أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

رفضنى لانى فقيرة فعدت إليه طبيبة مشهورة

تمام، خدي دول نس > قصة رومانسية مؤثرة عن فتاة فقيرة أحبها معيد في الجامعة ثم تخلى عنها بسبب فقرها، فقررت أن تنتقم بنجاحها وأصبحت أشهر طبيبة قلب لتعود إليه وهي في قمة الشهرة

Hassan krimHassan krimالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
رفضنى لانى فقيرة فعدت إليه طبيبة مشهورة

 

---كنت ممرضة فقيرة فعدت إليه طبيبة مشهورة أنقذت حياة والدتهimage about رفضنى لانى فقيرة فعدت إليه طبيبة مشهورة

*رفضني لأني فقيرة.. فعدت إليه طبيبة مشهورة*

كنت في السنة الأخيرة في كلية التمريض، عندما أحببت يوسف.

يوسف كان المعيد الوسيم في الكلية، كل البنات تتمناه، لكنه اختارني أنا، ابنة عامل النظافة البسيطة.

قال لي يومها تحت شجرة الكلية: "أنا لا يهمني فقرك يا سارة، يهمني قلبك".

صدقته. أحببته بكل ما فيني من قوة.

مرت سنة ونحن نحلم ببيت صغير، حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم.

ذهبت معه لبيت أهله لأول مرة، كنت أرتدي أفضل فستان عندي، واشتريت علبة حلويات رخيصة بكل ما تبقى من مصروفي.

ما إن دخلت حتى نظرت إليّ أمه من فوق لتحت وقالت: "انتِ بنت مين؟"

قلت لها بفخر: "أنا بنت عم إبراهيم عامل الكلية يا طنط".

ضحكت بسخرية وقالت: "عامل؟ وابني معيد في الجامعة؟ هل جننتِ؟"

نظرت ليوسف ليدافع عني، فوجدته يطرق رأسه في الأرض.

قالت أمه: "اسمعي يا بنت، يوسف سيخطب ابنة الدكتور فؤاد، دكتورة مثله، وليست ممرضة فقيرة".

خرجت من بيتهم وأنا أجر أذيال الخيبة. انتظرت يوسف أن يلحق بي، لكنه لم يفعل.

أرسل لي رسالة في الليل: "سامحيني يا سارة، أمي مريضة ولا أستطيع أن أغضبها، أنتِ تستحقين أفضل مني".

بكيت حتى جفت دموعي. لكن دموعي تحولت إلى نار.

منذ تلك الليلة، عاهدت نفسي أن أجعله يندم.

ذاكرت ليل نهار، كنت الأولى على دفعتي، سافرت بمنحة إلى ألمانيا، درست الطب، تخصصت في جراحة القلب.

مرت 5 سنوات.

عدت إلى مصر، أصبحت الدكتورة سارة، أشهر جراحة قلب في المستشفى.

وفي يوم، كنت داخلة غرفة العمليات، فوجدت الممرضة تقول: "هناك حالة طارئة، والدة الدكتور يوسف".

دخلت، وجدته هو. يوسف. واقف بجانب سرير أمه يبكي.

عندما رآني، تجمد في مكانه.

قال بصوت مرتعش: "سارة؟ انتِ؟"

نظرت إليه ببرود وقلت: "لو سمحت يا دكتور يوسف، ابتعد، عندي مريضة يجب أن أنقذها".

كانت المفاجأة أن أمه هي من كانت تحتاج لعملية قلب مفتوح، ولا أحد يستطيع أن يفعلها غيري.

عملت العملية 6 ساعات، ونجحت.

خرجت من غرفة العمليات، فوجدته ينتظرني.

قال وهو يبكي: "أنقذتي أمي، بعد ما فعلت بكِ كل هذا؟"

قلت له: "أنا طبيبة، وهذا واجبي، أنا لا أعامل الناس بأصلهم، بل بإنسانيتي، وهذا الفرق بيني وبينكم".

ثم قالت أمه وهي على السرير تبكي: "سامحيني يا بنتي، أنا من ضيعت من ابني جوهرة، كنت أظن الفقر عيب، ولم أعلم أن قلة الأصل هي العيب".

نظر إلي يوسف وقال: "هل من فرصة ثانية؟"

ابتسمت وقلت: "فرصتك كانت عندما كنت ممرضة فقيرة ورفضتها، الآن أنا دكتورة مشهورة، والعالم كله يتمناني، فهل تظن أنني سأعود لمن رآني قليلة؟"

تركتهم ومشيت، ورأسي مرفوع.

فالفقر لم يكن عيبي يوما، بل كان فخرا، لأنه هو من صنع مني هذه المرأة القوية.

*انتهت.*

*رأيكم يا بنات.. هل سامحته لو كنتم مكاني؟ اكتبولي في التعليقات.*

-

تابع جديد Hassan krim

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق