الهمسة في آخر الممر

الهمسة في آخر الممر

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

 

 

قصة رعب: الهمسة في آخر الممر

 

 

 

في ليلة هادئة من ليالي الشتاء، كان آدم يجلس في غرفته يراجع بعض الأشياء على هاتفه. البيت كان صامتًا تمامًا، لدرجة أنه كان يسمع صوت عقارب الساعة بوضوح. 🕰️

فجأة… سمع صوتًا خافتًا في آخر الممر.

لم يكن صوت خطوات، ولم يكن صوت باب يُفتح.

كان أشبه بـ همسة طويلة بطيئة.

تجمد آدم في مكانه.

رفع رأسه ونظر إلى باب غرفته المفتوح قليلًا. الممر كان مظلمًا تمامًا، فقط ضوء خافت قادم من نافذة بعيدة. 🌙

قال لنفسه:

“أكيد مجرد صوت من الشارع.”

لكن بعد ثوانٍ… عاد الصوت مرة أخرى.

همسة واضحة هذه المرة.

كأن أحدًا يقف في الممر ويحاول أن يقول شيئًا… لكن الكلمات غير مفهومة. 😰

نهض آدم ببطء من على السرير.

قلبه بدأ ينبض بسرعة.

كل خطوة نحو الباب كانت تشعره أن الظلام في الخارج يزداد كثافة.

وصل إلى الباب وفتحها قليلًا أكثر.

الممر كان فارغًا.

لا أحد هناك.

لكن فجأة… شعر بشيء غريب.

الهواء أصبح باردًا جدًا.

بارد بشكل غير طبيعي. ❄️

ثم سمع الصوت مرة ثالثة…

لكن هذه المرة لم يكن في آخر الممر.

كان خلفه مباشرة.

استدار بسرعة، لكن الغرفة كانت كما هي.

السرير، المكتب، النافذة… كل شيء طبيعي.

إلا شيء واحد.

باب الدولاب كان مفتوحًا قليلًا.

وهو متأكد أنه كان مغلقًا قبل قليل.

اقترب ببطء شديد.

كلما اقترب… عاد الصوت مرة أخرى.

همسة خافتة… كأنها تقول اسمه:

“آآآدم…”

تجمد الدم في عروقه.

مد يده المرتعشة وفتح باب الدولاب فجأة.

لا شيء.

ملابس معلقة فقط.

تنفس بارتياح قليل وقال لنفسه:

“أنا بتخيل.”

ثم أغلق الباب.

لكن في اللحظة التي استدار فيها ليعود إلى السرير…

سمع صوتًا واضحًا جدًا من داخل الدولاب:

“لماذا أغلقت الباب؟”

توقف قلبه تقريبًا.

ببطء شديد… استدار مرة أخرى.

وبدون أن يلمس الباب…

بدأ باب الدولاب ينفتح وحده ببطء. 🚪

الظلام في الداخل كان كثيفًا بشكل غريب، وكأنه أعمق من مجرد دولاب صغير.

ثم خرجت الهمسة الأخيرة…

"لقد رأيتني الآن… ولن أتركك." 👁️

وفي صباح اليوم التالي، وجد الجيران باب البيت مفتوحًا.

الغرفة كانت كما هي.

لكن آدم… لم يكن هناك.

والأغرب من ذلك…

أن باب الدولاب كان مفتوحًا…

وكأن شيئًا ما خرج منه في الليل. 😶‍🌫️

وفي الأيام التالية، بدأ الجيران يلاحظون شيئًا غريبًا في البيت.

كل ليلة في نفس الوقت تقريبًا، كانت الأنوار تومض قليلًا ثم تنطفئ لثوانٍ. كان بعضهم يقسم أنه سمع صوت خطوات خفيفة داخل المنزل، رغم أن البيت كان فارغًا منذ اختفاء آدم.

والأغرب من ذلك أن أحد الجيران قال إنه رأى ظلًا يقف خلف نافذة غرفة آدم، يراقب الشارع بصمت. وعندما اقترب لينظر جيدًا… اختفى الظل فجأة وكأن شيئًا عاد إلى الظلام مرة أخرى.

منذ ذلك اليوم، لم يجرؤ أحد على دخول ذلك المنزل. لأنهم جميعًا كانوا متأكدين من شيء واحد فقط…

أن آدم لم يخرج من البيت أبدًا.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
YOYO YG تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.