أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

شقة 12 إيجارها 1500 جنيه لكن مرآتها القديمة تفتح كل ليلة الساعة 2:13 بابا لعالم مرعب ومن يدخلها لا يعود أبدا نهائيا أبدا

عمري ما صدقت الرعب لحد ما أجرت شقة 12 بعمارة قديمة وسط البلد إيجارها 1500 جنيه بس شقة واسعة وفيها مراية بطول الحيطة أول ليلتين عدوا عادي لكن الليلة التالتة الساعة 2:13 صحيت على خبط والمراية بتعكس أوضة تانية مش أوضتي فيها بنت شعرها مبلول بتبصلي وتشاورلي تعال لي

Medo YasserMedo Yasserالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
شقة 12 إيجارها 1500 جنيه لكن مرآتها القديمة تفتح كل ليلة الساعة 2:13 بابا لعالم مرعب ومن يدخلها لا يعود أبدا نهائيا أبدا

الطابق الرابع

عمارة "الأندلس" في شارع محمد فريد معروفة. 6 أدوار، رخام قديم، وأسانسير خشب بيزيق. لكن شقة 14 في الدور الرابع محدش بيسكن فيها أكتر من شهر.

أحمد كان طالب في آخر سنة هندسة، لقى إعلان: شقة 90 متر مفروشة، إيجار 1500 جنيه. راح يشوفها. البواب عم عبده راجل عجوز، فتح له الباب وهو بيبص للأرض.

الشقة ريحتها تراب ورطوبة، لكن فيها حاجتين غريب: تكييف جديد، ومرآة قديمة ضخمة بطول الحيطة في أوضة النوم، إطارها خشب محروق من تحت. سأل البواب: ليه المراية دي متسابة؟ قال: “الست اللي كانت هنا قالت خدوها هدية... بس محدش عرف يشيلها، تقيلة أوي.”

أحمد وافق فوراً. أول يومين كانوا عاديين، لحد الليلة التالتة.

الساعة 2:13 بالظبط، صحي على صوت تكتكة. المراية كانت بتعمل صوت طرقعة خفيفة، كأن الخشب بيتمدد من الحر. قام شرب مية ورجع، وبص في المراية بالغلط. انعكاسه كان لسه نايم على السرير. هو واقف، وانعكاسه نايم ومغطي وشه.

رجع خطوة لورا، الانعكاس قام من السرير وبص له. وشه كان وش أحمد، لكن مبتسم ابتسامة واسعة بشكل غير طبيعي، أسنانه كتير ومدببة.

image about شقة 12 إيجارها 1500 جنيه لكن مرآتها القديمة تفتح كل ليلة الساعة 2:13 بابا لعالم مرعب ومن يدخلها لا يعود أبدا نهائيا أبدا

أحمد جري برا الأوضة ونام في الصالة.

تاني يوم، كلم صاحب الشقة القديم اللي رقمه كان مكتوب على الحيطة. الراجل سكت شوية وقال: “بص يا ابني، أنا قعدت 11 يوم بس. البنت اللي كانت قبلي اسمها ليلى، كانت بترسم. قالوا إنها كانت بتشوف حد جوة المراية بيرسم معاها. وفي يوم لقوها... شنقت نفسها قدام المراية بالظبط.”

أحمد قرر يغطي المراية ببطانية ويلزقها بمسامير. لكن بالليل، الساعة 2:13 تاني، البطانية وقعت. والمراية المرة دي مكنتش بتعكس أوضته. كانت بتعكس أوضة تانية، أوضة فاضية، حوائطها مليانة رسومات بالفحم لوش بتصرخ، وفي النص كرسي.

وفجأة، دخلت بنت في الانعكاس، شعرها طويل مبلول، لابسة فستان أبيض متقطع. قعدت على الكرسي وبدأت ترسم على الحيطة. رسمت أحمد وهو نايم على سريره دلوقتي حالاً.

أحمد لف وراه، مفيش حد. بص تاني في المراية، لقى البنت بتبص له مباشرة، وبتشاور له: تعال.

وفجأة، إيد باردة مسكت رجله من تحت السرير.

صرخ وقام ناطط، فتح نور الشقة كله. مفيش حد. بس على إزاز المراية، كان فيه طبعة إيد صغيرة من جوة، كأنها محبوسة وعايزة تخرج.

مقدرش يستحمل، جاب شاكوش ونزل ضرب في المراية بكل قوته. الإزاز متكسرش. اتشرخ بس. ومن كل شرخ، بدأ ينزل سائل أسود لزج، ريحته زي الحريق. ومع كل شرخ، صوت صريخ بنت بيعلى.

ساب الشاكوش وهرب من الشقة، نزل يجري على السلم. البواب شافه طالع يجري، قال له بهدوء غريب: “كسرتها؟”

أحمد قال له: “إيه اللي بيحصل هنا؟!”

البواب قال: “المراية دي من ساعة ما العمارة اتبنت في 1958، وكل اللي بيسكن بيشوف حد تاني جواها. اللي بيكسرها، بيحررهم. بس بياخد مكانهم.”

طلع أحمد تاني يوم الصبح مع شيخ من الجامع، لقى الشقة مقفولة من جوة. كسروا الباب. الشقة فاضية تماماً، مفيش عفش، مفيش مراية. الحيطة مكان المراية كانت محروقة على شكل جسم بني آدم.

ومن ساعتها، سكان العمارة بيقولوا إنهم بالليل بيسمعوا صوت خبط شاكوش جاي من شقة 14، الساعة 2:13، وكل مرة بيصحوا يلاقوا شرخ جديد في حيطة الصالة عندهم، كأنه جاي من الشقة اللي فوق أو اللي تحت، محدش عارف.

أما أحمد، فرجع بلدهم، بس لحد النهاردة كل ما يبص في أي مراية، بيشوف للحظة، وراه، بنت شعرها مبلول بتبتسم.

 

تابع جديد Medo Yasser

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق