أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص الاطفال

قصه الاميره الصغيره والصياد

قصه الاميره الصغيره والصياد قصص قصيره للاطفال قبل النوم قصص الاطفال مغامرات للاطفال

احمد محمداحمد محمدالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصه الاميره الصغيره والصياد
image about قصه الاميره الصغيره والصياد

 

قصه الاميره الصغيره والصياد 

كان يا ما كان في قديم الزمان، في مملكة بعيدة تحيط بها الجبال العالية، كانت تعيش أميرة صغيرة اسمها ليلى. كانت الأميرة ليلى جميلة جدا وطيبة القلب، لكنها كانت حزينة دائما لأنها ممنوعة من الخروج من القصر. كان والدها الملك يخاف عليها كثيرا فلا يسمح لها برؤية العالم الخارجي.

كانت ليلى تجلس كل يوم عند نافذة برجها العالي تنظر إلى الغابة الخضراء البعيدة وتحلم بأن تلعب بين الأشجار مثل باقي الأطفال. كانت تقول لمربيتها، يا دادة أريد أن أرى العصافير عن قرب، فتقول لها دادتها، هذا خطر يا مولاتي.

في يوم من الأيام، قررت الأميرة الصغيرة أن تهرب من القصر. ارتدت ملابس بسيطة وخرجت في الصباح الباكر عندما كان الحراس نائمين. جرت بسرعة نحو الغابة ودخلتها لأول مرة في حياتها. كانت سعيدة جدا تجري وتشم الزهور وتسمع صوت العصافير.

لكنها بعد ساعات تاهت في الغابة، فالغابة كانت كبيرة جدا وكل الأشجار متشابهة. بدأت الشمس تغيب وبدأت ليلى تخاف وتبكي. جلست تحت شجرة كبيرة وقالت، ليتني لم أخرج.

في هذه اللحظة، مر صياد شاب طيب القلب اسمه أمير، كان عائدا من الصيد. سمع بكاء الأميرة فذهب نحو الصوت. وجد فتاة صغيرة تبكي تحت الشجرة، اقترب منها بهدوء وقال، لماذا تبكين يا صغيرة؟ هل أنت تائهة؟

قالت ليلى وهي تبكي، نعم أنا تائهة ولا أعرف طريق العودة. لم تقل له إنها أميرة لأنها كانت خائفة. قال لها الصياد أمير بابتسامة، لا تخافي سأساعدك، لكن أولا يجب أن تأكلي لأنك تبدين جائعة.image about قصه الاميره الصغيره والصياد

أشعل الصياد نارا صغيرة وشوى لها سمكة اصطادها من النهر، وأعطاها ماء نقيا لتشرب. أكلت الأميرة الصغيرة وشعرت بالدفء والأمان لأول مرة خارج القصر. ثم سألها، أين تسكنين؟ قالت، في قصر كبير بعيد خلف الجبال.

فهم الصياد أنها أميرة المملكة المفقودة التي يبحث عنها الجميع منذ الصباح. لكنه لم يخبرها أنه عرفها، حتى لا تخاف. قال لها، أعرف طريق القصر، سأوصلك غدا في الصباح لأن الليل خطير في الغابة.

وفي الليل، بينما كانت الأميرة نائمة، جاء ذئب كبير جائع اقترب منها. قفز الصياد أمير بشجاعة ودافع عنها بعصاه حتى هرب الذئب. استيقظت الأميرة خائفة فقال لها، لا تخافي أنا هنا سأحميك.

في الصباح، أوصلها الصياد إلى حدود القصر. عندما رآها الملك والملكة بكيا من الفرح واحتضناها. سألها الملك، من الذي أنقذك يا ابنتي؟ أشارت إلى الصياد الواقف بعيدا.

نادى الملك على الصياد وقال له، اطلب ما تريد يا بني سأعطيك ذهبا كثيرا. قال الصياد الشاب، يا مولاي أنا لا أريد ذهبا، أنا أريد فقط أن تسمح للأميرة أن تزور الغابة أحيانا وأن تتعلم من الطبيعة، فهي ذكية وتحب أن تتعلم.

أعجب الملك بكلام الصياد الطيب وبحكمته. وقال له، أنت صياد شجاع وحكيم، سأجعلك معلم الأميرة وحارس الغابة الملكية. وبالفعل، سمح الملك للأميرة ليلى أن تخرج كل يوم مع الصياد أمير لتتعلم أسماء الزهور والطيور وتساعد الفقراء.

وكبرت الأميرة الصغيرة وأصبحت ملكة طيبة وعادلة تحب شعبها، وكان الصياد أمير مستشارها الأمين. وتعلمت ليلى أن السعادة الحقيقية ليست في الذهب والقصور، بل في الحرية ومساعدة الآخرين والشجاعة.

وعاش الجميع في سعادة، وفهمت الأميرة أن أجمل كنز هو الصداقة الحقيقية.

*العبرة:* الشجاعة والطيبة أهم من الذهب، والحرية مع الأمان هي أجمل شيء للأطفال.

تابع جديد احمد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق