ضيفاً في المنزل الجزء الثالث والأخير

ضيفاً في المنزل الجزء الثالث والأخير

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ضيفاً في المنزل الجزء   (الثالث والأخير )

قمت من علي السرير علشان أفتح الباب للي بيخبط دا لقيت راجل طويل القامة وملامح وجهه مش مريحة ودار بينا الحوار الأتي :

الجار : أنا جاي أعتذر علشان لو الصوت كان مضايقك ومخليك مش عارف تنام أنا بجد محرج ومش عارف أخبي وشي منك 

__ رديت عليه قولتله لا أبداً مش مشكلة الجيران لبعضيها . 

الجار : أنا قولت أجي أعتذر علشان حسيت بالذنب و أشوفك محتاج حاجة ولا لا ؟ عجبتك لشقة ولا لا ؟؟  وبالمرة أعزمك

__ رديت : شكراً جزيلاً أنا بخير والشقة تمام ومش ناقصني فيها حاجة ..  تعزمني علي إيه ؟؟  رد عليا وقال أعزمك علي عيد ميلاد أبني تيجي تحتفل معانا وتغير جو شوية  شكرته وقولتله إني مرتبط بمواعيد شغل ف سامحني مش هقدر أجي 

الجار : أنت كدا بتكسفني دا أول طلب أطلبه منك يراجل  برضو دا كلام ؟!! … بصراحة أحرجني ف أضررت أوافق علي طلبه وقولتله خلاص موافق قالي : خلاص هنتظرك بكره .. 

__ رديت : بجد بكره اليوم كله مشغول معايا . رد وقال : يعم مش مشكلة نخليها لليوم اللي بعده مش هتفرق كتير ..  ولو أحتجت حاجة كلمني أنا من زمان ساكن هنا في العمارة دي .. أستغربت !! معقول دا أنا كنت فاكر نفسي أول واحد يجي هنا العمارة !  رد وقال لا أنا كنت مسافر ورجعت تاني دا مكاني وعمري م هسيبه ..  وبعدها أستأذن وطلع شقته . وأنا  رجعت أكمل نومي عادي ..

صحيت تاني يوم وحاسس قلبي مقبوض وخايف مش عارف ليه ؟ قولت أفطر والبس وانزل شغلي جايز لما أشغل نفسي الشعور السلبي دا يروح .. وبالفعل لبست هدوم الخروج وخرجت وبلمح بعيني السلم اللي بيطلع لشقة جاري اللي عزمني إمبارح علي عيد ميلاد إبنه أجد التراب علي السلالم ولا يوجد أثر لأي قدم !!! لم أعطي الأمر إهتمام وكملت ف طريقي للشغل وكالعادة أغلب يومي بره البيت لحد م رجعت بليل شقتي علشان أتعشي وأنام .. دخلت الشقة غيرت هدومي ودخلت المطبخ أحضر عشاء وأتفاجئ الحلل سخنة كأن حد كان بيستعملها قبلي مش لاقي تفسير دا المعلقة كمان كأن حد كان بيقلب بيها وسخونة الأوااني غريبة كأنها لسه نازلة من النار!!

 لأ كدا الموضوع مش طبيعي فضلت مذهول وبحاول الاقي تفسير للي حصل دا وأقول جايز وجايز لحد مالطينة زادت بلة وفي نفس الوقت اللي أشتغلت فيه الأغاني بليل في الشقة اللي فوقي .. تشتغل فيه الأغاني تاني أنهارده هو في إيه هو كل يوم عندهم إحتفال وإيه صوت الدبدبه دا هم كام واحد ؟؟ وإمبارح قولت مش مشكلة لكن إنهاردة كمان مش هعرف أنام ؟؟ وبكرا المفروض معزوم عنده قولت لنفسي عدي اليوم وبكرة كدا كدا معزوم عندهم وهتكلم معاهم براحتي ..

وبالفعل تاني يوم جيت بدري من الشغل علشان وجايب هدية بسيطة علشان مدخلش و إيدي فاضية . المهم الباب خبط فتحت لقيت جاري بيستعجلني : يلا يراجل كلنا مستنينك فوق اَتأخرت ليه؟؟

رديت : جاي حالاً أهو وطلعنا سوا لشقته والغريب الراجل ملهوش ظل وأنا جمبه ليا ظل طب أزااي ؟؟ هنا حسيت قلبي أتخطف مني وبدأت أقلق وجسمي يتنفض دخلت الشقة وهديت نفسي علي قد م أقدر لحد م بدأت الأغاني تشتغل وفجأه لمحت إبنه خارج من الأوضه وإذا فجأةً  تساعرت نبضات قلبي بدأ جسدي يرتجف من الخوف والعرق يتصبب علي جبهتي .  إيه ده ؟؟ الولد دا أنا شوفته في حته قبل كدا الغريب الشعور المصاحب لرؤية الطفل دا كان مخيف جداً . أيوا أنا أفتكرت دا اللي شوفته قبل كدا في منامي وصفعني وجري ( الجزء الأول ) ومكنتش عارف أنا كنت نايم ولا صاحي ولاإية اللي كان حاصلي !! صرخت بصوت عالي الموسيقي فجأه انطفت والراجل أختفي وأنا لوحدي في الشقة .. وفقدت الوعي بشكل كامل ..

فوقت وأنا في المستشفي وجمبي عيلتي و لمحت عم سعيد وبدأت أغضب وقولتله قولي كل حاجه عن العمارة دي بالتفصيل والغريبة أنه كان متفهم ولم ينفعل أبداً من رد فعلي سألني الأول إيه اللي طلعك للشقة اللي فوق ؟؟

رديت المستأجر الجديد عزمني علي عيد ميلاد إبنه ولاحظت علي وش عم سعيد الخوف وسألني : طيب أوصفلي شكله ؟؟ وصفتله شكله وحكيت اللي حصلي بالتفصيل من ساعة م سكنت في الشقة لحد م أغمي عليا . 

رد : أنا هحكيلك كل حاجة بكل صراحة 

زمان العماره دي كانت ملك شخص ما رجل طيب و كان مميز بطول قامته بسبب خلل لديه في هرمون النمو ولسبب غامض النار أشتعلت في الشقة ولم يستطيع أحد من أسرته النجاه واخرجوهم الناس بعد فوات الاوان ثم دُفنوا . ومرت سنوات وتم تجديد العمارة للسكن فيها مرة أٌخري وبالفعل تم ولكن كانت دائماً هذه الشقة مصدر لشكوي الجيران ناس كانت بتشوف الشقة دي منورة وفي حركة فيها كأنها أتسكنت و مرات تاني ناس تشوفها مشتعلة بالنار وفجأه كأن شيئاً لم يكن مرات تاني يشوفو الطفل الصغير بيستغيث بالناس من البلكونة وفجأه يختفي وهكذا .. وأنا خفت أصارحك ب دا ف البداية لربما تحط الموضوع في دماغك ويطفشك من الشقة سامحني أنت دلوقتي بخير وأنا خلاص هقفل العمارة دي … 

                                                                                                                                                                                                      تحياتي للجميع ..  

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
مٌفيد / Mofid تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

6

متابعهم

2

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.