ضيفاً في المنزل ( الجزء الثاني)

ضيفاً في المنزل ( الجزء الثاني)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

                                                                                                                  ضيفاً في المنزل ( الجزء الثاني )

أستيقظت اليوم التالي و كنت أشعر بألم بسيط في كتفي .. ولست أدري ما رأيته البارحة هل كان حٌلماً أم حقيقة رأيت الاَتي :

كل ما أتذكره أن الوقت كان قبل الفجر والغرفة كانت مظلمة ولكن ليست بالكامل لأن الشمس بدأت في إرسال ضوئها الأول الخافت قبل الصباح وفجأه باب الغرفة يٌفتح بواسطة طفل صغير يرتدي جلباب أبيض

وملامح وجهه غير واضحة وبدأ يجري ناحيتي وأنا في حالتة غير مفهومة لست نائماً ولا مستيقظ وجسدي شبه مشلول و غير قادر علي الحركة وجاء لي يدفعني بقوة في كتفي مردداً كفاك نوماً تاَخرت .. 

   و خرج مسرعاً يضحك بصوت الأطفال هذا ما أتذكره من ما رأيت .

في الحقيقة لم أجد تفسيراً لما رأيت ولكن قلت لنفسي : أن هذا  بالتأكيد تأثير التعب لأني سافرت من محافظة لمحافظة ومشيت كثيراً بحمولة كبيرة ف طبيعي إني أهلوس وأنا نايم من التعب . ولم أعطي الأمر أهتماماً كبيراً ثم فطرت وأتجهت لكي أبحث عن أي شركة تسويق عقاري لكي أعمل عندها . 

قضيت اليوم كلة تقريباً في الشارع ولم أتذكر تفاصيل مهمة حدثت سوي إتصال العم سعيد بي للإطمئنان علي فأخبرته بأن كل شيئ تمام وأن الشقة مناسبة وتعال ف أي وقت خد باقي حسابك شعرت في المكالمة أنه مستغرب إن الشقة عجبتني أو إنه كان مستني يسمع حاجة تاني غير كدا مني وفي الخر قالي : أنا قولتلك مش هتلاقي أنسب من كدا وبدأ يلم الدنيا .. 

المهم : خلص اليوم وخلاص راجع البيت لأن البيت بالنسبالي لوكاندة بريح فيها جسمي لأن أغلب اليوم برا البيت لأني جاي من محافظة لمحافظة علشان أشتغل من علشان النوم .. دخلت الشقة وقبل م أدخل الشقة لاحظت اَثار أقدام علي السلم اللي بيطلع للدور الثاني ولكن الغريب إن أثر الأقدام كبير الحجم     

 و كأنها لأشخاص ذات قامة ضخمة ..

مأهتمتش  وقلت لنفسي أن وشي كان حلو علي صاحب العمارة أنا سكنت الأول وبعد كدا العمارة شققها بدأت تتسكن وحدة وحدة  وأهو بالمرة يكونوا ليا ونس وجيران علشان لو أحتجت حاجة الاقيهم جمبي . ولما دخلت شقتي جهزت أكلي وأتعشيت وخلاص أنا دلوقتي بستعد للنوم والساعة عدت 12 باليل و لقيت صوت مزيكا ودبدبة بدأ يشتغل من الشقة اللي فوقي اللي أتسكنت جديد أطمنت أكتر وقولت مش مشكلة يمكن عيد ميلاد ولا حاجة خلي الناس تتبسط .. ويعدي الوقت والساعة تعدي وحدة وأتنين الفجر لحد الساعة ستة الصبح وكل دا مش عارف أنام رغم إني تعبان جداً والأقي فجأه الدوشه دي أختفت كأنها مش موجودة ومسمعتوش تاني ومحستش بنفسي ونعست .. وصحيت بعدها بوقت مش كبير تقريباً نص ساعة علي صوت باب شقتي بيخبط جامد .. الظاهر كدا حد من جيراني محتاج حاجة !!! 

                                                                                                                                                              أنتظروا الجزء الثالث والأخير …

                                                                                                                                                                                        تحياتي لكم

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
مٌفيد / Mofid تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

6

متابعهم

2

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.