أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

المنزل الذى لا ينسى سكانه

قصه مرعبه عن شاب ورث منزل جدته ليسكنه لاكن لم يكن يعلم ان البيت مسكون بالفعل واخر كلماته اذا رايتم رسالتي لا تبحثو عني

🪐🪐الكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
المنزل الذى لا ينسى سكانه
image about المنزل الذى لا ينسى سكانه
 

المنزل الذي لا ينسى سكانه

عندما ورثت منزل جدتي في أطراف القرية، اعتقدت أنني حصلت على كنز. لم أكن أعلم أن بعض البيوت لا تُوَرَّث، بل تختار من يسكنها.

البداية الغريبة

وصلت إلى المنزل في عصر يوم خريفي. المنزل قديم من طابقين، خشبه متآكل ونوافذه مغطاة بالغبار، لكنه كان يقف شامخا وسط الضباب كأنه ينتظرني. الجيران نظروا إلي بغرابة عندما سألتهم عن المفتاح، والعجوز التي تبيع الخبز قالت جملة واحدة: "لا تنم والمرآة مكشوفة".

ضحكت وقتها. لم أكن أؤمن بهذه الخرافات. فتحت الباب، وكانت رائحة الرطوبة والخشب القديم تملأ المكان. كل شيء كان كما تركته جدتي قبل عشر سنوات، حتى كوب الشاي على الطاولة.

الليلة الأولى

في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، استيقظت على صوت خطوات في الطابق العلوي. خطوات بطيئة، ثقيلة، كأن شخصا يجر قدميه. تذكرت أنني وحدي في المنزل. أمسكت هاتفي وصعدت، لكن لم أجد أحدا. فقط مرآة كبيرة قديمة في نهاية الممر مغطاة بملاءة بيضاء.

تذكرت كلام العجوز. اقتربت ورفعت الملاءة. لم أر انعكاسي. رأيت غرفة أخرى خلفي، ليست غرفتي. غرفة فيها امرأة تجلس وظهرها لي، تمشط شعرها الطويل الأسود. التفتت فجأة، ولم يكن لها وجه.

سقطت مغشيا علي.

الحقيقة المدفونة

في الصباح، ذهبت إلى العجوز وسألتها. تنهدت وقالت: "جدتك لم تمت في المستشفى كما قيل لك. ماتت في ذلك المنزل، أمام تلك المرآة. كانت تحاول إغلاقها".

أخبرتني أن المنزل بُني فوق مقبرة قديمة، وأن المرآة كانت بوابة. كل من ينظر فيها بعد منتصف الليل، يرى من سكنوا قبله، وهم لا يحبون أن يراهم أحد. جدتي حاولت تغطيتها، لكنها نظرت بالخطأ.

عدت إلى المنزل وأنا أرتجف. كان علي أن أتخلص من المرآة. أحضرت مطرقة وضربتها بكل قوتي. لم تنكسر. بل اهتز المنزل كله، وسمعت صرخة قادمة من داخلها، ثم ظهرت كتابة على الزجاج المغبر: "دورك الآن".

النهاية التي لم تكن نهاية

حاولت الهرب، لكن الباب الأمامي لم يعد يفتح. النوافذ أصبحت جدرانا. نظرت مرة أخرى في المرآة رغما عني، فرأيت نفسي، لكنني لم أكن وحدي. خلفي كانت تقف جدتي، والمرأة بلا وجه، وعشرات الوجوه الأخرى، جميعهم يبتسمون.

فهمت أخيرا. المنزل لا يقتل سكانه. هو يجمعهم. كل روح تنظر في المرآة تبقى هناك، تنتظر التالي.

أكتب لكم هذه القصة الآن من داخل المنزل. الساعة تشير إلى 1:59 صباحا. أسمع خطوات في الأعلى. وأعلم أنني إذا رفعت رأسي ونظرت في المرآة المقابلة لي الآن، سأرى وجها جديدا ينضم إلينا.

إذا وجد أحدكم هذا المنشور، لا تأتوا للبحث عني.

— كانت هذه اخر كلمات الشاب ، كان يظن انه سيسكن هذا المنزل الملعون ، لاكنه لا يعلم  ان المنزل مسكون بالفعل.

النهايه

تابع جديد 🪐

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق