أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Horror stories

مراية المصعد في مدينة نصر: كل ليلة أرى رجلا بجلابية سوداء يقف خلفي في المرآة والأسانسير يتوقف وحده عند الدور السابع المس

سكنت في برج جديد بمدينة نصر في الدور الحادي عشر وبه مصعد فخم كله مرايا. كل ليلة عند ركوب المصعد وحدي أرى في المرآة رجلا بجلابية سوداء يقف خلفي وعندما ألتفت لا أجد أحدا. المصعد يتوقف وحده عند الدور السابع المهجور والباب يفتح على طرقة مظلمة كأن أحدا يدعوني للنزو

Medo YasserMedo YasserAuthor 3 min read 0.00 reviews
مراية المصعد في مدينة نصر: كل ليلة أرى رجلا بجلابية سوداء يقف خلفي في المرآة والأسانسير يتوقف وحده عند الدور السابع المس

مراية المصعد

سكنت في برج جديد في مدينة نصر، الدور 11. البرج فخم واسانسيره إزاز ومرايات من كل حتة.

أول أسبوع كل حاجة تمام. تاني أسبوع لاحظت حاجة غريبة. كل ما أركب الأسانسير لوحدي بالليل، المراية اللي ورايا بتوريني إني مش لوحدي. بيكون واقف ورايا راجل لابس جلابية سودا ووشه مش باين.

كنت ببص ورايا بسرعة، ما بلاقيش حد. أبص في المراية تاني، ألاقيه لسه واقف بس أقرب.

اشتكيت للأمن، قالولي المرايات بتعمل انعكاس وهمي. بس أنا كنت حاسس إنه بيقرب كل يوم سنتي.

في يوم، كنت راجع الساعة 2 بليل، ودخلت الأسانسير. دوست 11. الأسانسير طلع ببطء. بصيت في المراية، لقيت الراجل ده واقف لازق فيا، ونفسه على رقبتي، رغم إن مفيش حد ورايا في الحقيقة.

الأسانسير وقف في الدور السابع لوحده، رغم إني ما دوستش عليه. الباب اتفتح على طرقة ضلمة. في المراية، شفت الراجل بيشاورلي أنزل.

ما نزلتش. دوست قفل الباب بسرعة. الأسانسير كمل للدور 11. لما خرجت كنت بترعش.

تاني يوم سألت البواب عن الدور السابع. وشه اتخض وقالي: "محدش ساكن فيه من 4 سنين، من ساعة ما حارس البرج القديم شنق نفسه جوه الأسانسير في الدور السابع، وكان لابس جلابية سودا".

من ساعتها بقيت بطلع على السلم. 11 دور كل يوم. ولو اضطريت أركب الأسانسير، ما ببصش في المراية أبداً.

بقيت أطلع 11 دور على رجلي شهر كامل. رجليا اتكسرت وتعبت، فقررت أواجه خوفي. قلت لنفسي أكيد تهيؤات، والبواب بيحور.

في ليلة، الساعة 1:30، قررت أركب الأسانسير وأبص في المراية وأصور فيديو عشان أثبت لنفسي إن مفيش حاجة.

دخلت، دوست 11، وفتحت كاميرا الموبايل على وضع السيلفي عشان أصور المراية اللي ورايا.

الأسانسير بيطلع.. الدور 3.. 4.. 5.. في المراية كنت لوحدي. ضحكت وقلت أنا عبيط.

وفجأة عند الدور السابع، الأسانسير وقف لوحده تاني. الباب اتفتح على نفس الطرقة الضلمة. وفي الكاميرا، في المراية اللي ورايا، الراجل أبو جلابية سودا كان واقف، بس المرة دي وشه كان باين. وشه كان وشي أنا، بس أكبر في السن، وعينيه بيضا، وبيبتسم.

image about مراية المصعد في مدينة نصر: كل ليلة أرى رجلا بجلابية سوداء يقف خلفي في المرآة والأسانسير يتوقف وحده عند الدور السابع المس

والموبايل فصل شحن لوحده رغم إنه كان 80%.

الباب ما رضيش يقفل. سمعت صوت حد طالع من الطرقة الضلمة وجاي ناحية الأسانسير. خطوات تقيلة.. طق.. طق.. طق..

قعدت أدوس على كل الزراير وأنا بصرخ. وفجأة الباب قفل وطلع بسرعة للدور 11.

خرجت أجري على شقتي وقفلت الباب. تاني يوم الصبح نزلت للبواب وأنا هسيب البرج كله. البواب قالي: "يا أستاذ، انت كنت ساكن في شقة 11؟ الشقة دي كانت بتاعة الحارس اللي مات، هو كان ساكن فيها قبل ما يشنق نفسه، وكان بيقول نفس الكلام.. إن في واحد شبهه بيطلعله في مراية الأسانسير".

بصيت لفوق على البلكونة بتاعتي في الدور 11. في مراية البلكونة، شفت الراجل أبو جلابية واقف جواها، بيبصلي وبيشاورلي أطلع تاني.

سيبت العفش كله ومشيت. والشقة لحد النهاردة فاضية، ومراية المصعد في الدور السابع عليها علامة إيد من جوه الإزاز، كأن حد محبوس جوه وبيحاول يخرج.

 

Keep up with Medo Yasser

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment