الجزء الرابع: المواجهة الأخيرة – النهاية الكبيرة

الجزء الرابع: المواجهة الأخيرة – النهاية الكبيرة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

1️⃣ بداية النهاية

القاهرة تحت ضوء الفجر… المدينة شبه ساكنة، بس اللي عارفها يعرف إنها غابة كبيرة.
آدم وليلى قاعدين على سطح عمارة عالية، بيتابعوا الخرائط على اللابتوب. كل خطوة محسوبة… كل حركة محسوبة.
– «النهارده… مفيش مجال للخطأ»، ليلى قالت بعين مركزة.
آدم شد المسدس، نفسه عميق، وعايز ينسى الخوف، بس كل خطوة حس إنه ممكن تكون الأخيرة.

العدو جمع كل القوة اللي عنده… وده كان واضح من الحرس، العربيات، والخطط.
آدم وليلى حسوا إن دي المرحلة اللي كانوا بيستنوها… المواجهة الحقيقية.
كل القرارات السابقة، كل الخيانات، كل الألم… كله وصل لليوم ده.

 

2️⃣ الهجوم المباغت

اختاروا موقع العدو في مخزن قديم على أطراف المدينة.
آدم وليلى دخلوا بصمت، الظلام يحجبهم، لكن كل حركة محسوبة بدقة.
في ثواني، العدو اكتشفهم… رصاصات، صراخ، شرر نار… وأول مواجهة مباشرة.

ليلى أظهرت قدرتها الخارقة: ضرب سريع، اختفاء بين الظلال، وتدمير خطوط العدو بالكامل.
– «مش ممكن حد يوقفها…» آدم همس لنفسه.
كل خطوة كانت معركة عقل وسلاح، وليلى كانت دماغ وعضلات… قوة غير متوقعة.

 

3️⃣ المواجهة مع الخائن

وصلوا للغرفة الأخيرة… الخائن اللي خان الوحدة القديمة واقف هناك، مسدسه جاهز، ضحكته باردة.
– «أخيرًا… وصلتم»، قال بصوت مليان كراهية.
آدم اتقدم خطوة… وقلوبهم كلها شعور بالانتقام.

ليلى: – «اللي انت عملته… هتدفع تمنه.»
المعركة بدأت… رصاص، حركة، ذكاء، ومناورات… ليلى تهاجم الخائن مباشرة، وتحاصره، تضغط عليه لحد ما يسقط.
آدم غطى كل طريق هروب… وفهم إن الليلة دي هي ليلة الحساب.

 

4️⃣ سقوط الخيانة

الخائن حاول الهروب… لكن ليلى كانت أسرع، أقوى، وأدق.
– «خلصنا اللعبة دي»، ليلى قالت، والعينين بتلمع بالعدالة والانتقام.
الخيانة سقطت، كل اللي خان أُكشف… وكل الملفات، الحسابات، والمخططات اتدمرت.

آدم حس بارتياح لأول مرة بعد أسابيع من التوتر… لكن عارف إن المدينة لسه كبيرة… والمواجهات اللي فاتت كانت بس تدريب للنهاية.
ليلى اتجهت لأدم وقالت: – «مفيش رجعة… اللي بعد كده حياة جديدة… أو موت محتوم لو رجعنا للوراء.»

 

5️⃣ الثمن

مش كل الناس خرجوا سالمين… بعض الزملاء، اللي ساعدوهم، ضحوا بحياتهم.
آدم وقف، بعيونه مليانة دموع وغضب… حس بالثمن الحقيقي للمعركة: الخسارة، الخيانة، الموت… والحرب النفسية اللي اتخبطوا فيها.
ليلى وقفت جنبه، وشدته، وقالت: – «اللي فات انتهى… إحنا اللي هنحدد المستقبل دلوقتي.»

في ثواني، أحمد (شخصية داعمة قديمة) وصل، وقال: – «المهمة خلصت… والمدينة رجعت أمان… بس بأثمان عالية.»
آدم نظر للمدينة… الشمس طالعة… والنهار الجديد كان بيعلن بداية حياة جديدة بعد حرب طويلة ومضنية.

 

6️⃣ النهاية الكبيرة

آخر لقطة: آدم وليلى واقفين على سطح عمارة، القاهرة تحته، الشمس بتشرق، والهواء ساكن.
ليلى نظرت لأدم: – «أقوى خطوة كانت ثقتنا في بعض… ومن النهارده… أي تهديد جديد، إحنا اللي هنوقفه.»
آدم شد المسدس، بس المرة دي كان شعور بالسلام: – «اللي خان دفع… واللي باقينا أبطال في لعبتنا.»

الكاميرا تتراجع للخلف، المدينة مليانة حياة، ضوء الشمس بينعكس على نهر النيل… كل الخطر انتهى، لكن الشعور بالقوة، بالذكاء، والشجاعة فضل.
وليلى واقفة بجانبه… أخطر، أذكى، وأقوى مما متخيل أي حد… وأدركوا إنهم مش بس نجوا… دول غيروا قواعد اللعبة للأبد.image about الجزء الرابع: المواجهة الأخيرة – النهاية الكبيرة

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed تقييم 4.91 من 5.
المقالات

83

متابعهم

16

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.