مملكتي الثلج و النار
رواية مملكتي الثلج و النار
بقلم هنا عمر
الجزء الاول - الفصل الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك مملكتي الثلج و النار و كانتا عدوتان و لكن حدث شيء غير متوقع ......
في مملكة الثلج كان يعيش ملك اسمه ليونارد و الملكة اسمها روزينا كانت لديها ابنتان اسمهما مليكة و نور و لديها ابن اسمه خالد .
و في مملكة النار كان يعيش ملك اسمه كاسيوس و الملكة اسمها سيرادين و كان لديها ابنة اسمها سارة ، كانت سارة ابنتها الوحيدة و لا بد أن تكون هي الملكة من بعدهما .
في مملكة الثلج كانت الأميرتان مليكة و نور يتشاجران دائما و الأمير خالد هو من يبعدهم عن بعض ثم يتصالحان مجددا و يلعبان معا .
و في مملكة النار كان الملك كاسيوس مريض جدا و كانت الملكة سيرادين تعتني به و الأميرة سارة كانت تحضر لأمها الملكة سيرادين الاعشاب لتعطيها للملك كاسيوس ، و بعد أيام من مرض الملك كاسيوس مات و حزنت الملكة سيرادين و الأميرة سارة جدا ، و بعد هذا الحزن بأيام مرضت الملكة سيرادين فكانت الأميرة سارة هي من تعتني بها و بعداسبوع ماتت الملكة سيرادين فحزنت الأميرة سارة جدا فأصبحت هي الملكة بعد موتهم .
سارة :
أنا سارة عمري ٣٢ عاما أنا الابنة الوحيدة لأمي و أبي و بعد وفاتهما أصبحت أنا الملكة الجديدة للمملكة فأنا لست مثل أبي ، لأن أبي كان يقول لي أن مملكة الثلج عدوتنا و كان أبي يريد أن يقتلهم و لكن أنا عكس أبي تماماً.
في مملكة الثلج عندما علما الملك ليونارد و الملكة روزينا أن الملك كاسيوس و الملكة سيرادين قد ماتوا حزنا عليهما لكنهم كانا يريدا قتل ابنتهم الملكة سارة ، و في الوقت نفسه كانتا الأميرتان مليكة و نور و الأمير خالد قد سمعوا كل الكلام الذي دار بين الملك ليونارد و الملكة روزينا فخرجوا و بحثوا عن مكان مملكة النار ليحذروا الملكة سارة بأن أبوهم الملك ليونارد يريد قتلها و عندما عرفوا المكان ذهبوا إليه.
خالد :
انا خالد عمري ٣٥ عاما و لدي أختان مليكة و نور ، عندما علمنا أن أبانا يريد قتل الملكة سارة بحثنا أنا و اخوتي عن مكان المملكة وذهبنا إلي المملكة لكي نحذر الملكة سارة بما سيفعله أبانا و عندما وصلنا أخبرنا الحراس أننا أصدقاء الملكة سارة فأدخلونا إلى المملكة و ذهبنا إلى غرفة الملكة سارة و عندما رأتنا كانت سوف تخبر الحارس الذي أرسلنا الي غرفتها فقلت لها : لا تخافي أنا أحذرك من شيء خطير . فأمرتنا أن نجلس على الأريكة فجلسنا و أخبرناها بما ينوي أبانا فعله فشكرتنا ثم ودعتنا و أمرت أحد الحراس أن يرسلنا إلي مملكتنا ، و عندما عرف أبانا أننا كنا خارج المملكة أمرنا ألا نخرج بدون أن نخبره فقلنا له حسنا.
يتبع الفصل الثاني من الجزء الاول