الغرفة رقم 7: قصة رعب تختبر شجاعتك
الغرفة رقم 7: قصة رعب تختبر شجاعتك
كان الليل ساكن في البلدة الصغيرة، والهواء بارد بطريقة تخليك تحس إن الدنيا كلها بتتنفس بصوتك. سامي، شاب فضولي ودايمًا بيحب التجارب الغريبة، قرر ينام في فندق مهجور على أطراف البلدة، والسبب؟ حكايات قديمة عن الغرفة رقم 7. الناس هناك كانوا بيقولوا إن اللي ينام فيها… يحس إنه مش لوحده.
سامي دخل الفندق، والأرضية القديمة تصدر صرير مع كل خطوة. الكوريدور مظلم، والنور الكهربائي بيرتجف بين وقت والتاني. ووسط كل ده، كان فيه ريحة غريبة، خليت قلبه يدق أسرع. وصل للغرفة رقم 7، ودخلها. الغرفة كانت شبه طبيعية، سرير قديم، كُرسي واحد، ومكتب عليه مصباح ضوءه ضعيف جدًا.
جلس سامي على السرير وحس بشعور غريب… كأن حد بيسرح حواليه. حاول يضحك لنفسه ويقول: "ده كله خيال"، لكنه حس إن الهواء أثقل من العادي، كأنه بيضغط عليه من كل الجهات. فجأة، سمع صوت خفيف… صوت خطوات صغيرة على الأرض، حوالين الغرفة. قلبه بدأ يدق بسرعة، لكنه حاول يركز على المصباح القديم اللي قدامه.
الخطوات قريبة دلوقتي، كأن حد بيدور عليه. سامي وقع عينه على المرآة القديمة اللي في الحائط… وبدأ يشوف حاجة مش متوقعها. انعكاسه مش وحيد، كان فيه ظل واقف وراه، بس مفيش حد تاني في الغرفة! حاول يصرخ، لكن صوته اختفى، وكأن الغرفة كلها ابتلعت الصوت.
الظل بدأ يتحرك ببطء، كأنه بيقترب، وسامي يخطو للخلف… لحد ما اصطدم بالمكتب. عندها، خبط المصباح على الأرض، وانطفأ. الغرفة رجعت للظلام. قلبه كان كاد ينفجر، وسمع صوت هامس: "مفيش داعي للخوف… أنا بس مراقبك".
الهمس كان واضح بس غريب، مش مؤذي. سامي جمع شجاعته وقال: "إنت مين؟". فجأة، ظهر الضوء من المصباح تاني، والظل اختفى. الغرفة رجعت طبيعية… بس سامي حس إن حاجة اتغيرت. حس إنه فهم إن الغرفة رقم 7 مش مكان للخوف بس، ده مكان ليعرفك على نفسك أكتر، على شجاعتك وعلى حدودك.
في الصبح، سامي خرج من الفندق، الشمس طالعة والدنيا هادئة. الغرفة رقم 7 كانت مجرد غرفة عادية، لكن قلبه حس إنه اختلف. عرف إنه مش محتاج يخاف من الظلال ولا الأصوات… بس لازم دايمًا يكون مستعد يواجه اللي بيظهرله من غير ما يهرب.
