"سكنت شقة رخيصة… واكتشفت إن صاحبتها لسه عايشة جواها!" 😨

"سكنت شقة رخيصة… واكتشفت إن صاحبتها لسه عايشة جواها!" 😨

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

"سكنت شقة رخيصة… واكتشفت إن صاحبتها لسه عايشة جواها!" 😨

في حارة ضيقة من حواري القاهرة القديمة، تحديدًا في منطقة قريبة من العتبة، كان فيه عمارة قديمة الناس كلها بتتجنبها. اسمها بين السكان كان "عمارة الست رجاء".

محدش كان بيعدي من قدامها بالليل… ولو حد اضطر، بيعدي وهو بيجري.

القصة بدأت مع شاب اسمه كريم، عنده 27 سنة، شغال في التسويق ودايمًا بيدور على شقة رخيصة قريبة من شغله. في يوم لقى إعلان عن شقة في العمارة دي بسعر أقل من الطبيعي بكتير.

أصحابه حذروه، قالوله:

“إوعى تقرب من المكان ده… فيه حاجة مش طبيعية.”

لكن كريم ضحك وقال:

“خرافات… كله كلام ناس فاضية.”

راح يشوف الشقة…

أول ما دخل العمارة حس بحاجة غريبة. الجو كان تقيل، كأن الهوا نفسه واقف. السلم مظلم رغم إن الوقت كان عصر، وكل خطوة كان صوتها بيرن بشكل مزعج.

طلع للشقة، كانت نظيفة بشكل غريب مقارنة بحالة العمارة. صاحبها، راجل كبير في السن، قاله بسرعة:

“لو هتأجر، يبقى النهارده… ومفيش أسئلة كتير.”

كريم وافق، ومضى العقد فورًا.

أول يومين عدّوا عادي.

لكن في الليلة التالتة… كل حاجة بدأت.

صحى كريم على صوت خبط خفيف…

“تك… تك… تك…”

الصوت جاي من الحيطة اللي جنب السرير.

قام وهو متوتر، قرب ودنه…

الصوت وقف.

رجع ينام…

وبعد دقايق الصوت رجع تاني… بس المرة دي أقوى.

فتح النور، بص حواليه… مفيش حاجة.

لكن فجأة… سمع صوت ست بتهمس بصوت واطي:

“إفتح… أنا لسه هنا…”

اتجمد مكانه.

حاول يقنع نفسه إنه بيتخيل، لكن الصوت كان واضح جدًا.

تاني يوم نزل يسأل البواب.

الراجل بصله بخوف وقال:

“إنت ساكن في شقة مين؟”

قاله: “شقة الست رجاء.”

الراجل سكت شوية، وبعدين قال:

“امشي من هنا… قبل ما تبقى زي اللي قبلك.”

كريم بدأ يقلق… لكنه قرر يكمل.

وفي نفس الليلة، الساعة 3 الفجر بالظبط، حصلت المصيبة.

النور فصل فجأة.

الموبايل طفى لوحده.

والصوت رجع… بس مش خبط المرة دي.

كان صوت خطوات… جوه الشقة.

“تك… تك… تك…”

كريم قلبه كان هيقف.

هو متأكد إنه لوحده… طب مين اللي بيمشي؟

وفجأة… باب أوضته اتفتح لوحده.

وفي الضلمة، شاف ظل ست واقفة… شعرها طويل ومغطي وشها.

كانت بتقرب منه ببطء.

حاول يصرخ… لكن صوته اختفى.

والست قالت بصوت مرعب:

“إنت كمان جيت مكاني…”

كريم جري ناحية الباب، وخرج من الشقة وهو بيترعش.

نزل السلم جري، ووقف في الشارع لحد الصبح.

تاني يوم، بدأ يدور على تاريخ العمارة.

عرف إن الست رجاء كانت عايشة لوحدها، واتقتلت في شقتها من سنين… والقاتل محدش عرفه.

ومن وقتها، أي حد يسكن الشقة دي، يا إما يمشي مجنون… يا إما يختفي.

لكن الحقيقة كانت أبشع.

كريم قرر يواجه الموضوع… رجع الشقة تاني، ومعاه كاميرا عشان يصور أي حاجة تحصل.

الساعة جت 3 الفجر…

والكاميرا شغالة.

الصوت بدأ…

والباب اتفتح.

لكن المرة دي، كريم ثبت مكانه.

الست ظهرت قدامه… وقفت وسكتت شوية، وبعدين رفعت وشها.

وشها كان مليان جروح… وعنيها سودا تمامًا.

وقالت:

“هو اللي قتلني… ولسه هنا.”

وفجأة… الباب ورا كريم اتقفل بقوة.

وظهر راجل… نفس صاحب الشقة!

كان واقف وبيبتسم ابتسامة بشعة.

قال:

“كل شوية أجيب حد جديد… عشان محدش يشك.”

اتضح إن الراجل هو القاتل… كان بيأجر الشقة لناس، ويخلي الروح تنتقم منهم عشان يخفي جريمته.

لكن اللي ما حسبوش… إن الروح بدأت تفتكر.

الست رجاء صرخت صرخة هزت المكان…

واتجهت ناحيته بسرعة.

الراجل حاول يجري… لكن الباب اتقفل.

والكاميرا سجلت كل حاجة…

صراخ… خبط… وصوت عضم بيتكسر.

وفي الصبح، الناس لقت باب الشقة مفتوح.

وكريم قاعد في ركن… مصدوم.

وصاحب الشقة… ميت.

لكن المرة دي…

وشه كان مليان رعب… كأنه شاف حاجة أسوأ من الموت.

كريم سلّم الفيديو للشرطة، واتقفلت القضية.

ومن يومها…

العمارة هديت.

مبقاش فيه أصوات… ولا حد اختفى.

بيقولوا إن الست رجاء أخدت حقها أخيرًا…

وإن العدل، حتى لو اتأخر… لازم بييجي.

بس الغريب…

إن بعض السكان أكدوا إنهم أحيانًا بيسمعوا صوت خفيف بالليل…

“تك… تك… تك…”

كأن الحكاية… لسه مخلصتش. 😨

image about
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Nadia Ahmed تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

5

متابعهم

1

مقالات مشابة
-