الجزء الثالث: السقوط والانتقام
1️⃣ انهيار الليل
القاهرة كانت ساكنة، لكن الدماء في الشوارع كانت صامتة… واللي بيحصل فيها أكتر عنيف من أي ضجة.
آدم وليلى داخلين جراج مهجور على أطراف المدينة، العربيات حوالينهم متفرقة، وكل خطوة محسوبة.
العدو مش بس قوى، ده عنده معرفة دقيقة بحركة كل شخص، وده خلاهم يحسوا إن كل خطوة ممكن تكون الأخيرة.
أول ضربة جات كانت في نص الشارع: رصاصات على الزجاج… صوت كسر رهيب… ووشوش الناس المظلمة ظهرت في كل زاوية.
آدم تصدى، ليلى جنب، عيونها مركزة، دقيقة… ضربت واحد بحركة سريعة، مسدس في إيد، ودفعت الثاني أرض.
– «مش مجرد مساعدة… هي سلاح كامل!» آدم همس لنفسه.
كانت ليلى أخطر مما متخيّل، سرعة، ذكاء، وهدوء قاتل… حتى هو حس إنه لازم يكون حذر في كل ثانية.
2️⃣ الخيانة المكشوفة
بعد الهروب، لقوا رسالة على الفلاشة: صور فيديوهات وسجلات… أحد أعضاء الوحدة القديمة خانهم، والكشف حصل بطريقة لا يُصدق.
آدم اتنفس بعمق: – «ده اللي كنا بنشتغل معاه طول الوقت… خاننا؟»
ليلى فتحت لابتوب، وأظهرت خريطة مع نقاط حمراء: «اللي خان مش بس خائن… ده حدد مواقع ناس هتموت لو إحنا اتحركنا غلط.»
الخيانة كانت شخصية قريبة من سيف نفسه… وده خلاها معقدة.
– «يعني سيف اتخان من ناس قريبة ليه؟» آدم حس بغضب.
– «مش بس كده… لو فضلنا هنعمل نفس الغلطة… إحنا محتاجين خطة انتقام دقيقة.»
الحقيقة اتضحوا: العدو قوي جدًا، والخيانة كانت أعلى مستوى من أي توقع، واللي كان متخيل إن ليلى مجرد مساعدة، دلوقتي فهم إنها عقل محرك ومقاتلة قاتلة.
3️⃣ معركة في الظل
اختاروا مكان في مخزن قديم، تحت الأرض، فيه طرق هروب سرية…
العدو عرف مكانهم، وبدأوا يضغطوا عليهم بكمين جديد… رصاصات، شعل نار، وصراخ بعيد.
آدم وليلى اتحركوا بحذر، ليلى تقود الهجوم بخطة حادة: ضرب سريع، اختفاء، تضليل، وإعادة تنظيم كل خطوة.
– «لو وقفت هنا… هتموت»، ليلى قالت بصوت حاد.
– «تمام… أنا واثق فيك»، آدم رد… بس عارف إن الثقة هنا مش خيار، هي بقاء.
في ثواني، ليلى أسقطت ثلاثة خصوم بحركة واحدة، مسدسها ما غابش عن هدفه… كل حركة محسوبة.
آدم حس لأول مرة إن ليلى مش بس أخطر، ده عقلها أسرع من أي آلة، وده يخليها نادرة.
4️⃣ خسارة شخصية
لكن الفوز كان مؤقت.
واحدة من أفضل أعمدة الدعم اللي كانوا بيعتمدوا عليها اتقبض عليها، وفقدوها.
آدم حس بالذنب… لو ما قدرش يحمي الناس اللي حواليه، كل معركته كانت فاشلة.
ليلى قربت منه، قالت: – «ده درس… مش وقت نندم… وقتنا دلوقتي نفكر بالانتقام وبذكاء.»
الحزن، الغضب، والألم كله دخل في دماغهم، لكن اللي خلاهم أقوى كان معرفة إن الخيانة أقرب مما تصوروا.
الحرب دلوقتي مش مجرد مواجهة… ده اختبار للبقاء، ووليلى أكدت إنها مش بس حليف… هي سلاح شامل.
5️⃣ خطط الانتقام
أدم وليلى بدأوا يحضروا خطة انتقام دقيقة:
تجميع معلومات، نقاط ضعف العدو، ترتيب كل خطوة.
ليلى كانت عقل المخطط… كل حركة فيها تحليل كامل للعدو.
– «خطة واحدة غلطة… ونروح كلنا»، ليلى قالت، وعينيها مركزة جدًا.
آدم حس إن الوقت ده غير أي وقت عاشه قبل كده… الليلة دي هتحدد مين حيعيش ومين يموت.
العدو قوي، الخيانة مكشوفة، وليلى دلوقتي قوة لا يُستهان بها… وهي اللي هتقلب الموازين.
6️⃣ النهاية المؤقتة
آخر لقطة للجزء الثالث:
آدم وليلى واقفين على سطح عمارة، القاهرة تحتهم مليانة ضوء وضباب.
الليل هادي… بس القلب مش هادي.
ليلى نظرت لأدم: – «اللي جاي مش سهل… لازم نكون جاهزين لكل حاجة.»
آدم شد المسدس، وابتسم بمرارة: – «اللي خان… لازم يدفع… وكل خطوة هتكون صعبة.»
التليفون رن… رقم مجهول: “المرحلة الثانية ابتدت… والليلة فيها دم.”
الكاميرا تتراجع، والمدينة كبيرة… لكن ليلى وأدم دلوقتي أقوى، وأخطر، ومستعدين لأي مواجهة.
يلا علي الجزء الرابع والاخير “الجزء الرابع: المواجهة الأخيرة – النهاية الكبيرة”