ملخص مسلسل اشياء غريبه الموسم التاني Stranger Things
مقدمة عن الموسم الثاني
يبدأ الموسم الثاني من مسلسل Stranger Things بعد مرور عام تقريبًا على أحداث الموسم الأول، حيث تحاول بلدة هوكينز استعادة حياتها الطبيعية بعد اختفاء ويل بايرز وعودته الغامضة. لكن آثار العالم الموازي المعروف بـ العالم المقلوب (Upside Down) ما زالت تلاحق الجميع، وتكشف الأحداث أن الخطر لم ينتهِ بعد، بل أصبح أكبر وأكثر رعبًا.
ويل بايرز: بين عالمين
يعاني ويل بايرز من نوبات غريبة ورؤى مرعبة تجعله يرى هوكينز مدمرة ومغطاة بالظلام. في البداية، يعتقد الجميع أن هذه مجرد آثار نفسية لما مرّ به، لكن سرعان ما يتضح أن ويل ما زال مرتبطًا بالعالم المقلوب.
يبدأ جسده في إظهار علامات غريبة، مثل انخفاض درجة حرارته ونوبات تشنج، ويتبين لاحقًا أنه أصبح مستضيفًا لكائن شرير يُعرف باسم “العقل المدبر” (Mind Flayer)، وهو كيان ضخم يتحكم في مخلوقات العالم المقلوب.
اليفن: رحلة البحث عن الهوية
تعيش إليفن (Eleven) في الخفاء مع هوبر الذي يحاول حمايتها من الحكومة. لكنها تشعر بالعزلة والحنين لأصدقائها، خاصة مايك.
تنطلق إليفن في رحلة لاكتشاف ماضيها، فتتعرف على أمها البيولوجية وتكتشف حقيقة التجارب القاسية التي أُجريت عليها. خلال هذه الرحلة، تلتقي بفتاة تمتلك قدرات مشابهة تُدعى كالي (008)، وتقودها هذه العلاقة إلى التساؤل حول استخدام قوتها للانتقام أو للحماية.
في النهاية، تختار إليفن العودة إلى أصدقائها وتأكيد إنسانيتها بدلًا من الانغماس في الغضب.
مايك، داستن، ولوكاس: صداقة على المحك
يعاني مايك من فقدان إليفن ويقضي وقتًا طويلًا في محاولة التواصل معها دون جدوى.
أما داستن، فيعثر على مخلوق صغير غريب يطلق عليه اسم دارت، ويظنه كائنًا مسالمًا، قبل أن يكتشف لاحقًا أنه نوع من الديموجورجون.
لوكاس يحاول الحفاظ على تماسك المجموعة، بينما تتعرض صداقتهم لاختبارات صعبة بسبب الأسرار والخطر المتزايد.
ماكس: الوافدة الجديدة
تظهر شخصية جديدة تُدعى ماكس، فتاة جريئة تحب ألعاب الفيديو، وتنضم تدريجيًا إلى المجموعة. يثير وجودها الغيرة لدى مايك، بينما تنشأ علاقة مميزة بينها وبين لوكاس.
تلعب ماكس دورًا مهمًا في توسيع ديناميكية المجموعة، وتُظهر أن الصداقة قادرة على التطور رغم التغيرات.
هوبر وجويس: مواجهة الخطر من جديد
تحاول جويس بايرز حماية ابنها ويل بكل الطرق، بينما يتولى هوبر التحقيق في ظواهر غريبة مثل تعفن المحاصيل وانتشار الأنفاق تحت البلدة.
يكتشف الاثنان وجود شبكة أنفاق ضخمة متصلة بالعالم المقلوب، وتصبح مهمتهما الأساسية هي إنقاذ ويل ومنع الكائن الشرير من السيطرة الكاملة عليه.
لمواجهة النهائية: إنقاذ هوكينز
تصل الأحداث إلى ذروتها عندما يُسيطر العقل المدبر بشكل كامل على ويل، ويبدأ باستخدامه كجاسوس ضد البشر.
يتمكن الأصدقاء من تحرير ويل عبر تعريضه للحرارة الشديدة لإخراج الكيان من جسده.
في الوقت نفسه، تتعاون المجموعة لإغلاق البوابة المؤدية إلى العالم المقلوب. تعود إليفن في اللحظة الحاسمة، وتستخدم قواها لإغلاق البوابة نهائيًا، منقذة البلدة من الدمار.
خاتمة الموسم
ينتهي الموسم الثاني بعودة الهدوء النسبي إلى هوكينز، ويُقام حفل المدرسة حيث يرقص الأصدقاء معًا في لحظة أمل وسعادة.
لكن المشهد الأخير يكشف أن العقل المدبر ما زال يراقب من العالم المقلوب، مما يؤكد أن الخطر لم ينتهِ بعد، ويُمهّد لأحداث أكثر ظلمة في الموسم الثالث.
