أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

حين أحبني قاتل القلوب.. قصة حب أنمي ستجعلك تعيش كل لحظة!

💔❤️ **حين أحبني قاتل القلوب** ماذا يحدث عندما تقع فتاة بريئة في حب شاب غامض لا يؤمن بالحب؟ ريان، الشاب الوسيم الذي يخشاه الجميع، لم يكن يتوقع أن تأتي ليان وتقلب حياته رأسًا على عقب. وبين الغيرة والأسرار والخيانة، تبدأ قصة حب استثنائية مليئة بالمفاجآت، فهل ين

adam eamoadam eamoالكاتب 9 د للقراءة 0.00 المراجعات
حين أحبني قاتل القلوب.. قصة حب أنمي ستجعلك تعيش كل لحظة!

# ❤️‍🔥 حين أحبني قاتل القلوب
### قصة حب أنمي مليئة بالغموض والغيرة والاشتياق

**الفصل الأول: الفتاة التي لم تخف من الشيطان**

في مدينة لا تنام، وتحت سماء سوداء تلمع فيها النجوم، كان هناك شاب يُدعى «ريان»، يبلغ من العمر 24 عامًا. كان وسيمًا بصورة تخطف الأنفاس، بشعره الأسود وعينيه الرماديتين ونظرته الباردة التي تجعل الجميع يخافون الاقتراب منه.

كان ريان وريث واحدة من أغنى العائلات في المدينة، لكنه لم يكن مشهورًا بثروته فقط، بل بلقبه المخيف: «قاتل القلوب».

لم يكن يثق بأحد، ولم يسمح لأي فتاة بالاقتراب منه. فقد تعلّم منذ طفولته أن الحب نقطة ضعف، وأن كل من تقترب منه تريد شيئًا من أمواله.

لكن كل شيء تغيّر في ليلة ممطرة.

كانت «ليان»، فتاة جميلة تبلغ من العمر 22 عامًا، تعمل في مكتبة صغيرة بالقرب من الجامعة. كانت تمتلك عيونًا عسلية دافئة وشعرًا بنيًا طويلًا، لكن أجمل ما فيها كان قلبها الذي لم يعرف الكراهية يومًا.

في تلك الليلة، كانت ليان تركض تحت المطر، تحمل مظلة صغيرة وتحاول حماية مجموعة من الكتب.

وفجأة، اصطدمت بشاب يرتدي معطفًا أسود، فسقطت الكتب على الأرض.

رفعت رأسها بسرعة وقالت:
«أنا آسفة! لم أكن أرى الطريق!»

نظر إليها ريان ببرود، ثم قال:
«ألا تنظرين أمامك وأنتِ تمشين؟»

ضيّقت عينيها وردّت:
«وأنت ألا تعرف كيف تتحدث مع الناس؟ أم أن الغرور جزء من شخصيتك؟»

تجمّد ريان في مكانه.

لم يجرؤ أحد على التحدث معه بهذه الطريقة من قبل.

اقترب منها خطوة، وقال بصوت منخفض:
«هل تعرفين من أكون؟»

ابتسمت ليان وهي تجمع كتبها:
«لا، ولا أعتقد أن ذلك مهم. أنا أهتم بالأخلاق، وليس بالأسماء.»

ثم غادرت، تاركة إياه واقفًا تحت المطر، ينظر إليها وكأنه رأى شيئًا لم يعرف بوجوده من قبل.

وللمرة الأولى منذ سنوات، ابتسم ريان دون أن يشعر.

**الفصل الثاني: اتفاق تحت ضوء القمر**

بعد أيام، دخل ريان المكتبة التي تعمل فيها ليان.

لم يكن بحاجة إلى الكتب، ولم يكن يحب القراءة أصلًا. لكنه وجد نفسه يقف أمامها، يراقبها وهي ترتب الرفوف وتبتسم لطفل صغير جاء مع أمه.

اقترب منها وقال:
«أريد كتابًا.»

نظرت إليه بدهشة.
«أنت؟ تقرأ؟»

رفع حاجبه:
«هل هذه مشكلة؟»

كتمت ضحكتها، ثم أشارت إلى أحد الرفوف.

اختار ريان أول كتاب وقعت عليه عيناه، ودفع ثمنه، ثم سألها:
«ما اسمك؟»

«ليان.»

كرر الاسم بصوت هادئ:
«ليان... اسم جميل.»

احمرّ وجهها قليلًا، لكنها أخفت ارتباكها وقالت:
«وأنت ما زلت مغرورًا.»

غادر ريان المكتبة، لكنه عاد في اليوم التالي، ثم الذي يليه.

وبعد أسبوع، أصبح يشتري كتابًا كل يوم، حتى اكتشفت ليان أنه لا يقرأ أيًا منها!

واجهته وهي تضحك:
«أنت لا تأتي هنا من أجل الكتب، أليس كذلك؟»

نظر إليها طويلًا، ثم قال:
«ربما جئت من أجل شيء أجمل منها.»

توقفت ابتسامتها للحظة.

كان في عينيه شيء مختلف؛ شيء لم تره من قبل في أي شخص.

وفي إحدى الليالي، دعاها إلى حفلة ضخمة في قصر عائلته. رفضت في البداية، لكنه قال لها:

«أريدك أن تري العالم الذي أعيش فيه، حتى تفهمي لماذا أصبحت شخصًا لا يثق بأحد.»

وافقت أخيرًا.

وحين وصلت إلى القصر، ارتدت فستانًا أزرق أنيقًا جعل الجميع يلتفتون إليها.

كان ريان ينتظرها عند الدرج.

وحين رآها، نسي للحظة كيف يتنفس.

اقترب منها ومد يده قائلًا:
«هل تسمحين لي بهذه الرقصة؟»

وضعت يدها في يده، فاقترب منها برفق، وبدأت الموسيقى تعزف.

همس لها:
«هناك شيء غريب يحدث لي عندما أكون معك.»

سألته بخجل:
«ما هو؟»

أجاب وهو ينظر في عينيها:
«أشعر أنني أريد أن أكون شخصًا أفضل.»

ابتسمت ليان وقالت:
«إذن كن كذلك... ليس من أجلي فقط، بل من أجل نفسك أيضًا.»

وفي تلك اللحظة، شعر ريان أنه وقع في حبها بالفعل.

**الفصل الثالث: الغيرة التي كشفت الحقيقة**

مرت الأسابيع، وأصبح ريان يرافق ليان إلى الجامعة، وينتظرها أمام المكتبة، ويرسل إليها رسائل قصيرة في منتصف الليل.

كان يكتب لها:

«هل وصلتِ إلى المنزل؟»

«لا تنسي تناول العشاء.»

«الجو بارد، ارتدي معطفك.»

كانت ليان تضحك كلما قرأت رسائله، لكنها كانت تشعر بسعادة لا تستطيع تفسيرها.

وفي أحد الأيام، رآها ريان تتحدث مع زميلها «آدم» الذي كان يضحك معها.

شعر بشيء يحترق في صدره.

اقترب منهما، ثم وقف بجانب ليان وقال ببرود:
«هل انتهى الحديث؟»

نظرت إليه ليان باستغراب:
«ريان، كنا نتحدث عن مشروع الجامعة فقط.»

نظر إلى آدم وقال:
«أتمنى ألا يتكرر هذا.»

غادر آدم وهو يشعر بالحرج، بينما التفتت ليان إلى ريان بغضب.

«من أعطاك الحق لتتحدث معه بهذه الطريقة؟»

قال ريان:
«لم يعجبني أنه يقترب منك.»

ردّت بحزم:
«أنا لست ملكًا لك!»

صمت ريان.

كانت كلماتها قاسية، لكنها كانت محقة.

اقترب منها وقال بصوت خافت:
«أعرف... لكنني أخاف.»

اختفى الغضب من عينيها قليلًا.

سألته:
«تخاف من ماذا؟»

أجاب وهو ينظر بعيدًا:
«أن يأتي يوم تستيقظين فيه وتقررين أنك لا تريدينني في حياتك.»

شعرت ليان بألم غريب في قلبها.

مدّت يدها وأمسكت بيده، ثم قالت:
«إذا كنت تحبني، فلا تجعل خوفك يؤذيني. الحب ليس سجنًا يا ريان.»

نظر إلى أصابعها المتشابكة مع أصابعه، ثم رفع عينيه إليها.

«هل تحبينني يا ليان؟»

ارتبكت، وحاولت سحب يدها، لكنه تركها فورًا.

ابتسمت بخجل وقالت:
«ربما... أكثر مما ينبغي.»

للمرة الأولى، ضحك ريان ضحكة حقيقية.

ثم قال:
«إذن سأتعلم كيف أحبك بالطريقة التي تستحقينها.»

**الفصل الرابع: الرسالة التي دمّرت كل شيء**

ظنت ليان أن أجمل أيام حياتها قد بدأت، لكن القدر كان يخفي لها سرًا مؤلمًا.

في صباح يوم ممطر، وصلتها رسالة مجهولة تحتوي على صور لريان وهو يقف مع فتاة أنيقة أمام أحد الفنادق.

وتحت الصور كانت هناك عبارة واحدة:

«أنتِ مجرد لعبة بالنسبة إليه. لقد راهن أصدقاءه على أنه يستطيع جعلك تحبينه خلال شهر واحد.»

شعرت ليان بأن الأرض اختفت من تحت قدميها.

لم تصدق الرسالة في البداية، لكنها تذكرت كيف كان ريان يرفض الحديث عن ماضيه، وكيف كان يخفي عنها بعض الأمور.

ذهبت إلى القصر وهي ترتجف.

وجدته ينتظرها في الحديقة، يحمل باقة من الورود البيضاء.

ابتسم عندما رآها، لكن ابتسامته اختفت فورًا عندما لاحظ دموعها.

قال بقلق:
«ليان؟ ماذا حدث؟»

ألقت الصور أمامه.

تغيّر وجهه.

«من أين حصلتِ على هذه؟»

صرخت وهي تبكي:
«أجبني! هل كنت تسخر مني؟ هل كنت مجرد تحدٍّ بالنسبة إليك؟»

اقترب منها، لكنها تراجعت.

قال بصوت متوتر:
«نعم، كانت هناك لعبة سخيفة بيني وبين أصدقائي قبل أن أعرفك... لكنني لم أكن أحبك حينها، ولم أتخيل أنني سأقع في حبك بهذه الطريقة!»

نزلت دموعها بصمت.

كان يريد أن يشرح لها أن الفتاة في الصور ابنة شريك والده، وأن الصور التُقطت قبل أشهر، وأن التحدي انتهى قبل أن يلتقي ليان أصلًا.

لكنه أدرك أن الخطأ الأكبر لم يكن في الصور، بل في أنه لم يخبرها بالحقيقة منذ البداية.

قالت ليان بصوت مكسور:
«كنت أظن أنك مختلف عن الجميع يا ريان.»

ثم أعادت إليه الخاتم الصغير الذي أهداه لها، واستدارت لتغادر.

أمسك ريان بيده في الهواء، لكنه لم يحاول إجبارها على البقاء.

صرخ خلفها:
«ليان! أنا أحبك!»

توقفت للحظة، وأغمضت عينيها، ثم أكملت طريقها.

كان ذلك اليوم هو المرة الأولى التي يبكي فيها ريان منذ وفاة والدته.

**الفصل الخامس: عندما يتكلم القلب**

مرّ شهر كامل.

لم يذهب ريان إلى المكتبة، ولم يرسل رسالة واحدة.

أما ليان، فكانت تحاول إقناع نفسها بأنها اتخذت القرار الصحيح، لكنها كانت تفتقد صوته، وضحكته النادرة، والطريقة التي كان ينظر بها إليها وكأن العالم كله اختفى.

وفي إحدى الليالي، تلقت اتصالًا من صديق ريان.

قال لها بقلق:
«ليان، ريان في المستشفى.»

تجمّد الدم في عروقها.

عرفت أنه تعرض لحادث سيارة بعدما خرج من اجتماع متأخر، وأنه أصيب بجروح، لكنه كان واعيًا.

ركضت إلى المستشفى دون أن تفكر.

وحين دخلت غرفته، وجدته مستلقيًا على السرير، وذراعه ملفوفة بالضمادات.

فتح عينيه عندما سمع خطواتها.

نظر إليها طويلًا، ثم ابتسم ابتسامة ضعيفة.

«كنت أعرف أنك ستأتين.»

اقتربت منه والدموع تملأ عينيها.

«أحمق! كيف تجرؤ على إخافتي هكذا؟»

ضحك بصعوبة، ثم قال:
«كنت أريد أن أراك مرة أخرى.»

جلست بجانبه وأمسكت يده.

همس ريان:
«لن أطلب منك أن تسامحيني الآن. أعرف أنني أخطأت حين أخفيت عنك الحقيقة. لكنني أريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا... قبل أن أعرفك، كنت أظن أن امتلاك المال يجعلني قويًا، وأن عدم الثقة بأحد يحميني من الألم. ثم جئتِ أنتِ، وجعلتِني أفهم أنني كنت أعيش نصف حياة.»

انهمرت دموع ليان.

أكمل:
«أنا لا أستحق حبك لمجرد أنني أحبك. يجب أن أثبت لك أنني أستحق ثقتك. وإذا قررتِ الرحيل، فلن أمنعك. لكنني سأظل ممتنًا لأنك جعلتِ قلبي ينبض مرة أخرى.»

صمتت ليان طويلًا.

ثم اقتربت منه، ووضعت يدها على خده، وقالت:
«أنا لم أتوقف عن حبك يا ريان... لكنني أخاف أن أتألم مرة أخرى.»

أغمض عينيه للحظة، ثم أجاب:
«لن أعدك بأن الحياة لن تؤلمنا، لكنني أعدك أنني لن أتعمد إيذاء قلبك مرة أخرى.»

انحنت ليان واحتضنته برفق.

وفي تلك اللحظة، لم تكن هناك موسيقى، ولا أضواء، ولا قصر فاخر.

كان هناك قلبان يحاولان العثور على طريق العودة.

**الفصل السادس: تحت ضوء القمر**

بعد ثلاثة أشهر، تعافى ريان، وبدأ يتغير فعلًا.

لم يعد يراقب ليان أو يغضب عندما تتحدث مع الآخرين. أصبح يستمع إليها، ويحترم قراراتها، ويخبرها بالحقيقة حتى عندما تكون صعبة.

أما ليان، فبدأت تثق به من جديد، خطوة بعد خطوة.

وفي ذكرى لقائهما الأول، دعاها إلى الشرفة نفسها التي رقصا فيها تحت ضوء القمر.

كانت المدينة تتلألأ أسفلهما، والهواء يحمل رائحة الورود.

وجدته واقفًا مرتديًا معطفه الأسود، وفي يده كتاب صغير.

اقتربت منه وقالت مازحة:
«أرجو ألا تكون قد اشتريت هذا الكتاب لمجرد رؤيتي!»

ابتسم ريان وقال:
«هذه المرة قرأته كاملًا.»

ناولها الكتاب، فوجدت داخله رسالة مكتوبة بخط يده.

فتحتها وقرأت:

«إلى الفتاة التي علّمتني أن الحب ليس امتلاكًا، وأن القوة ليست في إخفاء المشاعر، وأن القلب الذي يخاف من الألم قد يفوّت أجمل ما في الحياة.

إلى ليان، التي دخلت حياتي كالمطر، وأعادت إلى روحي رائحة الأرض بعد سنوات من الجفاف.

لا أعرف ماذا يخبئ لنا المستقبل، لكنني أعرف أنني أريد أن أعيش كل لحظة قادمة وأنا أختارك، لا لأنني أخشى خسارتك، بل لأن وجودك يجعلني أحب الحياة أكثر.

هل تسمحين لي بأن أبدأ معك قصة جديدة، هذه المرة بلا أسرار؟»

رفعت ليان عينيها، فوجدته راكعًا أمامها، يحمل خاتمًا فضيًا تتوسطه جوهرة صغيرة تشبه النجمة.

قال بصوت مرتجف:
«ليان، هل تقبلين أن تكوني شريكتي في كل ما هو قادم؟»

امتلأت عيناها بالدموع، وابتسمت وهي تمد يدها إليه.

«نعم يا ريان... لكن بشرط.»

ضحك وقال:
«أي شرط؟»

اقتربت منه وهمست:
«أن تشتري لي كتابًا جديدًا كل أسبوع!»

ضحك ريان، ثم نهض واحتضنها برفق.

وتحت ضوء القمر، وبينما كانت النجوم تلمع فوقهما، همس في أذنها:

«أحبك.»

أغمضت عينيها وأجابت:
«وأنا أحبك... ليس لأنك أغنى رجل في المدينة، ولا لأنك أجملهم، بل لأنك اخترت أن تصبح أفضل إنسان تستطيع أن تكونه.»

وفي تلك الليلة، قبّل جبينها، ثم تبادلا قبلة رقيقة تحت السماء المرصعة بالنجوم.

لم تكن حكايتهما خالية من الأخطاء أو الدموع، لكنهما تعلّما أن الحب الحقيقي لا يعني أن تجد شخصًا كاملًا، بل أن تجد شخصًا مستعدًا لأن ينضج معك، ويحترمك، ويحافظ على قلبك.

**النهاية... أم أن أجمل فصول حكايتهما لم يبدأ بعد؟ ❤️‍🔥**image about حين أحبني قاتل القلوب.. قصة حب أنمي ستجعلك تعيش كل لحظة!

تابع جديد adam eamo

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق