابس جديدة له ولأمه.
وفي يوم من الأيام، رأى علاء الدين الأميرة ياسمين، بنت السلطان، وكانت أجمل بنت في المدينة. أحبها علاء الدين من أول نظرة وقرر أن يتزوجها. ذهب إلى السلطان وطلب يد الأميرة.
## علاء الدين والأميرة ياسمين
ضحك السلطان وقال، كيف تتزوج الأميرة وأنت فقير؟ لكن علاء الدين رجع إلى بيته وطلب من جني المصباح أن يجعله غنيا. طلب قصرا كبيرا من الذهب وملابس من حرير وصناديق من الجواهر.
عندما رأى السلطان القصر والهدايا، وافق أن يزوج ابنته لعلاء الدين لأنه أصبح أغنى رجل في المدينة. وتزوج علاء الدين الأميرة ياسمين وعاشا في سعادة في القصر الكبير.
لكن الساحر الشرير رجع مرة أخرى إلى بغداد، وعرف أن علاء الدين لسه حي وأنه يملك المصباح. تنكر الساحر في زي بائع مصابيح وقال في السوق، مصابيح جديدة جميلة، من يبدل مصباح قديم بمصباح جديد.
كانت الأميرة ياسمين في القصر وحدها، ورأت المصباح القديم، ولم تكن تعرف سره، فبدلته بمصباح جديد جميل. أخذ الساحر المصباح ومسحه، فظهر الجني وقال، شبيك لبيك.
طلب الساحر من الجني أن ينقل قصر علاء الدين كله إلى بلاد بعيدة في الصحراء، ومعه الأميرة ياسمين. وفعلا اختفى القصر.
حزن علاء الدين جدا عندما رجع ولم يجد قصره ولا زوجته. لكنه تذكر أن في يده خاتم سحري كان قد وجده في المغارة، وكان فيه جني صغير أيضا.
طلب علاء الدين من جني الخاتم أن يوصله إلى مكان قصره. طار به الجني إلى الصحراء. هناك وضع علاء الدين خطة ذكية. ذهب إلى الأميرة ياسمين سرا وقال لها، ضعي للساحر منوم في العصير.
فعلت الأميرة ذلك، وشرب الساحر العصير ونام. أخذ علاء الدين المصباح منه ومسحه، فظهر الجني الكبير مرة أخرى. قال له علاء الدين، أرجع قصري إلى بغداد وارمي هذا الساحر الشرير في الصحراء.
نفذ الجني الأمر، ورجع القصر والأميرة إلى بغداد. ومنذ ذلك اليوم عاش علاء الدين والأميرة ياسمين في سعادة وأمان، وكان علاء الدين يستخدم المصباح فقط في الخير ومساعدة الفقراء، وأصبح أحب رجل إلى كل أهل بغداد.
والعبرة أن الطيبة والذكاء ينتصران دائما على الشر والمكر.
Keep up with احمد محمد
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment