أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

حين أحببتك في آخر يوم من العالم ❤️‍🔥

قصة حب أنمي خيالية عن فتاة تحمل سرًا خطيرًا وشاب مستعد يخسر العالم كله عشان ينقذها لانة يحبها.

adam eamoadam eamoالكاتب 6 د للقراءة 5.01 المراجعات
حين أحببتك في آخر يوم من العالم ❤️‍🔥

# image about حين أحببتك في آخر يوم من العالم ❤️‍🔥
### قصة حب أنمي خيالية عن فتاة تحمل سرًا خطيرًا وشاب مستعد يخسر العالم كله عشان ينقذها.

## الفصل الأول: الفتاة التي ظهرت تحت المطر

في ليلة ممطرة، كانت مدينة «أكيرا» تلمع بأضواء زرقاء غريبة، بينما تتساقط من السماء نجوم صغيرة تشبه شظايا الزجاج.

كان «رين» شابًا في السابعة عشرة من عمره، يعيش وحيدًا منذ وفاة والديه. لم يكن يؤمن بالحب، ولم يكن يعتقد أن حياته يمكن أن تتغير يومًا. كل ما كان يريده هو إنهاء دراسته والعودة إلى غرفته الهادئة.

لكن في تلك الليلة، حدث شيء لم يكن مستعدًا له أبدًا.

بينما كان يسير عائدًا إلى المنزل، سمع صوت فتاة تستغيث من زقاق مظلم. ركض نحو الصوت، فوجد فتاة ذات شعر فضي طويل وعينين زرقاوين تجلس على الأرض، بينما يحيط بها ضوء غامض.

رفعت الفتاة رأسها ونظرت إليه بخوف.

قالت بصوت مرتجف:
«أرجوك، لو سألك أحد عني، قول إنك مشوفتنيش.»

وقبل أن يسألها عن السبب، ظهر ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء عند مدخل الزقاق.

أمسك رين بيد الفتاة وركض بها حتى وصلا إلى محطة قطار مهجورة.

هناك، سألها:
«إنتِ مين؟ وليه الناس دي بتجري وراكِ؟»

نظرت إليه طويلًا، ثم أجابت:
«اسمي يونا... وأنا عندي سبعة أيام بس قبل ما أختفي من العالم.»

ضحك رين بتوتر، معتقدًا أنها تمزح، لكنه توقف عندما رأى دمعة تنزل من عينها وتتحول إلى بلورة صغيرة قبل أن تلمس الأرض.

في تلك اللحظة، عرف أن الفتاة التي أمامه ليست إنسانة عادية.

ولم يكن يعرف أن مقابلته لها ستكون بداية أجمل قصة حب في حياته، وأقسى وداع سيعيشه على الإطلاق.

## الفصل الثاني: سبعة أيام من السعادة

في اليوم التالي، جاءت يونا إلى المدرسة نفسها التي يدرس فيها رين، وكأن شيئًا لم يحدث.

جلست بجواره، وابتسمت له قائلة:
«صباح الخير يا بطل الزقاق!»

احمر وجه رين، بينما ضحك زملاؤه عندما سمعوا حديثها.

كانت يونا غريبة الأطوار؛ تندهش من أشياء بسيطة مثل طعم الشوكولاتة، وتتوقف طويلًا أمام النوافذ لمشاهدة المطر، وكأنها تخشى أن تفوتها أي لحظة جميلة.

اكتشف رين أنها لا تعرف الكثير عن الحياة العادية، فقرر أن يجعل أيامها السبعة مليئة بالذكريات.

ذهبا إلى مدينة الألعاب، وتناولا الآيس كريم تحت أشعة الشمس، وشاهدا غروب الشمس من فوق تل يطل على المدينة.

وفي كل مرة كانت يونا تضحك، كان رين يشعر بأن شيئًا دافئًا يتحرك داخل قلبه.

في اليوم الرابع، جلسا فوق سطح المدرسة يشاهدان النجوم.

سألته يونا:
«رين، عمرك حبيت حد قبل كده؟»

أجاب وهو ينظر إلى السماء:
«لا... كنت فاكر إن الحب مجرد حكايات في الأنمي.»

ابتسمت وقالت:
«وأنا كنت فاكرة إن السعادة مجرد حاجة الناس بتحكي عنها.»

ثم ساد الصمت بينهما.

بعد لحظات، وضعت رأسها على كتفه وهمست:
«نفسي الوقت يقف هنا.»

لم يجب رين، لكنه أمسك يدها برفق.

كانت تلك أول مرة يشعر فيها أن وجود شخص واحد قد يجعل العالم كله يستحق الحياة.

لكنه لاحظ شيئًا مخيفًا.

كلما مر يوم، أصبح لون شعر يونا أكثر شفافية، وكأن جسدها يتحول تدريجيًا إلى ضوء.

وحين سألها عن السبب، بكت للمرة الأولى أمامه.

## الفصل الثالث: السر الذي أخفته يونا

في الليلة الخامسة، أخذت يونا رين إلى برج الساعة القديم في قلب المدينة.

هناك، أخبرته بالحقيقة.

قالت إنها لم تولد في هذا العالم، بل جاءت من عالم آخر يسمى «مملكة النجوم». كانت أميرة تملك قوة نادرة تستطيع إيقاف الزمن للحظات، لكنها استخدمت قوتها يومًا لإنقاذ مدينتها من كارثة مدمرة.

كان ثمن ذلك أن قلبها ارتبط بساعة سحرية في عالم البشر.

وحين تتوقف الساعة عن العمل، ستعود يونا إلى عالمها، ولن تستطيع العودة مرة أخرى.

سألها رين بصوت مكسور:
«يعني بعد يومين... هتسيبيني؟»

أخفضت رأسها وقالت:
«أنا آسفة.»

صرخ رين:
«طب ليه قربتي مني من الأول؟ ليه خليتيني أحبك وأنا عارف إنك هتمشي؟»

امتلأت عيناها بالدموع.

«لأني لأول مرة في حياتي حسيت إني مش أميرة ولا شخص مطلوب منه ينقذ العالم... حسيت إني مجرد بنت بتحب ولدًا وعايزة تعيش معاه.»

لم يجد رين ما يقوله.

اقتربت منه يونا ووضعت يدها فوق قلبه.

«لو كان عندي اختيار واحد بس، كنت هختار أقضي عمري كله جنبك.»

ضمها رين إلى صدره، بينما كانت دموعه تختلط بالمطر.

وفي تلك اللحظة، اتخذ قرارًا سيغير مصير العالمين.

لن يسمح لها بالرحيل دون أن يحاول إنقاذها.

## الفصل الرابع: آخر معركة من أجل الحب

اكتشف رين من كتاب قديم أن هناك طريقة لإنقاذ يونا: استعادة حجر النجوم الموجود داخل البرج، لكنه كان محميًا بلعنة لا يستطيع كسرها إلا شخص مستعد للتضحية بأعز ذكرى في حياته.

دخل رين البرج ليلة اليوم السابع، بينما كانت يونا تفقد قوتها بسرعة.

ظهرت أمامه ظلال سوداء، وتحولت إلى وحوش هائلة حاولت منعه من الوصول إلى الحجر.

لم يكن رين محاربًا، ولم يمتلك سحرًا أو قوة خارقة.

لكنه تذكر كل لحظة قضاها مع يونا.

تذكر ضحكتها في مدينة الألعاب، ورأسها فوق كتفه، وكلماتها عندما قالت إنها تريد البقاء معه.

ركض نحو الحجر رغم الجروح التي أصابته، ومد يده إليه.

ظهر صوت غامض داخل عقله:

«إذا أردت إنقاذها، فستفقد ذكرى الشخص الذي تحبه إلى الأبد.»

تردد رين.

كان يعلم أنه قد ينقذ يونا، لكنه ربما ينسى وجهها وصوتها وكل لحظة جمعته بها.

ثم ابتسم وسط دموعه وقال:

«حتى لو نسيت كل حاجة... المهم إنها تعيش.»

أمسك الحجر، فانفجرت حوله موجة من الضوء.

وفي اللحظة نفسها، توقفت الساعة عن العد التنازلي، وعادت الحياة إلى جسد يونا.

لكن رين سقط على الأرض، وقد فقد ذاكرته عنها.

استيقظت يونا ووجدته أمامها.

صرخت باسمه، ثم احتضنته بقوة.

فتح عينيه ونظر إليها باستغراب.

«حضرتك مين؟»

تجمدت يونا في مكانها.

لقد أنقذها، لكنه لم يعد يتذكرها.

ومع ذلك، ابتسمت وسط دموعها وقالت:

«أنا يونا... البنت اللي هتقع في حبك من الأول.»

## الفصل الخامس: هل يمكن للقلب أن يتذكر؟

مرت ثلاثة أشهر.

عادت يونا إلى المدرسة، وعاش رين حياته بصورة طبيعية، لكنه كان يشعر دائمًا بأن هناك شيئًا ناقصًا.

كان يحلم كل ليلة بفتاة ذات شعر فضي تقف تحت المطر وتنادي اسمه.

وفي أحد الأيام، وجدها جالسة وحدها فوق سطح المدرسة.

اقترب منها وسألها:
«إحنا اتقابلنا قبل كده؟»

نظرت إليه بدهشة، ثم ابتسمت.

«يمكن.»

جلس بجوارها، وظلا يشاهدان غروب الشمس في صمت.

وفجأة، هبت نسمة هواء، فسقطت من حقيبة يونا صورة قديمة لهما أمام برج الساعة.

التقطها رين.

وعندما رأى ابتسامته في الصورة، شعر بألم غريب في قلبه، ثم سمع صوتًا يتردد داخل ذاكرته:

«نفسي الوقت يقف هنا.»

اتسعت عيناه.

بدأت الصور تتدفق إلى ذهنه؛ المطر، والضحكات، والبرج، والفتاة التي وعدها ألا يتركها.

رفع رأسه ونظر إلى يونا، والدموع تملأ عينيه.

«يونا... أنا فاكر.»

لم تستطع الرد.

ركضت نحوه واحتضنته، بينما كان يبكي ويكرر اسمها.

وفي تلك اللحظة، أدرك الاثنان أن الحب الحقيقي لا يعيش في الذكريات وحدها، بل في القلب الذي يختار الشخص نفسه مرة أخرى، حتى بعد أن ينسى كل شيء.

رفع رين وجهها برفق وقال:
«المرة دي، مش هسيبك تمشي لوحدك أبدًا.»

ابتسمت يونا، وأمسكت يده.

وفوقهما، ظهرت نجمة زرقاء في السماء، تشبه تمامًا الضوء الذي رأياه في ليلة لقائهما الأول.

لكن داخل البرج القديم، بدأت الساعة تتحرك من جديد.

وعلى جدار البرج، ظهرت كلمات لم يرها أحد من قبل:

**«حين يعود قلب النجوم، يبدأ العد التنازلي الأخير.»**

**النهاية... أم بداية حكاية جديدة؟** ❤️‍🔥

تابع جديد adam eamo

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق