في هذا المقال

الأوضة اللي محدش بيدخلها 👻
في بيت قديم في آخر الشارع، كانت فيه أوضة مقفولة بقالها أكتر من 20 سنة. أهل البيت كانوا بيمنعوا أي حد يقرب منها، وكل ليلة الساعة 3 الفجر، كانوا بيسمعوا صوت خبط جاي من جواها، كأن حد بيحاول يخرج.
في يوم، عيلة جديدة اشترت البيت، وكان معاهم ولد اسمه آدم عنده 17 سنة. أول ليلة ليهم، آدم صحي على صوت بنت صغيرة بتضحك في الطرقة. خرج من أوضته، ومشي ورا الصوت لحد ما وصل للأوضة المقفولة.
لقى الباب مفتوح، رغم إن أبوه كان قافله بالمفتاح قبل ما ينام.
دخل آدم بحذر، وشغّل كشاف موبايله. الأوضة كانت مليانة تراب، وفي نصها سرير قديم، وعلى الحيطة صورة لبنت صغيرة وشها متشخبط عليه باللون الأسود.
فجأة، سمع صوت وراه بيقول: «إنت اتأخرت أوي يا آدم.»
لف بسرعة، لكن مكنش فيه حد!
جري ناحية الباب، لكنه اتقفل لوحده. حاول يفتحه، وبدأ يخبط ويصرخ، لحد ما سمع صوت أمه من بره: «آدم، افتح الباب!»
فرح إنه أخيرًا حد سمعه، لكنه لاحظ حاجة غريبة... صوت أمه كان جاي من جوه الأوضة، مش من بره!
بص وراه، فشاف البنت اللي في الصورة قاعدة على السرير، وشعرها مغطي وشها.
قالت بصوت واطي: «ماتفتحش... دي مش مامتك.»
وفجأة، سمع صوت أمه الحقيقي بيصرخ من بره: «آدم! اهرب! فيه حد جوه الأوضة!»
البنت رفعت راسها ببطء، وظهر وشها الشاحب، وعينيها السودا بالكامل. ابتسمت وقالت: «أنا استنيتك كتير.»
النور انطفى، وبدأ آدم يسمع خطوات بتقرب منه، وبعدها حس بإيد ساقعة مسكت رقبته.
في الصبح، أبوه فتح الأوضة بمساعدة الجيران، لكن آدم اختفى تمامًا. كل اللي لقوه كان موبايله على الأرض، وشاشته مفتوحة على صورة البنت.
الأب بص للصورة، واتصدم لما لاحظ إن فيه ولد واقف جنبها، شبه آدم بالظبط.
بعدها بثلاث ليالي، العيلة سمعت خبط على باب الأوضة الساعة 3 الفجر.
وجالهم صوت آدم من جوه: «بابا... افتحلي، أنا رجعت.»
الأب قرب من الباب، لكن قبل ما يلمس المقبض، سمع صوت آدم الحقيقي بيهمس من وراه:
«بابا، أوعى تفتح... أنا لسه جوه!»
الأب وقف مكانه، مش قادر يتحرك، بعد ما سمع صوت آدم الحقيقي بيهمس من وراه:
لف بسرعة، لكنه ملقاش ابنه. وفجأة، صوت الخبط على الباب زاد، وصوت آدم اللي جاي من جوه بدأ يصرخ:
«افتح يا بابا! أنا خايف!»
الأب حط إيده على المقبض، لكن مراته جريت عليه ومسكته، وهي بتعيط: «إنت نسيت إن ابننا اختفى من الأوضة دي من 3 أيام؟!»
في اللحظة دي، الخبط وقف تمامًا.
وبعد ثواني، سمعوا صوت ضحكة بنت صغيرة، وبعدها صوت بيقول: «خلاص... هخرج أنا.»
كل الأبواب والشبابيك اتقفلت لوحدها، والنور انطفى، وبدأت صور العيلة تقع من على الحيطان.
الأم جريت ناحية أوضة النوم، لكنها لقت صورة آدم معلقة على الحيطة، ووشه في الصورة كان بيتغير ببطء. عينيه بقت سودا، وابتسامته بقت واسعة بشكل مرعب.
وفجأة، الصورة اتكلمت!
«ماما... متسيبينيش هنا!»
الأم صرخت ووقعت على الأرض.
في نفس اللحظة، الأب سمع صوت جاي من الأوضة المقفولة: «لو عايز ابنك يرجع، لازم تدخل.»
الأب مسك كشاف، وقرر يدخل مهما حصل.
فتح الباب، فلقى الأوضة مختلفة تمامًا. مفيش سرير ولا تراب، لكن فيه طرقة طويلة جدًا، وعلى الجانبين أبواب كتير، وكل باب عليه اسم شخص.
مشى لحد ما شاف باب مكتوب عليه «آدم».
فتحه، فلقى ابنه قاعد في ركن،
استنو الجزء التاني ….
تابع جديد anton
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق