قصه حقيقيه حصلت مع شاب اسمو علاء من الصعيد

🌙 *دخل الأرض الزراعية بالليل وشاف النداهة* 👻
القصة دي حصلت مع شاب اسمه *علاء* 🧑. بيقول: انا شوفت النداهة 😱
أنا من قرية من الصعيد 🏞️ وعندنا بالقرب من بيتنا أرض زراعية بتاعت ناس جيراننا 🌾. وفي ليلة وأنا قاعد بذاكر للثانوية العامة 📚 سمعت *صوت صراخ واحدة ست* 📢، صوتها كان عالي قوي.
فطلعت بسرعة للبلكونة أسمع الصوت ده جاي منين 👀، ولقيته جاي من الأرض الزراعية بتاعت جيراننا.
والمشكلة إن الدنيا كانت ليل 🌑، محدش طلع على الصوت غيري، كأني أنا الوحيد اللي سامعه 👂. ولكني برضو خدت بعضي ونزلت جري 🏃 ودخلت الأرض وأنا عمال بقول: انتي مين يا ستي يا اللي عمالة تصرخي؟ 😰 والصراخ عمال بيزيد ولكن محدش بيرد عليا... ففضلت أجري ناحية الصوت لحد ما بقيت قرب *الترعة* 💧.
وهناك لقيت واحدة ست قاعدة على شط الترعة لابسة *عباية سودا وطرحة سودا* 🖤 وكانت باصة في الأرض. فقربت بحذر وأنا بقولها: انتي يا ست اللي كنتي بتصوتي؟ ما بتردش 🤐. فقربت ناحيتها بالراحة كده لحد ما بقيت جنبها بالظبط، وبحط إيدي على كتفها... لقيت *الهدوم فجأة وقعت كأنها ما فيهاش حد* 😱👕
فاتصدمت من اللي حصل وسميت الله وبعدت 😨.
وسمعت وقتها *صوت بشع* بيقول: *"مش انت المطلوب، امشي"* 🔊💀. الصوت جاي من جوة الترعة والمية بتاعتها كانت عمالة تعمل زي موج البحر 🌊. فمن رعب المنظر خدت ديلي في سناني وجريت 🏃💨. ووقتها ببص ورايا لقيت العباية السودا والطرحة رجعوا قعدوا تاني... كان في ست قاعدة على شط الترعة 👻
فروحت جري البيت وأنا مرعوب 😵، ولما حكيت للي في البيت قالوا لي إن دي *النداهة* 👹 وحظي إن مش أنا اللي كانت عايزاه 😮💨
بعد الليلة دي حياتي اتقلبت جحيم 😨 كل ليلة أسمع همسها في ودني "تعالى" 🔊 والشباك يترزع لوحده 🪟💨 بقيت أخاف من ضلي في المراية 🪞 ببص ألاقي عين سودا بتبصلي من ورايا 👹
ومن بعد الليلة دي وكل حاجة في حياتي اتغيرت 180 درجة 😔 مبقتش أنا علاء بتاع زمان. نومي باظ خالص، كل ما أحط راسي على المخدة أسمع *همسها في ودني* 🔊 "علاء... تعالى الترعة" والصوت بيزيد كل ليلة كأنه قريب مني أوي.
بقيت أخاف من السكوت، أخاف من الضلمة، أخاف من نفسي حتى 🖤 بشوف *خيالات سودا* بتعدي من قدام الأوضة بسرعة 👤💨 وأول ما أبص ملاقيش حد
بعدها بكام يوم بقيت أسمع *خطوات حافية* حوالين السرير بالليل 👣🖤 ومفيش حد. المروحة تفصل لوحدها والمبة تبربش كأن حد بيلعب في الكهربا 💡⚡ مرة صحيت لقيت *طينة من الترعة* على الأرض ومرسوم بيها اسم "علاء" قدام الباب
الغريب إن الموبايل بتاعي بقى يسجل *صوت همس* لوحده بالليل 🎙️👁️ بفتح الريكورد ألاقيها بتقول اسمي 3 مرات "علاء... علاء... علاء" 🔊 ومن ساعتها والشاشة بتفصل وتشتغل لوحدها. حاسس إنها دخلت حياتي خلاص ومش هتسيبني 😱🖤