رواية وسيطرة المشاعر
_*⤸ ࢪوايـ᭓ــة وسـيـطـࢪة الـمـشـاعــࢪ💗⍣⃟🎀♡゙ُ⸙))*_
*⤸اࢦــبـ⁴ــآࢪت💗⍣⃟🎀⛧))*
*⤸اࢦــبـ⁵ــآࢪت💗⍣⃟🎀⛧))*
*⤸اࢦــبـ⁶ــآࢪت💗⍣⃟🎀⛧))*
الفصل الرابع 4
المدام ولعت في البيت وهي جواه ومش عارفين نطلعها لان المفتاح مع حضرتك يا سليم بيه
سليم اتصدم بشده وسحب المفاتيح وهو بيقول بذهول ...انت بتقول ايه.... ولعت فيه ازاي
طه قال برعب... ما اعرفش حضرتك الحارس بيقول ان النار والعه في كل البيت والمدام ملهاش صوت
سليم اخذ المفاتيح وجري وهو بيقول خليكم قريبين من البيت واطلبوا المطافي بسرعه
قال كده ونزل بسرعه البرق وهو مش شايف قدامه ومش بيرد على امه اللي كانت بتناديه وهي مرعوبه وبتحاول تعرف في ايه
اول ما نزل لقى ادهم في وشه بيقول ...كويس اني لقيتك كنت هتكلم معاك و.…
بس سليم اتخطاه وجري من غير ما يرد
ادهم اتصدم بمنظره وجري وراه وهو بيقول سليم في ايه ..في ايه يا سليم
بس سليم ما وقفش وكان بيجري وهو بيقول ...تعالى معايا يا ادهم.. مشاعر ولعت في البيت اللي حابسها فيه
ادهم اتصدم وجري معاه وركبو هم الاتنين في العربيه وسليم ساق بسرعه جنونيه
بعد وقت قصير جدا وصلوا للبيت وكانت النار في كل حته المطافي بدات تكسر الباب
سليم شاف النار وقلبو انتفض من مكانه وجري بسىعه دفع العمال وفتح الباب من غير ما يسمع لحد ودخل وهو بينادي على مشاعر برعب
كانت النار حرقت كل الشقه ومش شايف من الدخان بس سمع صوت سعال شديد من الصاله اتقدم على الصوت لقاها واقعه على الارض وبتكح بشده ...جري عليها بدون اي تفكير وشالها وطلع بيها بسرعه من الشقه رغم ان المنظر كان مرعب بس كان كل همه ينقذها
بره كان ادهم مرعوب عليهم و بيحاول يدخل بس رجال المطافي بيمنعوه
كان بيتخانق مع واحد منهم بس اتنهد بارتياح لما سليم خرج وهو بيقول بصوت عالي ....اطلب الاسعاف بسرعه يا ادهم
ادهم قال بتوتر....جاين على الطريق زمانهم على وصول
سليم قعد على الارض وهو بيحاول يفوق مشاعر وخلي واحد من الحرس جاب له قزازه ميه كانت في العربيه وبدا يحط لها منها على وشها ويديها تشرب
مشاعر كانت بتكح بشده ومش قادره تاخد نفسها لمعت عيونه بالدموع من منظرها وقال بغضب ووجع .....ليه كده ...ليه تعملي كده يا غبيه.... ليه مصره تحرقي قلبي ليه حرام عليكي
مشاعر مسكت في هدومه وبقت تحاول تنطق ومش قادره قالت بالعافيه..... ابني ....عا..عايزه ابني
سليم هز راسه بالموافقه بسرعه وقال ....حاضر... هرجعهولك ....والله هرجعه بس تقومي بخير
بس مشاعر كانت شبه مش سمعاه وغابت عن الوعي بسرعه
سليم اتخض جدا لما غمضت عيونها وبقى يحاول يفوقها بهلع في الوقت ده وصلت سياره الاسعاف واخدوها بسرعه
سليم ركب معاها وقال بتوتر..... ادهم ارجع على البيت هات الولد وماما و حصلنا على المستشفى
ادهم هز راسه بالموافقه وجري بسرعه ينفذ اللي قاله
وسليم طلع مع الاسعاف على المستشفى
بعد شويه كانت مشاعر على جهاز التنفس وسليم واقف عند الباب بيبص عليها من القزاز و قلبه حرفيا بيتقطع وبيحمد ربنا انهم قدروا يلحقوها
في الوقت ده وصلت والدته وادهم اللي كان شايل ابنه ووالده كمان معاهم
هدى جريت عليه وهيه بتبكي وحضنته وقالت...يا حبيبي ....هي عامله ايه دلوقت
سليم حضنها وغمض عينيه بتعب وقال....الدكتور قال انها بقت احسن على اجهزة التنفس ..بس... بس لسه ما فقتش يا ماما
امه قالت بدموع.... هتبقى كويسه يا ابني ما تخافش... ربنا هيقومها بالسلامه عشان ابنها الصغير ده.. باذن الله هتكون بخير
سليم هز راسه بحزن ولسه هيرد ابوه قال بغيظ وضيق.... والله انا شايف اللي يقتل القتيل الافضل ما يمشيش في جنازته... عشان محدش هيصدق انو زعلان عليه
بقلم.…آية ابراهيم
قال كده وقعد على الكرسي وهدى بصت له بعتب لان مش وقته الكلام ده
وسليم كمان اتغاظ جدا من كلامه وكان هيرد زي العاده بس ما كانش عندو طاقه ابدا ...بعد عنهم ووقف عند باب الاوضه وفضل يراقبها من القزاز وقت طويل ومش راضي يقعد حتى لحد ما فتحت عيونها اخيرا وهي لسه تحت الاجهزه
سليم جري بسرعه دخل لها
قرب منها ومشى ايده على شعرها وقال بلهفه.....حاسه بايه دلوقت.... سمعاني يا مشاعر.... لو سمعاني ردي عليا اتكلمي قولي اي حاجه
مشاعر بصت له شويه بنظره كلها عتاب وألم وبعدت وشها عنه ونزلت دموعها حزن شديد
سليم اخيرا اخذ نفسه بارتياح وقعد على الكرسي قدامها وبقى يحمد ربه في سره انها فاقت وبخير
بس اتكلم عكس احساسه وقال بضيق...بلاش النظرات دي متحسسينيش اني اجرمت في حقك..... انا وانتي عارفين مين الغلطان من البدايه...ومين اللي وصلنا لهنا
مشاعر كانت مش قادره تبص في وشه قالت بسخريه وتعب .....فعلا احنا عارفين... وربنا عارف ....ابني فين يا سليم
سليم اتنهد ووقف وقال.... هجيبهولك.... بس ما تفتكريش باللي عملتيه ده قدرتي تلوي دراعي....لسه حسابك معايا مخلصش بس كل شيء في وقته حلو
قال كده وخرج وقال لوالدته تدخل لها ابنها
وبالفعل اخدت الطفل ودخلت لمشاعر اللي اول ما شافتها حضنتها وبقت تبكي بقوه ووجع
هدى بقت تطبطب عليها بحنيه وقالت...ايام صعبهوهتعدي يا بنتي المهم انك بخير
مشاعر هديت شويه وشالت ابنها وبقت تحضنه وتبوسه ودخل نادر وادهم سلمو عليها واطمنو عنها شويه وخرجوا
فضلت مشاعر مع هدى وابنها اللي كانت مبسوطه بيه جدا ومش مصدقه انه رجع لحضنها وحتى الطفل كمان هدي جدا بين ايديها بعد ما كان مش مبطل عياط..فضلت تحضنه بحنيه و رضعته بمساعدة حماتها ونسيت كل الالم والخوف اللي حست بيه وسط النار ...المهم انو رجعلها ابنها
سليم كان بيبص عليها من قدام الباب بابتسامه جميله واستغراب مش مصدق كميه السكون والهدوء اللي بقى فيها الطفل بمجرد ما بقى بين ايديها اتنهد وهو بيبص للطفل وهو نايم في حضنها وبتضمه بقوه وقال بهمس.....هو عمومًا يا بختك
ادهم قال باستغراب..... هو مين اللي يا بخته
سليم حمحم والتفت له وقال..... لا ابدا انسى
ادهم اتنهد وقال...على فكره انا الصبح كنت لسه هتكلم معاك بس مشاعر سبقتنا باللي عملته..... اوعى تكرر الحركه دي تاني يا سليم.....مفيش ام تستحمل بعاد ابنها و ابنك كمان مش هيقعد من غير والدته...انت شوفت بنفسك كان بيعيط طول الليل ...ده غير الكرسه اللي كانت هتحصل....عاقب مشاعر على اللي عملته باي طريقه غير بعد ابنها عنها
سليم اتنهد وقال بغيظ..... اكيد مش هكرر اللي عملته ...عشان الهانم بتعاقبني ...بتلوي ودراعي باللي عملته ....بس هي ما تعرفش ان بتصرفاتها دي بتزود رصيد كرهها عندي ...عموما الصبر جميل
ادهم ابتسم وقال..... كرهها مره واحده .....ما اعتقدش
سليم بصلو بطرف عينه وقال.... سيبك من كل ده.... انا هعرف احل المواضيع دي .....وكل واحد هياخد عقابه اللي يستحقه....خلينا في المهم ...امبارح كنت هسالك والولد دوشني..... ايه اللي عمل في وشك كده
ادهم حمحم بارتباك وقال.... مال وشي..ما اهو كويس اهو
سليم ابتسم بسخريه وقال.... كويس فعلا ... بقى عامل زي الرغيف المشوي نصه بقع ....مين اللي خرشمك كده ياض ما تنطق
ادهم قال بتوتر...اه ده ..لا دي حادثه بسيطه مع واحده كده
سليم ابتسم بسخريه وقال بتنهيده ....حوادث الستات عمرها ما بتعلم في الوش
ادهم ضحك وقال .... امال بتعلم فين.... في القلب مش كده
سليم قال بغيظ..... بطل ترد واحده بواحده وقول لي مين اللي عمل كده وانا وحياة امه ما هحله
ادهم اتنهد و قال.... والله يا ابني ده مش واحد عشان تحله ولا ما تحلهوش.... تقدر تقول كده منطقه كامله عملو عليا جمعيه وكلو كان عايز يضرب الاول ....انسى ده موضوع طويل عريض غريب زياده عن اللزوم هبقى احكيهولك بعدين مش وقته ولا مكانه
سليم هز راسه بتفهم وقال.... ماشي...نستنى وقته ومكانه ورجع التفت لمشاعر وقال لوالدته بصوت عالي ....ماما هروح اشوف الدكتور ....لو قال ينفع تخرج هنطلع.... جهزوا نفسكم
وراح للدكتور اللي بالفعل اذن لهم بالخروج وكتب لهم بعض الادويهم وبعض الارشادات
وخرجوا بالفعل كلهم وطلعو بالعربيه على البيت سوا حتى مشاعر معاهم
في البيت عند رحمه دخلت واحده جميله وانيقه في سن ال 27 وسلمت على لبنى وقالت... ازيك يا طنط ....امال رحمه فين بتصل عليها بقى لي كتير مش بترد
لبنى فرحت وقالت بسرعه... ميرا... كويس انك جيتي يا حبيبتي.... انا اصلا كنت هتصل عليكي
ميرا قالت باستغراب.... ليه خير يا طنط
لبنى قالت بتوتر ....مش خير رحمه عملت مشكله جديده مع واحد في الطريق من غير سبب... وكمان اخدته على القسم... ولما انا اتنازلت عن المحضر اتضايقت مني ....وطلعت فوق وقافله على نفسها مش قابله تتكلم معايا ابدا ...انت صاحبتها الوحيده واقرب لها مني يا ريت تتكلمي معاها يا بنتي
ميرا قالت بسرعه ....يا خبر... اكيد طبعا يا طنط ما تقلقيش انا طالعه لها دلوقت
وراحت على اوضة رحمه وخبطت على الباب
رحمه ردت من جوه وقالت ببكا.....ماما لو سمحت قولتلك سيبيني لوحدي دلوقت
ميرا قالت..... ده انا يا رحمه.. افتحي
رحمه قامت بسرعه وفتحت لها وقالت بدموع ....كويس انك جيتي ....انا كنت محتاجه اتكلم معاكي
ميرا حضنتها وقالت ....اهدي يا حبيبتي...كل حاجه لها حل
رحمه راحت قعدت على السرير وقالت ...مفيش حاجه بتتحل ....انا محدش مصدقني خالص ياميرا... والدتي نفسها مش مصدقاني.... واكيد انتي كمان مش مصدقاني بس بتجامليني
ميرا قعدت جنبها وقالت بابتسامه ....مين قال لك كده بقى ....ده انتي اكتر واحده بصدقك في حياتي كلها...ها بقى احكي لي ايه اللي حصل من الاول وزعلك كده
بدات رحمه تحكي لها القصه من اولها وقال في النهايه بغيظ.... وزي ما بقول لك كده يا بنتي بقى يقل ادبه وحط ايده عليا... ولما الناس الغريبه عني ساعدتني ووصلته للحبس ماما خرجته تخيلي...لا وكمان فاكراني بخرف انا مش عارفه ازاي شايفه بنتها واحده مجنونه
ميرا ضحكت وقالت ....عشان انتي واحده مجنونه فعلا...شوفي انا ما بقولكش ان ده ما حصلش بس ممكن يكون الشب لمسك كده من غير قصد من باب التعارف او اللطافه... يعني واحده قموره زيك لازم هيبقى في ناس كتير بتحاول تغازلها او تتعرف او تتكلم.... خصوصا انك قلتي انه ما اقبلش يعمل مشكله لما خبطتيه بالعربيه يعني الموضوع ممكن ليه زاويه تانيه خالص ومكانش مستاهل منك اللي عملتيه ...كفايه انو انضرب يعني
رحمه قالت بغضب اكبر...وحتى لو كده انا ما اسمحلوش مين قاله اني عايزه اتعرف او اتكلم مع حد... لكن ايه الجديد كل الرجاله كده اوساخ
ميرا ضحكه وقالت ..اهو بسبب المشكله دي بتبوظي حياتك بايدك لانك حاطه في مخيلتك ان كل الرجاله كده لا خالص..سواء الرجاله او الستات فيهم الكويس وفيهم الوحش
رحمه قالت باستغراب..... انتي ازاي شايفاهم كويسين رغم انك انتي كمان اتأذيتي منهم وجوزك طلقك من غير اي سبب يذكر مع انك بتحبيه وبتموتي فيه لكن مهتمش لكل ده وسابك ببساطه
ميرا لمعت عيونها بالدموع وقالت... ده نصيب يا رحمه مش كل نصيب البنات زي بعضها ...و مش شرط انتي كمان لو حبيتي واحد يطلع وحش ويسيبك وبعدين مين قال لك بقى ان الموضوع خلص كده واني هسيبه ..انتي قولتي بنفسك انا بحبه ومش هتخلى عنه ومسيرنا هنوصل لحل وسط مع بعض
رحمه بصت لها باستغراب وقالت ....حل وسط بعد ما طلقك ازاي تقبلي على نفسك كده ...مايغور في داهيه انتي قمر وصغيره والف مين يتمناكي
ميرا قالت بابتسامه .... بس انا مش بتمنى غيره هو يا رحمه ...بحبه اكتر من نفسب ومصره اني ارجعه.... بكره لما تحبي انتي كمان هتفهمي قصدي
رحمه قالت بسرعه... انا عمري ما هحب... انا عايزه بس الناس تسيبني في حالي
ميرا ابتسمت ومشيت ايدها على شعرها وقالت....تعرفي ..رغم انك اصغر مني لكن انتي الوحيده اللي بفتحلها قلبي
رحمه ابتسمت وقالت..وانا كمان...وبعدين ايه اصغر مني دي...ده انتي ٢٧ وانا ٢٤ كلهم تلت سنين يعني كأننا تؤم
ميرا ضحكت وقالت...لا برضو انتي صغيره وعيله كمان..المهم انا عايزه منك طلب واحد بس... ماما لبنى ملهاش دعوه انتي عارفه انها بتحبك هي بس عايزاكي تفتحي قلبك للدنيا وللناس مش كل حد يكلمك تعملي معاه مشكله ...دي والدتك يا رحمه عمرها ما هتأذيكي
رحمه هزت راسها بتفهم
وميرا قالت ...مش تهزي لي راسك كده وخلاص عايزاك تنزلي وتصالحيها ماشي... وشغل الجنان بتاعك ده تبطليه....مش كل ما تتخانقي مع حد تيجي تطلعيه على والدتك الغلبانه
رحمه اتنهدت وقالت ....ماشي يا ميرا ولو اني المرادي مش غلطانه ....وهموت من الغيظ لانها انقذت الحيوان اللي عاكسني من الحبس...بس زي ما قولتي هيه والدتي ومش هزعلها
ميرا ابتسمت وقالت....ايوه كده هو ده حبيبي العاقل...يلا انا همشي معايا مشوار ضروري وهبقى ارجع اشوفك تاني
رحمه ابتسمت وودعتها
وميرا مشيت واتكلمت مع لبني اللي فرحت جدا انها هدتها شويه وقالت ...انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يا ميرا
ميرا ابتسمت وقالت..متقوليش كده ياطنط رحمه اختي واكتر ربنا يكون معاها وتعدي اللي حصلها ان شاء الله
قالت كده ومشيت وقبل ما تطلع في عربيتها اتنهدت بابتسامه وعملت مكالمه واستنت الرد كتير واول ما الخط فتح قالت.... معقوله يعني تفضل معلقني كل الوقت ده يا أدهم ... واوقات تقفل التليفون مني واوقات تحظرني دي برده اخلاق النهايات يا باشمهندس
بقلم…آية ابراهيم
ادهم رد بخنقه وقال....مش لما تبقى نهايات يا ميرا ...حضرتك مش ناويه تخليها نهايات ولا عندك نيه تسيبي اي اخلاق بينا اصلا
ميرا ردت بضيق وقالت..... كل ده علشان بحبك يا ادهم...ده انا كل اللي عايزاه منك فرصه..فرصه واحده اصلح فيها كل اللي مش عاجبك في حياتنا
ادهم نفخ بزهق وقال...ميرا انا تعبان... مرات اخويا كانت في المستشفى ولسه راجعين حالا مدخلناش البيت ..فلو سمحتي مش وقت اي كلام دلوقت
ادهم فضل يكلمها في الجنينه
وسليم اول ما نزلو من العربيه سبقهم ودخل الفيلا غضب شديد من كل اللي حصل
بس تفاجئ بشده لما لقى غاده قدامه في البيت وفي ايدها علبه هدايا
غاده اول ما شافته قالت بابتسامه ....كده برضو تقولي هوصل مشوار وارجع ولا سالت فيا...حتى مكالماتي مش بترد عليها ده احنا لسه يا دوب مخطوبين امال لما نتجوز بقى هتعمل فيا ايه و.…
بس قطعت كلامها لما مشاعر دخلت وراه وهيه شايله ابنها
غاده اتصدمت جدا بوجودها ووقعت العلبه من ايدها وقالت ...مشاعر !!!
مشاعر كمان اتصدمت بشده من الكلام اللي سمعته منها وووو
الفصل الخامس 5
بتتجاهلني كده واحنا لسه مخطوبين امال لما نتجوز هتعمل ايه بقى ...مشاعر اول ما سمعت الجمله دي بقت تجاهد علشان دموعها متنزلش
غاده اتصدمت بشده وقالت...مشاعر...ازاي..ازاي ايه اللي جابها هنا يا سليم
سليم لسه هيرد مشاعر قالت بدهشه وغضب....انا ايه اللي جابني هنا ....دي بتقول ايه دي.... انتي عبيطه يا بت انتي ولا ايه
وبصت لسليم وقالت بحده.... وانت...ايه اللي سمعته ده... مش ناوي تشرحلي مين الهانم وبتقول ايه
سليم حط اديه في جيوبه وقال بمنتهى البرود.... لا مش ناوي...واطلعي على اوضتك... ده حوار ما يخصكيش... ولازم تعرفي انك موجوده هنا عشان ابني وبس ..يعني خدامه واقل
مشاعر اتسعت عيونها بدهشه رغم ان حياتها معاه شبه منتهيه لكن عمرها ما تخيلت انو يحرجها كده قدامها او قدام اي حد ....لان دي حاجه عمره ما عملها
نزلت دموعها وهي بتبص لها بابتسامة سخريه وقالت... معاك حق.... انا هستنى منك ايه اصلا غير كده ...تتهنوا الف مبروك
قالت كده وطلعت على اوضتها وسليم كان متابعها بعيونه وهو بيضغط على اعصابه مش قادر يستحمل دموعها وكسرتها قدامه بس اللي عملته مش قادر يتخطاه
بص لغاده اللي كانت بتبكي وقال بزهق... بتبكي ليه انت كمان....ما انت عارفه اني متجوز ...في ايه هو اي افلام وخلاص
غاده بصتلو بدهشه وقالت ....افلام ....انت بتسمي الموقف الزباله اللي احنا فيه ده افلام .....هو انت مش قلت لي ان مراتك خلاص ما بقتش تهمك.... ومن ساعه ما سابت البيت من غير ما تقول لك اعتبرتها مش في عصمتك...ازاي دلوقتي جايبها على البيت ....ليه مقولتليش اصلا انك لقيتها
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم…آية ابراهيم
سليم اتنهد وحاول يهدى وقال.... ما تكبريش الموضوع ياغاده انت سمعتيني قلت لها ايه... هي موجوده هنا علشان ابني وبس ...انتي عارفه ان مشاعر لما مشيت كانت حامل والطفل اللي على ايديها ده ابني
واقرب منها جامد وبقى يلف خصله من شعرها بين صوابعه وقال بابتسامته تسحر.... اكيد ما يرضكيش ان حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه ....عشان انتي بتحبيني مش كده ولا ايه
غاده مسحت دموعها بكفها زي الاطفال وقالت بسرعه.... طبعا بحبك.... ايه السؤال ده اصلا
سليم ابتسم ابتسامه جميله وقال ....طيب طالما بتحبيني يبقى اكيد هتستحملي معايا ظروفي انتي وعدتيني تقفي جنبي ..وتاكدي ان مشاعر ما بقتش تهمني من اول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت ...هي دلوقتي زيها زي اي مربيه اطفال لابني.... انا حاولت اخليه بعيد عنها بس بيعيط من امبارح واضطريت ارجعهولها.... ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني ...بلاش ننكد على نفسنا على امور تافهه ...انا قلبي معاكي انتي وبس
ابوه وامه في الوقت ده كانو واقفين عند الباب وسمعو كل الحوار من اوله
نادر هز راسه بياس وقال بصوت عالي.... انا هطلع اشم هوا في الجنينه يا هدى ...مخنوق..... منوره يا غاده يا بنتي
قال كده بمنتهى الضيق وطلع
وهدى كمان قالت بسخريه....استنى خدني معاك يا نادر
وطلعت وراه
غاده بصت لطيفهم باستغراب وقالت.... هم مالهم .. في ايه
سليم ابتسم وقال ....ما فيش يا قلبي..هما كده بيتخنقو من اقل حاجه...السن بقى له ظروفه.... متحطيش في بالك
غاده ابتسمت وقالت.... طيب يا سليم ..انا تعبانه دلوقت وهمشي .. بس مش هستغنى عن انك تتعشى معايا النهارده بالليل زي ما وعدتني
سليم ابتسم وقال..اكيد..اصلا انتي وحشاني من دلوقت
غاده ابتسمت ولسه هتمشي بصتلو وقالت بتردد ...انا...احم ...انا مش محتاجه اسالك طبعا ...بالنسبه لمراتك... اكيد مش هتقعد معاها في نفس الاوضه صح
سليم ضحك بخفه وقال.... اوبا دي غيره دي ولا انا بحلم
غاده قالت بدموع....سليم بلاش برود بقى.... اكيد طبعا بغير ومستنيه بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها
سليم اتنهد وقال بسخريه.... انت هتبقي مراتي ...بس اكيد مش عايزك تبقي زيها...... اللي هي عملته كفايه قوي
غاده ابتسمت وقالت.... انا بحبك قوي يا سليم..... بحبك من زمان.. وما صدقت انك اديتني فرصه...و انا هثبت لك قد ايه استاهلها.... عن اذنك
قالت كده وخرجت وسليم اتنهد بخنقه وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد
في الوقت ده دخل ادهم وهو بيقول باستغراب..... هي غاده كانت هنا...ومشاعر شافتها
سليم قال بخنقه وسخريه .....لا الحمد لله خبيتها في جيبي مشافتهاش
وكمل بضيق وقال..... ما طبعا اكيد شافتها ...يعني ده سؤال
ادهم قال ..ياخبر ...وانت عملت ايه ... عرفت يعني انها بقت خطبتك
سليم وقف وقال بزهق...عرفت ...اصلا مسيرها هتعرف لو مكانش انهارده هيبقى في اي وقت..... انا وغاده هنتجوز ....اكيد مش هحطها في علبه يعني
و لسه هيمشي ادهم وقفه لما قال..... هو انت لسه مكمل في الجنان بتاعك ...لسه مصر تتجوز غاده حتى بعد ما مراتك رجعت
سليم قال بضيق...وايه اللي جد
ادهم قال بسرعه....سليم متخليش غضبك يسيطر عليك...انا اخوك ...مش بس اخوك احنا تؤم ياسليم...كنا تؤم ملتصق كمان...عارف بيقولو ان التؤام من النوع ده بيحسو ببعض...وانا مش بس حاسس انا متأكد انك لسه بتحب مشاعر لسه بتتمناها بلاش العند ده
سليم غمض عنيه بتعب من كل شئ وقال ...ادهم حبيبي انا تعبان خالص ...وعايزه ارتاح ابن اخوك مخلانيش نمت الليل كلو.... نتكلم وقت تاني ماشي
ادهم قال بسرعه...بس يا سليم
لكن سليم قاطعو وهو طالع على اوضتو وبيقول ...ادهم..مصدع
قال كده وطلع ينام وادهم ضرب كف على كف وقال ...ربنا يهديك يا سليم
ودخل اوضتة هو كمان وخد حمام وبدل هدومه ولسه هيطلع على شغله شاف الكارت على الكومود نفسه اللي اديتهوله لبنى والدة رحمه و في كل ارقامهم
مسك الكارت وهو بيفتكر اللي حصل يومها وشكل رحمه مش مفارق خياله كانت مرعوبه منه وكانه فعلا اذاها... كل اللي حصل يومها كان غريب
مسك التليفون وطلب رقم البيت و هو مش عارف بيعمل كده ليه او هيتكلم يقول ايه
عند رحمه كانت قاعده هي ومامتها اللي كانت حاضناها وبتقول بحب.... انتي عارفه اني ما ليش غيرك... ومش بحب قدك صح
رحمه هزت راسها بالموافقه وقالت.... عارفه ما تزعليش مني انا مش ببقى قاصده ازعلك
لبنى باست جبينها و لسه هترد سمعو صوت التليفون
ولبنى كانت هتقوم بس رحمه قالت.... خليك انت يا ماما
وراحت ردت وقالت.... الو
ادهم ارتبك جدا لما سمع صوتها وقال بتوتر.... الو.... انسه رحمه
رحمه قالت باستغراب... ايوه ...مين حضرتك
ادهم ابتسم وقال ...كويس انك بخير
رحمه استغربت اكتر وقالت..... انا بخير الحمد لله.... بس مين معايا
ادهم قال بتوتر.... انا ادهم
رحمه ضحكت بخفه ضحكه وقعت قلبه وقالت .....تشرفنا يا سيدي ..بس ادهم مين بردو
ادهم نطق بالعافيه وقال ....انا احم ...كنا اتقابلنا امبارح و حصل سوء تفاهم بيننا.... يعني حضرتك الظاهر كنتي تعبانه او فهمتيني غلط او.…
احتدت عيون رحمه بغضب شديد وقاطعته بصوت مريب وقالت.... وليك عين تتصل كمان يا حيوان يا متحر،،ش
اما عند مشاعر كانت قاعده بترضع ابنها وهي بتبكي وبتفتكر كل لحظه جميله عدت بينها وبين سليم وحاسه بنار في قلبها لمجرد انها عرفت انه هيتجوز
سليم كان رايح ينام وسمع صوت بكاها من اوضتها قرب من الباب وفتحوا بدون اي استئذان
مشاعر اتخضت لما شافته وخبت نفسها بسرعه وقفلت زراير فستانها وهي بتقول بذهول....ايه ده...انت ازاي تدخل بالشكل ده ...داخل زريبه
سليم ابتسم بسخريه لانها غطت نفسها منو وقرب منها وقال ببرود.....لو ابنك كان بيتكلم كنت خليته فكرك احنا جبناه ازاي
...عشان شكلك نسيتي يعني وبتغطي نفسك عني
مشاعر بصتلو بغيظ من قلة ادبه وقالت ....بلاش قلة ادب...و ما تفتحش الباب وتدخل بالشكل ده تاني ....مش معنى اني لسه على زمتك تقوم تدخل بالشكل الهمجي ده
سليم قال بسخريه...والله مش مضطر افكرك ان ده بيتي وحر فيه ادخل مكان ما احب بالطريقه اللي احبها
مشاعر قالت بحده.....شكلك انت اللي ناسي انك جبتني هنا وغصب عني.... انا كنت قاعده بابني بعيد عنك وعن سخافتك طالما حضرتك تعبت نفسك وجيت لحد هناك علشان عايز ابنك جنبك يبقى من حقي توفر لي مكان فيه خصوصيه ليا
سليم بص لها بدهشه وضحك جامد وقال..خصوصيه..هو احنا فيه بنا الكلام ده
وحط ايده عليها وقال بوقاحه ..شكلك نسيتي اللي كان ....والدلع بتاع زمان
مشاعر دفعت ايده وقالت بغضب...قولتلك لم نفسك
سليم ابتسم بسخريه
وقال...على العموم متخافيش..٠ هتاخدي خصوصيتك براحتك خالص..لاني مبقتش طايقك ولا ناوي اقربلك الفتره دي اصلا
قال كده ولسه هيمشي بس مشاعر ضحكت من كلامه وقالت....الفتره دي ..ده ايه الكرم ده كلو
واتقدمت عليه وبصت لعيونه بقوه وقالت..انت لا هتقربلي الفتره دي ولا بعد عشر سنين حتى سامع..وعايزه اتطلق ..قراري مش هرجع فيه..... اصلا مش حابه اعطلك انت راجل دلوقت خاطب وهتتجوز ومش عايزه اعملك وجع دماغ
سليم بصلها ج