رجال لا تعرف المستحيل

رجال لا تعرف المستحيل

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

اشعت الشمس المزعجه اخترقت غرفتى الا تعلم اننى بمت بوقت متاخر من الليل لماذا لا تأخذ هذا بالحسبان لماذا تزعجنى الا يكفينى ما أمر به ما اعيش من تخبط الا يكفينى هذه الاشعه مصره على استيقاظى وكانها تلح عليا انا انهض فلا جدوه من النوم يجيب عليا الاستمرار لا استطيع التوقف ولكن الى متى سوف اظل هكذا كل هذا فقط من تسجيل صوتى لذلك اللعين ولكن كل ما قاله صحيح يجيب انا أراه واتحدث معها ولكن السؤال هنا كيف سأفعل ذلك نفضت الافكار وقامت لعمل الروتين اليومي

الشمس شديده الحراره اليوم لن اذهب للجامعه سوف اذهب له واراه يجيب ان اتحدث معها يجب عليا فعل ذلك ها نحن ذا سوف انتظز خروجه من الجامعه 

انتظزت وانتظزت وانتظزت الى ان مل الانتظار منى لا اصدق هل انا حقا اقف هنا لساعات من اجل تسجيل صوتى لعين اللعنه عليك اتمنا ان يعاقبك الرب واخيرا خرجت ركضت اليه سريعا من فضلك لو سمحت استار له ذلك الرجل ذو الهيبه والوقار 

قال وعينه مثبته على الارض نعم اختى اتنادينى 

نعم انت الشيخ احمد ليس كذلك نعم انو انا من انتى

انا مارى 

مارى قاله باستغراب شديد 

نعم اخت مارى ماذا تريدين

لماذا تنظز في الارض ولا تنظز اليا ها 

لقد امرنا الله بغض البصر انستى 

ها اود ان أسألك عن شىء 

تفضلى 

هل سنتحدث في الشارع هكذا 

اذا 

هل بمكننا الذهاب الى مكان هادي 

لا انستى لا استطيع ذلك 

حتى وقفنا هكذا خطا 

قولى ما تريدى لنذهب 

هل هكذا تعامل الفتيات قالته بذهول

اختى ما امرنا الله به يجيب ان نسير عليه والان عن ماذا تستفسرين 

عند تسجيل صوتى لك تتحدث فيه عن الحجاب 

ماذا قاله بذهول هل تتابعينى 

لا كان وصله اليا صدفه فقط 

منذ تلك اللحظه التى سمعتك فيه وانا اشعر بتخبط شديد هل يمكن توضيح الأمور ليه 

سوف ارسلك لدكتوره امنيه هى سوف توضح الأمور لكى 

ولماذا لا توضحه انت أليس كلامك من اصابنى بالتشتت والضياع انت مسؤال ان تعيدنى الى صوابى كدت اجن وافقد عقلى فقط كلامك يردد في ذهنى مرار وتكرار انا ضايعه استنجدت بك من شيطان أفكارى هل تساعدنى ام ترسلنى الى اخره انهت كلامه ودموعه تتساقط عنوه عنها 

انتظزت رده حين مالت كادت ان تذهب ولكن اوقفه صوته انستى 

توقفت ولكن لم تستدر له 

سمعت صوته يقول لل الامن اذهب واحضر ليه ايه 

من هى ايه تلك ما دخلى انا 

بعد فتره قصيره اتت فتاه جميله ترتدى الحجاب الطويل وعنيها عليه هو فقط

نعم 

اركبى اريدك 

انستى تعالى معانا 

ركب الفتيات ف الخلف 

وذهب الى كافيه 

انستى هذه اختى ايه 

انا اتيت بها معانا لان في الدين لا يجوز جلوس رجل وامرأة وحدهم  بدون ان يكون هناك رابط شرعى الا تفضلى عن ماذا تستفسرى 

ان تقول ان الحجاب فرض على كل فتاه 

وحتى في المسيحيه مفترض ان ترتدى الحجاب وهذا نص من نصوص المسيحيه فسر كلامك 

تبسم الشيخ وقال هل تعرفين من انا 

أ/د:احمد سيف الدين رئيس قسم العقيده والفلسفة

تلقى خطب في الندوات وتخطب الجمعه 

حسنا انستى لنطلب الطعام 

احضر النادل الطعام احدهم مغلف والاخر لا اخذ هو المغلف صاحت بها ما هذا انا اريد طعام مغلف 

ولما سيكون صحى ونظيف ارايتى 

هكذا هى الفتاه اعفه الله وزينه بالحجاب

هل ليا بسؤال 

تفضل

عندما تدخلى الكنيسه ماذا ترى الراهبات والقس 

وماذا ايضا 

مريم والمسيح 

حسنا 

الراهبات الا يرتدين الحجاب 

من تقولى انها مريم الا ترتدى الحجاب 

انتى حينما تدخلى للكنيسه الا ترتدى الحجاب 

يجب ان اذهب 

قالته ثم تركت لقدميه العنان لركض 

نظز هو  لاخته هل نذهب 

اشارت براسه دليل على الوافقه 

هل ليا بسؤال 

نعم بالطبع 

لماذا وافقت انت لن تفعل ذلك من قبل

صمت ولم يعرف الرد 

لقد وصلنا تفضلى بالدخول 

ها نحن ذا كيف حال افرنك

مستجاب قاله ذلك الجالس بذهول واضح 

ماذا الم تسعد برايتى فرانك السنا أصدقاء وشركاء في العمل ام انك لم تتوقع زيارتى ووجودي فى المانيا 

نعم بالضبط كيف حالك صديقى 

انا بخير لماذا لغيت الصفقه فرانك 

هل هى مهمه لهذه الدرجه لكى تاتى الى هنا مباشره 

قال بخبث واضح ذلك الفرنك الاحمق يكره مستجاب ويحقد عليه لنجاحه 

ابتسم مستجاب بسمه لا تمس للمرح شىء 

فرنك اعلم ما يجعلك شجاع هكذا 

بلع فرنك ريقه بصعوبه وظهر عليه التوتر وبدا يتعرق 

ما ماذا تقول 

هل اليسا تعلم ان زوجه تعاقد مع مايكل اشهر رجال المافيا هل اليسا تعلم انك على علاقه بابنت مايكل هذا 

ماذا تريد مستجاب لا شىء اريد ارباح الصفقه فقط ولا اريد ان اسمع عنك مره اخره ولكن لا  اريده من مالك الفاسد ذاك 

حسنا مستجاب اتفقنا 

ذهب مستجاب وهو يبتسم باتتصار واضح 

اجرى اتصال بصديقه محمد

مرحبا محمد

السلام عليكم صديقى انسيت دينك ام ماذا

محمد هل تركت الجيش واصبحت شيخ ام ماذا 

محمد انا قام لكى اراك سوف اقضى معاك شهر مثل كل عام 

سانتظرك مستجاب حفظك الله 

وانت ايضا 

هل هذا جميل ام لا امى ارجوكى ساعدنى انا فقط اريد ريك ارجوكى 

فاطمه هل انتى طفله يا ابنتى انضجى انتى مربينه أجيال ماذا دهاك كل هذا الضجيج لتختارى لون الخمار 

الصبر يا الله 

تاففت فاطمه بصوت مسموع بدل من كل هذا قولى رايك بكلمتنين فقط 

حسنا الاسود سيكون اجمل عليكى فاطمه فانتى بيضاء البشره 

شكرا امى سوف ارتديه لقد تاخرت اراكى لاحقا 

هزت الام راسه وذهبت بعيد 

امى ساذهب 

فاطمه 

نعم 

منذ متى هذه الحيره ف اختيار الملابس 

ها لا شىء فقط ارتد رايك سلام 

هناك خطب بك يا ابنتى 

الهواء جميل جدآ عندما يلاعب البشره هكذا 

فاطمه 

نعم استاذ على تفضل 

كيف حالك

انا بخير بعد اذنك 

الى اين قاله بلهفه وهو يقف امامها 

للمدرسه 

لنذهب سوايا فوجهتنا واحدة 

لا يجوز استاذ على 

قالته ولم تترك له فرصه للكلام 

على اعلم انك عابث وتركض خلف كل فتاه جميله 

اعلم انك غير ملتزم ولكنى لا انفر منك حقا 

اتمنى انا لا يتحول هذا  القبول لحب فانا جاده وانت بربرير عابثا 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم 

فاطمه اشتقتت لكى 

وانا ايضا ساره 

لدى الحصه الاولى ساذهب ساره اراكى لاحقا 

فاطمه

لا استطيع التحدث الان استاذ على اعتذر

بقلم هند سعودى 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
هند سعودى محمود تقييم 4.87 من 5.
المقالات

8

متابعهم

7

متابعهم

1

قصص النجاح
صورة مقال المقعد الأخير في الحافلة  كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة.  في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة».  كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق.  بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه.  في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل».  عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
المقعد الأخير في الحافلة كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة. في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة». كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق. بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه. في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل». عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
مقالات مشابة
-