أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

قعت في حب شاب لم يولد بعد… لكن عندما قابلته حدث المستحيل!

ماذا لو وقعت فتاة في حب شاب لم يولد بعد، وكان لقاؤهما مستحيلًا بسبب أسرار الزمن؟ 💔✨ تعيش إيلارا قصة حب غريبة مع ريان، الشاب الذي يظهر لها عبر المرآة من عالم المستقبل. وبين الرسائل الغامضة والأسرار الخطيرة، يواجهان اختيارًا مصيريًا: إما الحب أو اختفاء أحد العا

adam eamoadam eamoالكاتب 8 د للقراءة 0.00 المراجعات
قعت في حب شاب لم يولد بعد… لكن عندما قابلته حدث المستحيل!

# 💔 الفتاة التي وقعت في حب الشاب الذي لم يولد بعد!
### قصة حب أنمي خيالية عن فتاة تعشق شخصًا لا وجود له في عالمها!

## الفصل الأول: الرسالة التي وصلت من المستحيل

في مدينة تُدعى «أورورا»، كان الناس يمتلكون ساعات صغيرة على معاصمهم، لكنها لم تكن ساعات عادية؛ فقد كانت تُظهر عدد الأيام المتبقية حتى يلتقي كل شخص بحب حياته.

لم يكن أحد يستطيع تغيير الرقم، ولم يكن أحد يعرف كيف تعمل تلك الساعات.

كانت البطلة «إيلارا»، فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، تمتلك عينين بلون البحر وشعرًا أسود طويلًا. وعلى عكس جميع الفتيات في مدينتها، كانت ساعتها تعرض شيئًا غريبًا للغاية.

لم يكن عليها رقم.

كانت شاشتها سوداء تمامًا.

منذ طفولتها، اعتبرها الناس فتاة سيئة الحظ، وابتعد عنها الجميع خوفًا من أن تكون لعنتها معدية.

لكن إيلارا لم تكن تهتم بكلامهم. كانت تحلم فقط بأن تقابل شخصًا يحبها كما هي، دون أن يخاف من اختلافها.

في إحدى الليالي، بينما كانت تجلس قرب نافذتها وتتأمل النجوم، سمعت صوت ارتطام خفيف بصندوق بريد منزلها.

نزلت مسرعة وفتحته، فوجدت رسالة زرقاء لم تحمل اسم المرسل.

فتحتها، فقرأت:

«إلى الفتاة التي لم يكتب الزمن اسمها...

أنا لا أعرف وجهك، لكنني أحببتك منذ اللحظة التي رأيت فيها نهايتي.

إذا وصلتك هذه الرسالة، فهذا يعني أن أمامي ثلاثين يومًا فقط لأجدك.

لا تثقي بالشخص الذي يرتدي الساعة الذهبية.

ولا تسمحي لأحد أن يعرف أنني موجود.

لأنني، إذا ولدت في عالمك، فسوف تموتين أنتِ».

تجمدت إيلارا في مكانها.

كيف يمكن لشخص أن يكتب إليها قبل أن يولد؟

ومن أين عرف سر ساعتها؟

وفي أسفل الرسالة، وجدت اسمًا واحدًا:

**«ريان».**

## الفصل الثاني: الشاب الذي يظهر في المرآة

في صباح اليوم التالي، وقفت إيلارا أمام المرآة لتستعد للذهاب إلى مدرستها.

لكنها لاحظت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها.

كان هناك شاب يقف خلفها في انعكاس المرآة.

استدارت بسرعة.

لم يكن أحد في الغرفة.

عادت تنظر إلى المرآة، فوجدته لا يزال هناك.

كان شابًا وسيمًا بشعر فضي وعينين ذهبيتين، يرتدي معطفًا أسود طويلًا. وعلى وجهه ابتسامة حزينة، كأنه يعرفها منذ سنوات.

رفع يده ووضعها على سطح المرآة.

وفجأة، ظهرت كلمات على الزجاج:

«أخيرًا وجدتكِ».

صرخت إيلارا وتراجعت إلى الخلف.

لكن الشاب لم يختفِ.

بل ابتسم وقال بصوت لم تسمعه بأذنيها، وإنما شعرت به داخل قلبها:

«لا تخافي. اسمي ريان، وأنا الشخص الذي أحبك قبل أن أمتلك جسدًا».

لم تستطع إيلارا الكلام.

اقتربت من المرآة وهمست:
«كيف يكون ذلك ممكنًا؟»

أجابها:
«لأنني أعيش في المستقبل، في عالم لم يولد فيه الزمن بعد».

ثم بدأ يخبرها بحقيقة مرعبة.

قبل مئات السنين، اكتشف العلماء طريقة لصناعة عوالم موازية، لكل عالم زمن مختلف. وفي أحد تلك العوالم، وُلدت روح ريان قبل أن يولد جسده.

أما إيلارا، فكانت الشخص الوحيد في عالمها الذي لا يستطيع الزمن حساب مستقبله.

ولهذا، كانت هي الوحيدة القادرة على رؤية ريان.

لكن هناك مشكلة واحدة.

إذا التقيا وجهًا لوجه، فسوف ينهار الحاجز بين العالمين، ويختفي أحدهما إلى الأبد.

قال ريان بحزن:
«لقد بحثت عنكِ طوال حياتي، لكنني اكتشفت أن العثور عليكِ قد يكون السبب في فقدانكِ».

نظرت إليه إيلارا، وشعرت بشيء غريب يتحرك داخل قلبها.

كانت تعرف أنها يجب أن تخاف منه.

لكنها، لسبب لا تفهمه، كانت تشتاق إليه.

## الفصل الثالث: ثلاثون ليلة من الحب

بدأت إيلارا تتحدث إلى ريان كل ليلة عبر المرآة.

كان يخبرها عن عالمه العجيب، حيث تتساقط النجوم من الأشجار، وتسبح الأسماك في السماء، ويستطيع الناس رؤية ذكرياتهم القديمة على سطح البحيرات.

أما هي، فكانت تحكي له عن مدينتها، وعن وحدتها، وعن أحلامها التي أخفتها عن الجميع.

ومع مرور الأيام، أصبح ريان الشخص الأقرب إلى قلبها.

كان يعرف متى تكون حزينة دون أن تتكلم، ويستطيع أن يجعلها تضحك حتى في أسوأ أيامها.

وفي الليلة العاشرة، سألته:
«ريان، هل تحبني حقًا، أم أنك تحب فكرة الفتاة التي تتخيلها؟»

صمت طويلًا.

ثم قال:
«لو كنت أحب صورتك فقط، لما شعرت بهذا الألم عندما تبكين. أنا لا أعرف حتى كيف تبدو ابتسامتك في الحقيقة، لكنني أعرف أنها الشيء الوحيد الذي أتمنى أن أراه قبل أن تنتهي حياتي».

امتلأت عيناها بالدموع.

وضعت كفها على المرآة.

ووضع هو كفه في المكان نفسه من الجهة الأخرى.

للحظة قصيرة، شعرت إيلارا بدفء أصابعه، رغم أن الزجاج كان يفصل بينهما.

همست:
«أتمنى لو كنت هنا».

ابتسم ريان بحزن.

«وأنا أتمنى لو كنت قد وُلدت في عالمك».

لكن في الليلة التالية، حدث شيء لم يتوقعه أي منهما.

ظهرت على ساعة إيلارا السوداء أرقام مضيئة للمرة الأولى.

**ثلاثون يومًا.**

وفي الوقت نفسه، ظهرت ساعة ذهبية على معصم ريان.

وكان الرقم عليها يتناقص.

تسعة عشر يومًا.

ثمانية عشر.

سبعة عشر.

أدركا أن العد التنازلي قد بدأ.

لم يعد أمامهما سوى ثلاثين ليلة قبل أن يجبرهما الزمن على الاختيار.

## الفصل الرابع: الرجل الذي يسرق المستقبل

في اليوم الخامس عشر، ظهر رجل غريب في المدينة.

كان يرتدي ساعة ذهبية، ويحمل عصًا سوداء تتلألأ أطرافها بضوء أزرق.

وقف أمام منزل إيلارا، ثم رفع رأسه نحو نافذتها وابتسم.

في تلك الليلة، ظهر ريان أمام المرآة مذعورًا.

قال لها:
«لقد وجدكِ! يجب أن تهربي الآن!»

سألته:
«من هو؟»

أجاب:
«اسمه أزريل. إنه حارس التوازن بين العوالم. وظيفته منع الأشخاص الذين لا ينتمون إلى الزمن من عبور الحواجز».

ثم كشف لها السر الذي أخفاه عنها.

لم يكن ريان مجرد شاب يعيش في المستقبل.

لقد كان روحًا خُلقت من آخر ذكرى جميلة احتفظ بها الزمن قبل انهيار أحد العوالم.

وعندما حاول أزريل إعادة بناء ذلك العالم، اكتشف أن وجود ريان يهدد النظام كله.

لكن الأخطر من ذلك أن إيلارا لم تكن فتاة عادية أيضًا.

لقد كانت تحمل داخل قلبها الجزء الأخير من ذلك العالم المفقود.

وكان لقاؤهما سيعيد العالم القديم إلى الوجود، لكنه سيمحو أحد العالمين الحاليين.

قال ريان:
«إذا التقيتُ بكِ، فقد يختفي عالمكِ بالكامل».

أجابت إيلارا والدموع تملأ عينيها:
«وإذا لم نلتقِ، فسوف تختفي أنت».

صمت ريان.

ثم قال:
«لهذا السبب لا أريدكِ أن تبحثي عني».

لكن إيلارا اتخذت قرارها.

لن تسمح للقدر بأن يختار بدلًا منها.

## الفصل الخامس: اعتراف خلف نهاية الزمن

في الليلة التاسعة والعشرين، اكتشفت إيلارا طريقة لفتح البوابة بين العالمين.

كانت البوابة موجودة في محطة قطار مهجورة، لا يظهر قطارها إلا عندما تتوقف جميع ساعات المدينة لمدة دقيقة واحدة.

ذهبت إلى المحطة قبل منتصف الليل.

كان المطر يتساقط، والرياح تعصف بالأشجار.

وعندما دقت الساعة الثانية عشرة، توقفت كل الساعات.

ظهر القطار.

كانت نوافذه مضيئة بضوء فضي، وعلى بابه كُتب اسم واحد:

**ريان.**

ركضت إيلارا نحوه، لكن أزريل ظهر أمامها.

قال بصوت بارد:
«إذا صعدتِ، فلن يعود أي شيء كما كان».

رفعت رأسها وقالت:
«ربما. لكنني لن أعيش حياتي وأنا أتساءل ماذا كان سيحدث لو امتلكت الشجاعة».

حاول أزريل منعها، لكن المرآة الصغيرة التي حملتها معها أضاءت فجأة.

ظهر ريان داخلها، ومد يده نحوها.

صرخ:
«إيلارا! لا تفعلي ذلك!»

ابتسمت له رغم دموعها.

«أنت قلت إنك أحببتني قبل أن تمتلك جسدًا. وأنا أحببتك قبل أن أرى وجهك الحقيقي».

ثم وضعت يدها على سطح المرآة.

انفجر الضوء في المحطة.

وانفتح الحاجز بين العالمين.

ظهر ريان أمامها للمرة الأولى.

كان حقيقيًا.

كانت عيناه الذهبيتان تلمعان بالدموع، وشعره الفضي يتحرك مع الرياح.

وقفا أمام بعضهما، عاجزين عن الكلام.

ثم ابتسم ريان ومد يده إليها.

أمسكت بها إيلارا.

وفي اللحظة التي التقت فيها أصابعهما، توقفت النجوم عن الحركة.

سمعا صوتًا عميقًا يخرج من السماء:

«اختارا الآن. إما أن يبقى أحد العالمين، أو يختفي كلاهما».

نظر ريان إلى إيلارا.

«إذا كان عليّ أن أختار بين بقائي معكِ وبقاء عالمكِ، فسأختار عالمكِ. حتى لو لم أكن جزءًا منه».

أمسكت بيده بقوة.

«وأنا لن أختار عالمًا يطلب مني أن أنسى الشخص الذي علمني معنى الحب».

ثم حدث الشيء الذي لم يتوقعه أزريل نفسه.

لم تختَر إيلارا عالمها على حساب ريان.

ولم يختر ريان عالمه على حسابها.

بل اختارا أن يضحيا بالشيء الذي جمعهما: ذاكرتهما المشتركة.

بدأت الذكريات تتطاير حولهما كأوراق مضيئة.

اختفت الرسائل.

اختفت المرآة.

واختفت كل ليلة قضياها معًا.

لكن العالمين بقيا.

أما ريان، فقد بدأ جسده يتلاشى.

نظر إليها للمرة الأخيرة وقال:
«حتى لو نسيتِ اسمي، أتمنى أن تجدي السعادة».

ثم اختفى.

## الفصل السادس: الفتاة التي أحبت غريبًا

مر عام كامل.

عادت إيلارا إلى حياتها الطبيعية، لكنها لم تعد كما كانت.

كانت تشعر دائمًا بأن هناك شيئًا ناقصًا داخل قلبها، شيئًا لا تستطيع تفسيره.

وفي كل ليلة ممطرة، كانت تذهب إلى محطة القطار القديمة، وتجلس قرب النافذة، دون أن تعرف لماذا تنتظر شخصًا لا تتذكره.

وفي يوم ربيعي، دخل شاب غريب إلى مكتبة صغيرة كانت تعمل فيها.

كان شعره فضيًا، وعيناه ذهبيتين.

توقفت إيلارا عن ترتيب الكتب.

شعرت بأن العالم كله أصبح صامتًا.

نظر الشاب إليها، وبدا عليه الارتباك.

ثم ابتسم.

قال:
«أعتذر، هل التقينا من قبل؟»

لم تستطع إيلارا الإجابة.

كان قلبها يدق بسرعة، وعيناها تمتلئان بالدموع دون سبب واضح.

ابتسمت وقالت:
«لا أعرف. لكنني أشعر أنني انتظرتك طويلًا».

مد يده إليها.

«اسمي ريان».

وفي اللحظة التي نطق فيها اسمه، أضاءت الساعة السوداء على معصمها.

لم يظهر عليها رقم.

بل ظهرت جملة واحدة:

**«لقد وجدكِ أخيرًا، وهذه المرة لن يسرق الزمن حبكما».**

نظرت إيلارا إلى الساعة، ثم إلى ريان.

لم تتذكر الرسائل، ولا المرآة، ولا الليلة التي ضحيا فيها بذكرياتهما.

لكنها تذكرت شعورًا واحدًا.

شعورًا يشبه العودة إلى المنزل بعد رحلة طويلة.

ابتسم ريان وسألها:
«هل تسمحين لي بدعوتك إلى القهوة؟»

ضحكت إيلارا، ومسحت دموعها.

«كنت أتمنى أن تسألني هذا السؤال منذ زمن».

خرجا معًا إلى الشارع، وكانت أشعة الشمس الذهبية تغمر المدينة.

وفي السماء، ظهر نجم أزرق لم يره أحد من قبل.

كان ذلك النجم آخر أثر للعالم الذي اختفى.

وفي أعماقه، احتفظ بسر لم يعرفه أي إنسان:

**أن هناك حبًا واحدًا استطاع أن يهزم الزمن، لا لأنه تذكر كل شيء، بل لأنه اختار أن يبدأ من جديد.**

**النهاية. ❤️🌌**image about قعت في حب شاب لم يولد بعد… لكن عندما قابلته حدث المستحيل!

تابع جديد adam eamo

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق